﴿ينشر لكم ربكم من رحمته
ويهيئ لكم من أمركم مرفقا﴾
لاجرم أن الله نشر لهم من رحمته
وهيأ لهم من أمرهم مرفقا
فحفظ أديانهم وأبدانهم
وجعلهم من آياته على خلقه
ونشر لهم من الثناء الحسن
ماهو من رحمته بهم
ويسر لهم كل سبب
حتى المحل الذي ناموا فيه كان على غاية مايمكن من الصيانة
قال : ما أظن أن تبيد هذه أبدا}
{فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء}
كلاهما يرى شيئا عظيماً من كدِّه،
ولكن شأن قلبَيْهِما مختلف ...
هذه أحد المشاهدات التي
أطيل عندها الوقوف !
" أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم "
هذه سنته الجارية
فهو تعالى يظهر ما في قلوبهم على المؤمنين من الضغائن
بخلاف هرولتهم إلى خصوم الدين
" فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم "
وديدنهم طول اللسان على المؤمنين
" سلقوكم بألسنة حداد "
بخلاف حميم محبتهم للمنافقين
" أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم "
هذه سنته الجارية
فهو تعالى يظهر ما في قلوبهم على المؤمنين من الضغائن
بخلاف هرولتهم إلى خصوم الدين
" فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم "
وديدنهم طول اللسان على المؤمنين
" سلقوكم بألسنة حداد "
بخلاف حميم محبتهم للمنافقين.
﴿ قالوا يا نوحُ قَد جادَلتَنا فَأَكثَرتَ جِدالَنا﴾
لا تسأم من كثرة تكرار النصوص في
أي موضوع، ولو أعيدت عليك في اليوم
مائة مرة ، المحب لا يسأم كلام حبيبه .