-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
نؤمر بالتلاحم في حال القتال الذي هو أدعى للتفرق والفرار فكيف ينبغي أن نكون في حال الأمن والسلام! (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ..)"
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
﴿ كأنهم بنيان مرصوص ﴾ ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه ... فكذلك الله لا يحب أن يختلف أمره !!
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
يا أهلنا: تذكروا أنكم في جهاد دفع يقتضي التغافر والتطاوع ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
وإذا قال موسى لقومه :ياقوم لم تؤذونني.....هذا عتاب نبي يتعرض للإيذاء الشخصي المؤلم
|
-
﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[القلم آية:٤٤]
ليس الخوف أن يحرمك الله وأنت تطيعه ..إنما الخوف أن يعطيك الله وأنت تعصيه .. !!{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } .
|
-
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾
[الفتح آية:٤]
[ ليزدادوا إيمانا مع ايمانهم ]ان كان قلبك مشعلا بنور الايمان واليقين مدك الله ببراهين وإشارات تزيد الايمان رسوخا بنفسك
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
تأمل كيف يكون الجزاء من جنس العمل للفريق الأول : (والذين اهتدوا زادهم هدى) ، وللفريق الثاني :(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)
|
-
﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحديد آية:٢٣]
(لكيلا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم) قاعدة ربانية في الزهد في الدنيا والتعلق بالآخرة لتحقيق طمأنينة القلب وفرح الروح
والرضا بالقضاء
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ من تنكّب الطريق عمدا،فقد لايستطيع إليه ردّا رأى لُجّة ظنها موجةً فلما تمكّن منها غرِقْ
|
-
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾
[الفتح آية:٤]
فالإيمان مراتب أعلاها اليقين ﴿ ولكن ليطمئن قلبي ﴾ ، يزيد الطاعة وينقص بالمعصية ﴿ ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ﴾ لا ينسفه مرة واحدة سوى الشرك.
|