-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
{ ياصاحبي السجن .…} خطاب يفيض بالإلف والتودد والقرب، حافظ على قاسم مشترك مع من تتحدث معه، فهو أدعى لأن يستمع إليك ..
|
-
﴿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿٩٢﴾ ﴾
[طه آية:٩٢]
-
﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴿٩٣﴾ ﴾
[طه آية:٩٣]
"ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعنِ" إذا رأيت الفتن تنهش قلوب الناس ففرّ بدينك .
|
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
(ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خيرأم الله الواحد القهار) السجن والظلم والغربة لم توقف يوسف عن مهمته الدعوية, وبعضنا يوقفه أدنى عارض.
|
-
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٨]
قد لا يتحمل الإنسان حقائق الأمور مهما بلغت منزلته من العلم يقول الخضر لموسى{ وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا }
|
-
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٨]
"وكيف (تصبر) على ما لم تحط به (خبرا)" كلما زاد علمك وإحاطتك بحقائق الأشياء ومآلاتها عظم صبرك وحلمك
|
-
﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
[قال يا ابن ام لا تأخذ بلحيتي] لاتواجه الغاضب بغضب مثله وحاول ان تلين قلبه فكم من هجر وفراق طويل كان سببه غضب بسيط لم يجد من يحتويه .
|
-
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٥]
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا" دراستنا للمخاطر والعقبات المتوقعة في طريقنايساعدنا على الصبر عليها
|
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار" لم تكن قضيته الأولى السجن وظلمه أو الفقد وقسوته أو الورع والقوة بل كانت دعوة التوحيد.
|
-
﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
"ولم ترقب قولي" نبيّ كريم ينتظر سماع قول رسول زمانه حتى يعمل به..وبعضنا يرمي بقول رسولنا عُرض الحائط ويتّبع وسوسات يسميها عقلاً.
|
-
﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
"يا ابن أمّ" من أساليب الاسترحام التذكير بالآصرة .
|