-
﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٠]
(لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) أخشى إن لم نشكر الله على نعمة المطر أن يجعل الماء مالحا لا ينبت زرعا ولا يسقي إنسانا ولا ينتفع به حيوان!
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
[ فتحا قريـبا ] الى كل من أغلقت بوجهه كل الابواب ووصل الى درجة اليأس .. فلا تيأس ستفرج قريبا والدروب المغلقة فتحها من الله قريب
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
صاحب القلب المخموم أكثر الناس سكينة وطمأنينة ﴿فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ﴾.
|
-
﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
-
﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٢]
-
﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٣]
(أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين)
نار ذكرى للآخرة ومتاع في الدنيا.
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
"فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة" جاؤوا مجاهدين بالأنفس والأموال فوالله ما نفعهم ذلك حتى علم الله ما في قلوبهم.
|
-
﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
-
﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٣]
( أفرأيتم النار التي تورون...ومتاعا للمقوين) أي : للمستمتعين (على أحد الأقوال) حتى في اﻻستمتاع (بإيقاد) النار عبادة
|
-
وقفات سورة الفتح |
| وقفات السورة: ٨٢٨ |
وقفات اسم السورة: ٤٠ |
وقفات الآيات: ٧٨٨ |
{فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} تتشابه الأفعال،،لكن الرحمات تتنزل على مافي القلوب،
|
-
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴿٦﴾ ﴾
[الحاقة آية:٦]
-
﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٨﴾ ﴾
[القمر آية:١٨]
في سورة الحاقة وصف الله ما حدث لقوم عاد بالهلاك لأنها كانت في سياق ذكر النهايات ؛ ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح﴾ وفي القمر كان التفصيل ﴿كذبت عاد﴾.
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
الكثير يجلس تحت الشجرة،، لكن العبرة ب(فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم!)
|
-
﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[الحاقة آية:٧]
أرسل الله إليهم الريح سبع ليالٍ وثمانية أيام متتالية ؛ ﴿ فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية ﴾.
|