﴿ يا بَنيَّ اذهبوا فتحسَّسوا من يوسف وأخيه ﴾ فلم يذكر الولد الثالث - والعلم عند الله - : لأنه بقي هناك اختيارًا منه مع علمه بحاله . ولأن يوسف وأخاه كان بعدهما اضطراراً بدون اختيار منهما وأقدم عهدا من الثالث .
مع جهله بحالهم ومآله الجرح الإختياري أقل عمقاً من الإضطراري :
﴿ يا بَنيَّ اذهبوا فتحسَّسوا من يوسف وأخيه ﴾ فلم يذكر الولد الثالث - والعلم عند الله - : لأنه بقي هناك اختيارًا منه مع علمه بحاله . ولأن يوسف وأخاه كان بعدهما اضطراراً بدون اختيار منهما وأقدم عهدا من الثالث . مع جهله بحالهم ومآلهم.
" يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه " أب مكلوم ومفجوع من فقد ولديه ومع ذلك يناديهم بألطف كلمه "يابَني" إنها رحمة الأب ، توجب لنا البر.. همسة : كيف برحمة أرحم الراحمين ؟! فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم رسول الله ﷺ ، بسبي ، فإذا امرأة من السبي تسعى ، إذ وجدت صبياً في السبي أخذته ، فألزقته ببطنها ، فأرضعته ، فقال رسول الله ﷺ : " أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ " قلنا : لا والله . فقال : " لله أرحم بعباده من هذه بولدها "متفق عليه .
" ولا تيأسوا من رَوح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " المؤمنون ما داموا مؤمنين لا ييأسون من روح الله وهذه السورة تضمنت ذكر المستيئسين وأن الفرح جاءهم بعد ذلك لئلا ييأس المؤمن تأمل كيف خُتمت السورة : " حتى إذا ( استيئس ) الرسل وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا ".