عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
[ كذلك كدنا ليوسف ] عندما يكيد لك الخلق بغير وجه حق ، وبظلم مطلق فانتظر كيد الله بهم .. فالجزاء من جنس العمل .
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
[نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم] لاشيء يرفع المرء كالتقوى والعلم .. وحتى العلم الذي رفعك الله به هنالك من هو أعلم وأبرع منك .
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
"وفوق كل ذي علم عليم " يكون هذا أعلم من هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوق كل عالِم. ابن_عباس.
  • ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾    [التوبة   آية:١٠٢]
"خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " إذا لم تستطع أن تتخلص وتتطهر من السيئات فاخلطها وكاثرها بالحسنات
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ قال: "يكون هذا أعلم مِن هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوقَ كلِّ عالم"
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
(كذلك كِدنا ليوسف!) من أجلك يكيد الله لك إذا أحبك!،فلا تقلق، المهم أن تقترب أكثر،
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
كذلك كدنا ليوسف " الكيد منه المشروع ومنه غير ذلك . فالكيد في السورة على ثلاثة أوجه : - كيد إخوة يوسف وكان محركهم الحسد " فيكيدوا لك كيدا " . - وكيد إمرأة العزيز وكان دافعها الشهوة " إنه من كيدكن "- وكيد يوسف وكان مطلبه لم الشمل " كذلك كذنا ليوسف " الكيد المشروع له أصول وطرق ومقاصد .. لا كما يظنه البعض ( الغاية تبرر الوسيلة." كذلك كدنا ليوسف " تكلمنا عن الكيد في السورة ، وأما كيد الله لا يخرج عن نوعين : -* أن يفعل سبحانه فعلا خارجا عن قدر العبد الذي كاد له، فيكون الكيد قدرا محضا .. وهذا مثاله:لما ألهم الله إخوة يوسف قولهم " من وجده في رحله فهو جزاؤه " فهذا كيد من الله ليوسف وذلك خارج عن قدرته ﷺ . أن يلهمه أمرا مباحا أو مستحبا أو واجبا يوصله إلى المقصود الحسن... فيكون قد كاد الله ليوسف نوعي الكيد ولهذا قال " نرفع درجات من نشاء " وفي ذلك تنبيه على أن العلم الدقيق بلطيف الحيل الموصلة إلى المقصود الشرعي صفة مدح يرفع الله تعالى بها درجة العبد. انظر: بدائع التفسير.
  • ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾    [التوبة   آية:١٠٢]
"خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم" نحن لا نسامح من مزج حبه الكبير..بجفاء يسير! لكن الله أرحم بعباده من عباده
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
(وفوق كل ذي علمٍ عليم) الآية تجعل (للاحتمال) و (الظن) و (الخطأ) في كلامك مساحات عالية.
  • ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾    [التوبة   آية:١٠٢]
( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم ) إذا فعلت المعصية أكثر من الطاعات لـ تكون سبب في تكفير الخطئيات
إظهار النتائج من 12271 إلى 12280 من إجمالي 51878 نتيجة.