﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
[ إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون] ما أجمل الدنيا وفيها أخ يرق لك ، ويحمل همك ويشعر بما في نفسك ، فيخفف عنك ، ويتألم لأجلك.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
إني أنا اخوك فلا تبتأس " ميثاق الأخوة القديم هو ميثاق طمأنينة لك أني على العهد ولو جار الأخوان ولو شطت الديار ولو حاول الوقت محو العبير فلا تبتأس إني أنا أخوك .
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
إني أنا أخوك فلا تبتئس" وجود الأخ يذهب البؤس ويعين على تحمل النوائب ويبرد حرارة القلب .. هذا الأصل في الأخوة.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
لن يبقى منكوب على وجه الأرض إذا تمثلنا قول الله: " إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون .
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
مهما كنت .... فستجد من لا يحبك ... حتى الملائكة تكرهها الشياطين ! " فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ".
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
(قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون) #الصديق الصادق : حين تخذلك قوى الأرض جميعا يبقى كالجبل الأشم يقاتل الدنيا من أجلك .
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
لما لقي يوسف أخيه همس له ( إني أنا أخوك فلا تبتأس بما كانوا يفعلون) فيها نسيان الماضي والتركيز على الحاضر فذلك أدعى للعمل والإنتاج.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
قال تعالى:﴿ إني أنا أخوك فلا تبتئس ﴾ الأصل في الأخوة أن يُذهب الأخ عن أخيه البؤس؛ ويبعث في نفسه الطمأنينة والاُنـس.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
{آوى إليه أخاه..} لم يختلِ به فحسب ، بل ضمه إليه و آواه و آنسه . الأخ الصالح مأوًى مترف مهما بلغ شظف الحياة.
﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٦٩]
قال يوسف لأخيه : (أنا أخوك فلا تبتئس) الأخ يرفع البأ.