-
﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٣]
هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) ما أعظم صفات هذا الكتاب!! فهل نجد كتابا غيره تتمثل فيه هذه الصفات... لا وربي"
|
-
﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٣]
(هَـٰذا بصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وهُدى ورحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤمِنُون ) "من آمن بالقرآن .. فهو له هدى من الضلال ورحمة له من الشقاء .
|
-
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾ ﴾
[النساء آية:٩٢]
لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلاخطئا" لا يصدر القتل العمد إلامن كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
مَن يشتاق لسماعِ القرآن فهو مرحوم ؛ ومَن ينفر من ذلك فهو محروم ! ﴿ وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون ﴾
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" مع القرآن بروح مصغية أسكتت كل الضجيج والتشويش في أعماقها.
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) رحمة الله قريبة،،اطلبها ولو بالإنصات!
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
}فاستمعوا له وأنصتوا " لعلكم ترحمون " } إذا استمعت القرآن فاستشعر رحمة الله لك .. وقل : اللهم ارحمني باستماعي وإنصاتي لكلامك .
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
﴿وعجلتُ إليك ربِّ لترضى﴾ مواسم الطاعات غنيمة، جددوا توبتكم وجددوا نيتكم وأقبلوا على الله .!
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
"فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون" المؤمن يطمع في رحمة ربه ... لو بالإنصات والاستماع لكلامه ! .
|
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
لما قال ﷻ "وما أعجلك عن قومك يا موسى"قالﷺ ﴿هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾ فترك الخلق وراءه وأسرع لمرضاة ربه، هكذا حال الصادقين.
|