﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٧]
بعد أن يوفقك الله لعمل صالح اجتهد في طلب قبوله منك.. وقل وكرر..
"ربنا تقبل منا .." كما قال ذلك إبراهيم عليه السلام..
﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٨]
إبراهيم وابنه عليهما السلام يرفعان قواعد البيت ويقولان ..
"وتب علينا.."
فما أحوجنا لهذا الدعاء..
ربنا تب علينا إنك أنت التواب الرحيم..
﴿ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٣٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٥]
التقدم والتحضر عند الغرب لكونهم تركوا الإسلام..
عبارات رنانة ينخدع بها بعضهم وقد قالها الذين من قبلهم..
"وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا"
﴿ عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٣]
"عفا الله عنك لِمَ أذنت لهم"
ما أجمل عتاب الأحبة المبدوء بالعفو قبل العتاب..
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الفرقان آية:٦٣]
تويتر
فيس بوك
واتس اب
سناب
شات
وغيرهاالكثير..
يدخل فيها
الجاهل والمتعلم
السفيه والعاقل
لذا نحن بحاجة لأدب
"وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
﴿ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠]
في تقديم السمع على البصر"سمعهم وأبصارهم"
دليل على فضيلة السمع وشدة تأثيره..
فحافظ على جمال عباراتك فهي أشد تأثيرا من جمال هيأتك..
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[النحل آية:١٠٨]
في تقديم السمع على البصر"سمعهم وأبصارهم"
دليل على فضيلة السمع وشدة تأثيره..
فحافظ على جمال عباراتك فهي أشد تأثيرا من جمال هيأتك...
﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
يكفي من ذكر الله تعالى أن القلوب تطمئنّ وتسكن لخالقها وترتاح من عناء الحياة، وفوق ذلك كله أن الذكر عبادة وتعظيم لله جلّ جلاله
(ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب)
﴿ لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٢]
(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا )
أي: مراقبًا للأمور، وعالمًا بما إليه تؤول، وقائمًا بتدبيرها على أكمل نظام، وأحسن إحكام.
﴿ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٩]
(أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)
إذا أنعم الله عليك من كل ناحية:
أطعمك من جوع
وآمنك من خوف
وكساك من عري
فلا تظن أنك رابح وأنت مقيم على معصية الله،
بل أنت خاسر؛ لأن هذا من مكر الله بك.