عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴿٨٥﴾    [يوسف   آية:٨٥]
﴿حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾ ما أقسى لوم البعض بكلمات تزيد الموجوع بؤساً ألا يتعاطفون لحزن سكنه وألم قلبه للذكرى .
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
[ قال إنما اشكو بثي وحزني الى الله ] بعض الأوجاع لايفهمها البشر وليس بمقدورهم تخفيفها وما من ركن تشعر ان بمقدوره إزاحة همك إلا الله.
  • ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾    [التوبة   آية:١٠٨]
الوضوء طهارة بدنية حسية ، وقول : (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله) بعد الوضوء طهارة قلبية معنوية ( والله يحب المُطَّهرين ).
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) لما (بث) حزنه لله لم يطل حزنه بعد أيام (وجد ريح يوسف).
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
)إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) لن يشعر أحد بحجم آلامك ولن يعلم بعمق أحزانك إلا الرحمن ولن يزيل همومك إلا ذكره ﷻ فإليه اللجوء في كل الأحوال .
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
( قال إنما أشكوا بثِّي وحزني إلى الله ) لاتبث شكواك ، إلا لمن يكشف بلواك !!
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ") هكذا هم الصالحون دومًا همومهم وأحزانهم لا يرسلونها إلا لخالقهم .. يا محزون يا مهموم يا مكروب يا مديون اشك إلى الله وانتظر فرجه وصيتي (لك/لكِ) : .. لا تلتفت - أيها المؤمن - إلا إليه، ولا تعول إلا عليه، وإياك أن تعقد خنصرك إلا على الذي نظمها.
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
من أكبر بواعث الرجاء : العلم بالله كما قال العبد الصالح " وأعلم من الله مالا تعلمون" ومن تأمل أسمي " العليم الحكيم " وعاش في ظلالهما علم لطائف التذييل في قول الله عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم.
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾    [يوسف   آية:٨٦]
توالت الأحزان في قصة يوسف وما فرجت إلا بعد:(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله!)بعدها(دخلوا عليه)،(هذا أخي)(فارتد بصيرا)(ورفع أبويه على العرش!).
  • ﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١١٠﴾    [التوبة   آية:١١٠]
-لفظ الضرار يعم كل ما أسس نصرة لباطل وقهرا لحق،وهو شوكة في حلق من أسسه حتى الموت(لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم)
إظهار النتائج من 12471 إلى 12480 من إجمالي 51978 نتيجة.