عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾    [الأنعام   آية:١٥]
قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ • من عَظُمَ وقار الله في قلبه أن يعصيه وَقَّرَهُ الله في قلوب الخلق أن يُذلوه ..
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
قال الله تعالى: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾ • قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء : ١ - التقوى بينه وبين الله. ٢ - والتواضع بينه وبين الخلق. ٣- والزهد بينه وبين الدنيا. ٤- والمجاهدة بينه وبين نفسه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴿٥٦﴾    [المدثر   آية:٥٦]
قال الله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ • هو أهل أن يخاف منه، وهو أهل أن يغفر ذنب من تاب إليه وأناب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾    [سبأ   آية:٥٤]
قال الله تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ﴾ • كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا بها في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ﴾ • فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾    [طه   آية:١٣٢]
قال الله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ • والأمر بالشيء أمر بجميع مالا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم ما يصلح الصلاة، ويفسدها، ويكملها، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به : كان لما سواها من دينه أحفظ -وأقوم ، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٤٥﴾    [الأعراف   آية:١٤٥]
قال الله تعالى: ﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ • قال السعدي رحمه الله: ﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ وهي الأوامر الواجبة والمستحبة، فإنها أحسنها، وفي هذا دليل على أن أوامر الله - في كل شريعة - كاملة عادلة حسنة.) • وقال البقاعي رحمه الله: قَيَّدَهُم بِالْأَحْسَنِ لِيَكُونَ الحَسَنُ جِدًّا مَانِعَا لَهم مِنَ الوُصُولِ إلى القبيح، وذلك كالاقتصاصِ وَالعَفْوِ والانتصار والصبر. ولَمَّا كَانَ كَأَنَّهُ قِيلَ : وَهَلْ يَتْرُكُ الْأَحْسَنَ أَحَدُ فَقِيلَ : نَعَمْ، الفَاسِقُ يَتْرُكُهُ، بَلْ وَيَتَجاوَزُ الحَسَنَ إِلَى القبيح ، بَلْ وإلى أقبح القَبِيحَ، وَمَن تَرَكَهُ أَهْلَكْتُهُ وَإِنْ جَلَّ آلَهُ وَعَظُمَتْ جُنُودُهُ وَأَمْوَالُهُ )
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 51841 إلى 51850 من إجمالي 51847 نتيجة.