الأصل في البشرية الاختلاف فيما بينها ، الاختلاف في كل شؤون الحياة
(ولا يزالون مختلفين...)
وهذه سنة الله في الأرض، لضمان عمار الكون واستمرار الصراع في البشرية .
قال تعالى(إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
هذه الآية اجعلها على بالك! كل عدو لك إذا كنت تعاني منه ، فإنه يعاني منك مثلما تعاني منه؛ سواء كان ذلك عدواً بالسلاح، أو بالأفكار، أو بأي شيء
لكن الفرق بين المسلمين وأعدائهم(وترجون من الله ما لا يرجون)
{واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين}
إن الشيطان أدركه ولحقه بحيث ظفر به وافترسه، ولهذا قال: {فأتبعه الشيطان}، ولم يقل (تبعه)، فإن في معنى (أتبعه): أدركه ولحقه، وهو أبلغ من (تبعه) لفظًا ومعنى.
قال الله تعالى :
(ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
كل ما تنطق من كلام أو تتلفظ به
سيسجل إما لك أو عليك ، انتق كلماتك بعناية واجعل لسانك رطبا (بذكر الله)
لا إله إلا الله
قال الله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)
يقول ابن القيم رحمه الله (الصحيح: أن " من " هاهنا، لبيان الجنس لا للتبعيض)
زاد المعاد (4/ 322)
بمعنى أن القرآن الكريم كله شفاء
( فَسَقى لهما ثُمَّ تَوَلّى إِلى الظِّلِّ )
صاحبُ المروءة أسرع الناس لخدمة الناس
وأعفُّـهم عن مأرب، وأبعدهم عن حرمة.
لله در مُديري الظهورِ في نُـبْـل،
الآوين إلى الظلال لا يعلم حالهم إلاالله
أولئك أهل الرضا
يجعل الله لهم بين أمواج الفتن المتضاربة طريقاً من الصفاء يَـبَـسا.*