قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
• من عَظُمَ وقار الله في قلبه أن يعصيه وَقَّرَهُ الله في قلوب الخلق أن يُذلوه ..
قال الله تعالى:
﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾
• قيل الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء :
١ - التقوى بينه وبين الله.
٢ - والتواضع بينه وبين الخلق.
٣- والزهد بينه وبين الدنيا.
٤- والمجاهدة بينه وبين نفسه.
قال الله تعالى:
﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ﴾
• فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة.
قال الله تعالى:
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾
• والأمر بالشيء أمر بجميع مالا يتم إلا به، فيكون أمرا بتعليمهم ما يصلح الصلاة، ويفسدها، ويكملها، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به : كان لما سواها من دينه أحفظ -وأقوم ، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع.
قال الله تعالى:
﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ﴾
• كل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء، وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها ، فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية .
• روى ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن مالك بن دينار قال:
قرأت في الزبور إني أنتقم بالمنافق من المنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعا، وذلك في كتاب الله تعالى:
﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وكذلك فإنه سبحانه يسلط الظالم على الظالم ثم ينتقم من الجميع.
• فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه، وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم، كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
تقبل الله مني ومنكم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.