-
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٩]
"(يَسْأَلُهُ) مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي (شَأْنٍ)" تتغير الأحوال والشؤون بالدعاء والأسئلة.
قل: يارب.
|
-
﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٤٤]
وإنه لذكر لك ولقومك" هذا وعد الله لأهل القرآن الشرف والرفعة وعد أكبر من عبث العابثين وتشويه الجاهلين
|
-
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ ﴾
[القمر آية:٣٤]
( نجيناهم بسحر ، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )مِن جزاء شكر النِعم ، نجـاتك إذا نـزل الغمّ.
|
-
﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[فصلت آية:١٥]
أمة عاد مع كثرتهم (لما استكبروا) أهلكهم ؛ وقوم يونس على قلتهم لما (استكانوا وتضرعوا) رحمهم
|
-
﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[القمر آية:٣٥]
﴿ نعمة من عندنا (كذلك) نجزي من شكر ﴾ لم أر في كتاب الله القرآن أمراً يجلب النعم ويدفع النقم ؛ أعظم من الشكر !
|
-
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣١]
سنَفْرُغ لَكُم أَيُّها الثَّقلان" أي ننظر في أموركم يوم القيامة، لا أنه سبحانه وتعالى كان له شغل فيفرغ منه
|
-
﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ ﴾
[القمر آية:٣٧]
( فطمسنا أعينهم ..)لما كان الأصل في معصية قوم لوط هي إطلاق البصر في وجوه المردان، كانت أول العقوبة هكذا !!
|
-
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣٣]
﴿فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ ﴿ما عندكم ينفد﴾ الفرق بين "ينفذ" و "ينفد ": ينفذ= يخترق ، ينفد= ينتهي
|
-
﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَائِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[القمر آية:٤٣]
ينسى أهل الظلم عقوبة الظالمين السالفين؛ فقد بين الله لقريش أنهم ليسوا بمأمن عن ما أصاب قوم فرعون
(أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر).
|
-
﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾ ﴾
[القمر آية:٤٤]
-
﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[القمر آية:٤٥]
قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم
(أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).
|