-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
(يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية) فكل ماتخفيه اليوم سينكشف غداً فلا تخفي إلا مايسرك أن يعلن عنه يوم يقوم الأشهاد.
|
-
﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٧]
(إنه لقرآن كريم) فوصفه بما يقتضي حسنه وكثرة خيره ومنافعه وجلالته فإن الكريم هو البهي الكثير الخير العظيم النفع وهو من كل شيء أحسنه وأفضله.
|
-
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٧]
" صراط الذين أنعمت عليهم " مع أنهم أنبياء وصديقون وشهداء وصالحون, فالمنة كلها لله والنعمة منه, فلولاه ما بلغوا هذه المقامات !
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
{يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} تستَّر هنا بماتشاء من الكذب والمعرّفات،واستعد ليوم لا تخفى فيه خافية،فالحساب كله مكشوف!
|
-
﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٠]
[ ومغانم كثيرةً يأخذونها ]متى يفتح الله عليك أبواب رزقه وبركته عندما تغلق من نفسك أبواب معصيته فما عند الله لا ينال إلا بطاعته
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
﴿يومئذٍ تُعرضون لاتخفى منكم خافية﴾ إنَّه موقفٌ عظيمٌ عظيم عرضٌ على الله الذي يعلم بالظواهر والسرائر والضمائر .
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحاقة آية:١٨]
قرأ الإمام ﴿يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾ ستسقط هناك كل الدعاوى والبهارج، وينكشف المستور، فانظر ما الذي تكره انكشافه ﴿يوم تبلى السرائر﴾ !
|
-
﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٠]
[ فعجل لكم هذه ] هنالك رزق قد يصلك من الله بسرعة لاتتخيلها وما ذلك إلا رحمة منه ليطمئن نفسك بأن مفاتيح الخير
بيده فاطلبها منه
|
-
﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:٨٤]
(وأنتم حينئذٍ تنظرون) من أظهر مواقف العجز البشري،، حين تنتزع روح حبيب لك بين يديك، تراه يحتضر، تراه يموت، وأنت تنظر !لا تستطيع فعل شيء،
|
-
وقفات سورة الفتح |
| وقفات السورة: ٨٢٨ |
وقفات اسم السورة: ٤٠ |
وقفات الآيات: ٧٨٨ |
[ وكف أيدي الناس عنكم ] القوي من كان بكنف الله وتحت حمايته عندها لن يصل إليه أحد ولن تنال منه أعظم قوة فالعزيز
يعز اهل طاعته ..
|