﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
( الله الواحد القهار) من لطائف اقتران هذين الاسمين : أن كل من قَهر سوى الله ؛ فإنه محتاج لمن يساعده لكي يقهر غيره .. أما الله فهو (الواحد) القهار .. سبحان الله وبحمده.
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
كُن كالغيث أينما وقع نفع . ﴿يا صاحبي السجن﴾.
﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
( قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) لم يقل : يا أخي ، بل قال : يابن أم ، حين نحتاج للحنان والرحمة نذكر الأم .
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
من بلاغة القرآن إذ عبر عن تعدد الألهة (بالتفرق) : ﴿أأربابٌ (متفرقون) خيْرٌ أَمِ اللهُ (الوَاحِدُ) القَهَّار﴾.
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
يا صاحبي السِّجْنِ أَأَرْبَاب مُتَفَرقُونَ خيْر أَم اللَّه الْواحدُ الْقَهَّارُ دخل السجن مظلوما لكنه اشتغل بالدعوة لحق ربه بالتوحيد.
﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
اللحية شرف وكمال للرجال ولذلك كانت من شعار الأنبياء والصالحين{ يا ابن أم لاتأخذ بلحيتي }.
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٩]
"يا صاحبي السجن..." السجين أحوج للدعوة من حاجته للحرية.. زوروا السجناء، وتفقدوا أحوالهم.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾ ﴾
[النساء آية:١٣٦]
نحن بحاجة لتجدّيد الإيمان،ولو كنا مؤمنين،فالصحابة وصفهم الله بالإيمان،وناداهم به ودعاهم إليه،فقال:(يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله
﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ٠٠٠٠٠٠٠٠لقد كانت جريمتهم كبرى لكنه توجس من الفرقة.
﴿ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ ﴾
[طه آية:٩٤]
{(يَبْنَؤُمَّ) لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي} التودد مفتاح القلب لقبول النهي أو النصيحة" .