﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
"وقال الملك أتوني به أستخلصه لنفسي" جبلت نفوس الملوك على حب الاستئثار بالفرائد.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
استخلاص الملوك والمسؤلين للمستشارين الصادقين سبيل لبناء الدولة ونمائها وحفظ مستقبلها{وقال الملك أتوني به أستخلصه لنفسي }.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
( ذَلِك لِيَعْلَم أَنِّي لَم أَخُنْهُ بِالْغَيب .. ) قالتها امرأة العزيز عن حبها ليوسف ،فالمرأة أصدق مشاعرمن الرجل وأشد إخلاصاً !
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
(فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين) عقل المرء وقدره يُعرف من كلامه.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
[ فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ]ما أعدل الشخص عندما يجد انسان كفؤ ، فينزله منزلته وما أظلم من يعرف مميزاتك لكن يتجاهلك.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي " قال الملك أولا في الآية رقم ٥٠ " ائتوني به " فقط . فلما لم يفعل يوسف ﷺ وتبين للملك علو شأن هذا النبي الكريم قال ثانيا " ائتوني به " بزيادة " أستخلصه لنفسي "
وهذا يرسم منهج الطغاة عند وجود المصلحة والمنفعة .. فهذا الطاغية - وأمثاله كثير - لم يبالي بيوسف ﷺ وهو في السجن لسنين مديدة .. ولا يعنيه أصلاً كم سنة من عُمره ذهبت وراء القضبان .. ولم يتفكر في شأنه وكيف ينام ليله ويمضي وقته .. لكن عندما كلمه واحتاج له قال كلمته " استخلصه لنفسي " واجعله من خاصتي وكأنه المتكرم.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
لم يكن الملك آن ذاك يسعى في صلاح الدين " إنك اليوم لدينا مكين أمين " إنما أيقن أنه لن تقوم أمور دولته الا بالأمانة فهو فعل ما فعل لا لإقامة الدين بل لإقامة الدنيا في دولته فقبَّح الله حكاماً مافقهوا صلاح دينهم ولا دنياهم .
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
﴿فلما "كلمه" قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾ ﴿فلما "رأينه"أكبرنه﴾ المرأة يغرها المظهر وأماالرجل فيبحث عن المخبر لذا كان وليها.
﴿ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٤]
﴿وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي﴾ إن عرفت مكانة أحد وبراعته وظهر لك فضله ومواهبه فإياك أن تضيعه من بين يديك !
﴿ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٥]
[قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم] لا أحد أعلم بنفسك منك .. فالمجال المتمكن به ، فخض غماره متوكلاً على الله .