﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾
.
قال #الزهري :
تلا عمر هذه الآية على المنبر ثم قال :
استقاموا - والله - لله بطاعته ،
ولم يروغوا روغان الثعالب .
﴿ ولما بلغ أشده آتيناه حكما
وعلما وكذلك نجزي المحسنين﴾
هناك نوع من العلوم، ليس لها ألفيّة
غير إلف الطاعة .. وليس لها متن
غير تمتين العلاقة بالله ..
لا تُطلب بحفظ المتون، بل بحفظ الجوارح ..
ولا تُنال بمداومة المطالعة، بل بمداومة المراقبة ..
#يوسفيات
قد تغفلُ وتُذنب ؛
لكن أشدَّ منهما التمادي فيهما ..
َ
مهما غَفِلْت فتذكَّر .. ومهما أذنبت فتُب .. فدوام التذكُّر بكثْرة ذِكْر الله ، واستحضار التوبة باستشعار عَظَمة الله ؛
﴿ إنَّ الذين اتقوا إذا مسَّهُم طائف من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مُبْصِرون﴾.
دين الله دين عدل .. لا انتقائية فيه
إذا عاديت جماعة تنتسب لأهل السنة
لسبب ما. فعاد العلمانيين ،والصوفية
والرافضة من باب أولى.
أما أن يصبح العلمانيون أولياءك،
والصوفية أحبابك،والرافضة شهداء
في عينك !
فأنت صاحب هوى وعبد للدرهم ليس إلا..!
" وإذا قلتم فاعدلوا "
قال أصحاب قارون
" يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون"
ثم عندما نزل به الخسف
قالوا
"لولا أن مَنّ اللهُ علينا لخسف بنا"
لا تحزن على عدم استجابة الله لك في أمرٍ قد يضرك مستقبلاً ولا تستطيعه
وخيرة الله دوماً أفضل من آمانينا.