-
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[النساء آية:٩٣]
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا .....ولعنه) تبقى (البركة) في المؤمن مالم (يقتل) متعمدا ، فإن قتل حلت عليه (اللعنة)
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
يقال: ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن؛ لقول الله: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا(لعلكم)تُرحمون"، و(لعل)من الله واجبة !!
|
-
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[النساء آية:٩٣]
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا ....وغضب الله عليه) هذا لمؤمن واحد مقتول!!! فكيف بأمة?
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
وإذا قرئ القرآن (فاستمعوا له وأنصتوا) لعلكم (ترحمون)" يغشاك من رحمات الله بحسب حضور قلبك وإنصاتك. استنصت روحك استقبل الوحي بكل ذرة فيك
|
-
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[النساء آية:٩٣]
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا....وأعد له عذابا عظيما) من العذاب (فشل مراده) و (زيادة صبر المؤمنين) و (بوار تخطيطه)
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " سبحان الله رحمة الله قريبة أطلبها ولو بالإنصات !
|
-
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾ ﴾
[النساء آية:٩٣]
(ومن يقتل مؤمنا متعمدا...وغضب الله عليه) إذا قتل المؤمن (فليغضب) أخوه المؤمن تبعا (لغضب الله)
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
إن لم تكن تاليا لكتاب الله، فكن مستمعا؛ فإن رحمة الله تنال المستمع" إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون"
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} من أدب الاستماع سكون الجوارح والعزم على العمل : يعزم على أن يفهم، فيعمل بما فهم .
|
-
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٠٤]
[ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون ] رحمة الله قريبة ، قد نظفر بها بمجرد الاستماع و الإنصات لكلامه .
|