-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
فإذا لقيتم الذين كفروا فضربَ الرقاب! حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق) إهداء لأتباع غاندي
|
-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
ما دمت على الحق فلن يضيعك الله،وله الحكمة البالغة في تعجيل نصرك أو تأخيره،فقل آمنت بالحكيم(ولو يشاء الله ﻻنتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض).
|
-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
[ ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم] قد يدمي قلبك أهل الحق ينكل بهم عدوهم لكن اعلم ان المؤمن عند الله بمكانة وقد يؤخر نصره لهم لحكمة
|
-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
(ولو يشاء الله لانتصر منهم ،ولكن ليبلو بعضكم ببعض!)كم تسقط من أقنعة ،وقت الشدائد!!
|
-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
{ولو شاء الله لانتصر منهم ... } إنهم لا يعجزونه وهو القاهر فوق عباده .. ولكن ليبلونا في نصرتنا لإخواننا
|
-
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾
[محمد آية:٤]
"لو يشاء الله لانتصر منهم" لو يشاء الله لانتصر للمؤمنين بغير قتال ولكن جعل عقوبه الكافر على أيديكم فشرع الجهاد ليختبركم بهم ولينصر بكم دينه
|
-
﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴿٦﴾ ﴾
[محمد آية:٦]
[ ويدخلهم الجنة عرفها لهم ] تأكد يا عبدالله ما أنت إلا روح غريبة في بقعة غريبة وعما قريب سترحل لوطنك النقي وطن لاهم به ولانصب
|
-
﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴿٦﴾ ﴾
[محمد آية:٦]
﴿ ويدخلهم الجنة عرفهـا لهـم ﴾ عرّفها لهم في الدنيا..وأذاقهم بعضاً من نعيمها...إنها جنة القرب من الله! ...... يارب لا تحرمنا حلاوة القرب منك.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾ ﴾
[محمد آية:٧]
ألستَ مؤمناً ؟ من علامات الإيمان أنك إذا سمعت آية مُصدّرة بـ ﴿ يا أيهـا الذين آمنوا ..﴾ تشعر أنك مَعْنِيٌ بها وأنها موجهةٌ لك .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾ ﴾
[محمد آية:٧]
[ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ] لا تنتظر نصر الله ان لم تنصره بنفسك وقدمت رضاه عن رغبات روحك واثبت صدق توجهك إليه
|