﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
لايكفي التلميح في بيان الحق للناس بل يجب الصدع به ، لكن بحكمة .. فدعوة بلا أدلة وقواعد قد تؤدي للخطأ " قل هذه سبيلي (أدعو) إلى الله على (بَصِيرَةٍ) أنا ومن اتبعني " فأمتنا أمة رسالة : ولذلك قيل : حق على كل من اتبعه ﷺ أن يدعو إلى ما دعى إليه .. ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى " وتواصوا بالحق ، وتواصوا بالصبر
﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
" وسبحان الله وما أنا من المشركين " ولم يقل :( وما أنا مشرك ) فمن وقف مع الظالمين فهو ظالم ، وإن لم يمارس الظلم بنفسه . وفيها دليل على أهمية البراءة من المشركين وموالاة المؤمنين وأن الإخلال بهذا الشرط ينعكس خللاً في الدعوة
﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
- النفير نوعان :
- النفير للجهاد {انفروا خفاف وثقالا وجاهدوا}
- النفير للعلم { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين}
﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
" أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني" الأكثر دعوة= الأكثر اتباعا.
﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله) بقدر ما تأخذ الدعوة إلى الله من حياتنا، يكون نصيبنا من سبيل الأنبياء
﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
" قل هذه سبيلي ادعو إلى الله ( على بصيرة ) أنا ومن اتبعني " البصيرة للقلب كالبصر للعين .
﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
نفقتك الصغيرة وخطوتك اليسيرة في سبيل الله محسوبة لك عند ربك { ولا ينفقون (نفقة صغيرة) ولا كبيرة (ولا يقطعون واديا) إلا كتب لهم }
﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٨]
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ) فإن ابتغيت لنفسك كرسي علم أو دعوة فسل نفسك لِمَ ابتغيته ؟ وعلام طلبته؟.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠٩﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٩]
[وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا] وهذا من رحمة الله ان يكونوا رجال فالرجل على الأقل يحكم عقله وينصفك ولاينسف تاريخ حسناتك في لحظة غضب
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠٩﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠٩]
لابد من التسليم بوجود الفوارق بين المرأة والرجل التي من ضمنها لم تكن النبوة والرسالة إلا في الرجال " وما أرسلنا من قبلك إلا (رجالا) نوحي إليهم من أهل القرى " وكذلك البدو والحضر .. لكن مع استصحاب " إن أكرمكم عند الله أتقاكم "