-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
المسجد اﻷقصى بين أمة الوعد الحق في في كتابٍ(ما كان حديثا يفترى)،وبين أمة الوعد المفترى(يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله) ..
|
-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
ابعثِ الروح لتتفيأ في ظلال سورة ( يوسف ) لترتوي فألاً ، وترتدي حلة سكينة لا تبلى ..! هي { سلوة المحزون } فيها معالم الاستقرار النفسي صبر جميل وشكوى للرب الجليل وتوكل على السميع العليم ورضا بقضاء الحكيم ودعاء الرب المجيب والفألب.
|
-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
و الله لو قال قائل إن قصة يوسف عليه السلام من سبل الإيمان بالقدر لما بالغ و لا قال هجرا ؛ تفاصيل تلك الحكاية سارت بأشد حبكةٍ إتقانا.
|
-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
في قصة يوسف أنواع من العبرة للمظلوم، والمحسود والمبتلى بدواعي الفواحش والذنوب ، وغير ذلك.
|
-
﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٤]
إذا أردت كشف أهل النفاق فتحدث عن القرآن؛ﻷنه يظهر بواطنهم!!(وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم).
|
-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
النبي يوسف - عليه السلام - أراد له إخوته أن يعيش في بئر مهجورة فأخرجه الله إلى ردهات القصور فمكث فيها ما شاء الله.
|
-
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١١]
﴿لَقَد كَان في قَصَصهِم عِبرَة لِأُولي الألبَاب﴾ جعل ﷻ ثلث #القرآن قصصاً حتى يستقرئ المسلمون سنن الله ﷻ في الأقوام السابقين.
|
-
﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٤]
-"وإذا ما أنزلت سورة ...فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناوهم يستبشرون" دل على انشراح صدورهم للآيات وطمأنينة قلوبهم والتوفيق لفهمها والعمل بها
|
-
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٦]
﴿أولا يرون أنهم يُفتنون…ثم لا يتوبون﴾ لا تكن مثلهم.. استثمر كل ما يصيبك من المصائب في صحيفة توبتك.
|
-
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٦]
نداء التوبة زمن الفتن: "أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ في كل عام مَّرَّةً أو مَرَّتَيْنِ ثم لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هم يَذَّكَّرُونَ".
|