تدبرت في سورة الإسراء فوجدتُ:
أولها:تسبيح الله:{سبحان الذي أسرى}.
ووسطها:توحيد الله:{ألا تعبدوا إلاّ إياه}+{لا تجعل مع الله إلهاً آخر}
ونهايتها:حمد الله:{وقل الحمد لله}.
وختامها:تكبير الله:{وكبِّره تكبيراً}.
فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر=[الباقيات الصالحات]
علّمني القرآنُ أن الحياةَ تغييرٌ مستمرّ:
﴿وتلكَ الأيامُ نداولها﴾
فالأجدرُ بالمرء أن يَتقبّل هذه الحقيقة،
ولا يلتفت للماضي كثيرا:
﴿قال: فما بالُ القرون الأولى؟﴾
بل يحاول التَّكيّف مع الواقع:
﴿فرجالا أو ركبانا﴾
ويرضى بقدر الله الجَميل:
﴿ويُسلِّموا تسليما﴾
إخوة يوسف عندما كان لهم مصلحة مع أبيهم قالوا : [ أخانا ]
( فأرسل معنا أخانا )
ولما إنتهت المصلحة
قالوا : [ إبنك ]
( إن إبنك قد سرق )
عند الكثيرين يتغير الخطاب بتغير المصلحة.
"وأقربُ بابٍ دخل منه العبدُ على الله تعالى هو الإفلاس، فلا يرى لنفسه حالًا ولا مقامًا"!
[الوابل الصيب ص ١٢]
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
قصة الهدهد حين قال:﴿وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين﴾لم يقل سمعت أو قرأت أو قالوا او كما وصلني بل خبر يقين فماذا كان من سليمان عليه السلام؟هل اتخذ موقفا سريعا؟(كما نعمل اليوم نسخ و لصق)
و هو يعلم أن الهدهد لايجرؤ أن يكذب عليه، و مع ذلك قال :﴿سننظر أصدقت﴾
لا تنشر إلا ما يزيد حسناتك
﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾
التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده ، فقط سلّم أمرك لله وثقّ به ولا تيأس واعلم أن الأمر كله دقه وجله بيد الله سبحانه...
{ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
التوكل على الله هوالاعتماد عليه ، يجزم بقلبه أن الله تعالى يسهل مطالبه في الدنيا والآخرة ، مع الأسباب المباحة ، ويحذر اليأس.