{لَأُعَذِّبَنَّهُ} الآية.
• قال ابن العربي: فيه دليل على أن الطير كانوا مكلفين؛ إذ لا يعاقب على ترك فعل إلا من كلف به، وعلى أن العذاب على قدر الذنب لا على قدر الجسد.
{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ} الآية.
• فيه تحريم ظن السوء، وأنه لا يُحكم بالظن، وأن من عرف بالصلاح لا يعدل به عنه لخبر محتمل، وأن القاذف مكذّب شرعاً ما لم يأت بالشهداء.
{إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ} الآية.
• فيه الحث على النكاح، وأنه مجلبة للرزق.. عن ابن مسعود قال: "التمسوا الغنى في النكاح" يقول الله: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}.
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ} الآية.
• فيه الأمر بتعظيم المساجد وتنزيهما عن اللغو والقاذورات، وفيه استحباب ذكر الله والصلاة في المساجد،
وفي قوله: "رجال" إشارة إلى أن الأفضل للنساء الصلاة في بيوتهن.
{وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الآية.
• قال جماعة: ولم يذكر بيت الأبناء؛ لأنه داخل في قوله: "من بيوتكم"؛ لأن بيت ابن الرجل بيته، فاستدل به على أن للرجل أن يأكل من مال ابنه بغير إذنه، كما يأكل من بيت نفسه، وعلى أن ماله بمنزله ماله.