-
﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٨]
عمله بتدبير الباب المفتوح ، فما كان يحجب أحدا لذلك (فدخلوا عليه): (الفاء) للفجاءة.
|
-
﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٨]
انتفاء الواسطات في الزمن الذي يلجأ فيه الناس إليها(أزمة الغذاء) (فدخلوا عليه فعرفهم) بعد الدخول،فلم يمكّنوا من الدخول لواسطة.
|
-
﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٨]
العدل بين المواطنين والمقيمين والآفاقيين .. فإخوته لم يكونوا مواطنين ومع ذلك مُكّنوا من الدخول عليه.
|
-
﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٨]
للحاكم التدخل لترشيد الاقتصاد حين مروره بأزمات ولو أدى إلى التحصل على جميع الغذاء وتوزيعه بمعرفته وبالأسعار التي يحددها.
|
-
﴿وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٨]
للغلاء: أهمية ترشيد الاستهلاك والادخار والاقتصاد في المصروفات وقت السعة، وعلى المسئول التوعية بهذا النمط للسلوك الاستهلاكي.
|
-
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٩]
[ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم] من أراد قربك استخدم ما وسعه من حيله ليحظى بك ومن اراد بعدك فلن يعدم وسيلة!
|
-
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٩]
"قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم" حنين الماضي .. وذكريات الطفولة.. ودفء الأخوة .. عصف بجلال المنصب.
|
-
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٩]
"قال ائتوني بأخ لكم" لم تنسه أُبّهة المنصب أشواق الأخوة.
|
-
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٩]
﴿ ائتوني بأخ لكم من أبيكم ..... فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي.. ﴾ ما أحكم السياسة التي تجمع بين الحَزم و اللِّـين !
|
-
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٩]
كان يراقب توزيع السلع والبيع أمامه وقت الأزمة،فلا يمكن الاحتكار أو فحش الأسعاروذلك لأن طلب الميرة والأمر بالكيل والدفع له مباشرة
|