عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
﴿ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون﴾ اطرح عنك اليأس ، فإنه رجس وللحياة بؤس .
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
﴿لا تيأسوا من روح الله﴾ ثمة أوجاع في دواخلنا ﻻ يسكنها إﻻ اﻷمل بالله بأن هنالك أيام يدخرها الله لك ستنسيك آﻻم الماضي.
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
﴿ ولا تيأسوا من رَوْحِ الله ﴾ رَوْحِ الله: أي رحمته. ثبت في السُّنة أن اليأس من رحمة الله من الكبائر، فأبشروا وأمِّلوا خيرا.
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
"ولا تيأسوا من روح الله" قالها من ابيضت عيناه من الحزن. مهما تفاقمت أحزانك لديك فرصة لتبث في الآخرين الأمل.
  • ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾    [التوبة   آية:١١٢]
التائبون العابدون الحامدون ﴾ ما أسعدك إن جمعت تلك الصفات فتتوب عن ذنبك وتعبد ربك بقلب نادم منيب وتشكر نعمته أن هداك. .
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
[ يا ايها العزيز مسنا وأهلنا الضر ] ما كانوا يعرفون ان من يخاطبونه هو نفسه الذي رموه بقاع البئر ! فالحسد ظلم ، والله لايرضاه.
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
[ وجئنا ببضاعة مزجاةٍ فأوففِ لنا الكيل ] عادوا مرة اخرى ليوسف لأنهم توسموا به الخير فالنفوس الكريمة ملاذ آمان ان اشتدت قسوة الايام.
  • ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴿١١٤﴾    [التوبة   آية:١١٤]
إن إبراهيم..أواه)كثير التأوه حزنا(فلا تقل لهما أف)للتضجر (أواه)و(أف)حرفان لكن: إحداهما رفعت صاحبها والأخرى أسقطته (انتبه حتى لحروفك)
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
ن تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا " وتصدق علينا " عرف شؤم الزلل
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
سنا وأهلنا الضر" قالوها ليوسف وقد أساءوا أعظم الإساءة إليه فرحمهم وأحسن إليهم وهو بشر. فكيف لو قلتها أنت واشتكيت لأرحم الراحمين.
إظهار النتائج من 12521 إلى 12530 من إجمالي 51978 نتيجة.