-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) يمتلئ القلب خيرا ونورا مع منهج الإحسان.
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
هل سمعتم بأعظم وأكثر وأكبر من هذا الكرم الإلهي؟ ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾؟ يوفقهم للعمل ثم يتفضل عليهم ويضاعف مثوبتهم! رب نسألك من فضلك.
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
قال بعض السلف : "من كثُرت ذنوبه عليه بـسُقيا الماء ، فقد غفر الله ذنوب من سقى الكلب فكيف بمن سقى مؤمناً". ﴿هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان﴾.
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
﴿هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ﴾ منهجٌ إذا استقر في النفس أشرقت الروح، وعم الخير، وحضر الحب، ورحل التعب!
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
اعمل وساعد ولا تنتظر الشكر والهدايا فإنَّ جزاء ربك أعظم . " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "
|
-
﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[فصلت آية:١١]
" ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ" ﻻ يكن الجماد أفضل منك..!
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" من أحسن في تربية ابنه أذاقه الله بره، وربنا شكور، يجازي أهل الإحسان
|
-
﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٢]
(ومن دونهما جنتان) أي الجنات تحب هكذا تتفاضل الهمم والأعمال
|
-
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[فصلت آية:١٦]
(إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي) التضرع والدعاء رفع عذابا كان نازلا. فكيف يفعل الدعاء بالخير الذي ينتظر النزول؟!.
|
-
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[فصلت آية:١٧]
ما كل مجتمع حاد عن الحق يكون سبب حيدته جهله،فإن بعض المجتمعات تتعمد الحيدة هروبا من لوازم الحق(وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى).
|