-
﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٤]
فاستخف قومَهُ فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين" الطاغية لا يَستخف إلا بأهل الفسق ...
|
-
﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٤]
تشربوا الظلم وعاشوا فيه حتى اعتقدوا أنه حق أصيل للإمام يبطش بكل من خالفه : ﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ﴾
|
-
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٤٦]
(ولمن خاف مقام ربه جنتان) لما حرمهم الخوف لذاتهم الدنيوية كان جزاؤهم مضاعفة اللذات الأخروية.
|
-
﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٤]
ونحن إذا تتبعنا الآيات؛ نجد -في غير ما موضع- أن فرعون لم يكن يعتمد على قوته فقط، وإنما كان يقوم بعملية تزييف للوعي: ﴿فاستخف قومَهُ فأطاعوه﴾..
|
-
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٧]
قال "ولما ضُرب ابن مريم مثلاإذا قومك منه يصِدون" ليست بالضم من الصدود؛بل بكسرالصاد أي يضحكون ويضجون، وهي الوحيدةفي القرآن تصحيح_التفسير"
|
-
﴿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٨]
بل هم قوم خصمون......إنهم بارعو الجدل أقوياء الخصومة....لكنهم ليسوا على حق
|
-
﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٦]
"قاصرات الطرف" لاينظرن إلاإلى أزواجهن تقول وعزة ربي وجلاله وجماله إن أرى في الجنة شيئا أحسن منك فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجك .
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
(هل جزاء الإحسان إﻻ اﻹحسان) من صنع لك معروفا فقد (قيدك)
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
- ما هو الإحسان الذي قدمه العبد حتى يستحق من ربه كل هذا الإحسان
|
-
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
[هل جزاء الإحسان إلا الإحسان] قال عكرمة: هل جزاء من قال: لا إله إلا الله، إلا الجنة ؟!
|