-
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
[ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها ] تتميز بعض النسوة بدقة الملاحظة ، وتحليل الخبر ثم نشره على نطاق واسع ..!!
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
لا تحزن على ما فاتك من الخير، فلا تدري كم من الشر صرفه الله عنك بصرف هذا الخير، فهو سبحانه يرى ما لا ترى { والله يعلم وأنتم لا تعلمون.. }.
|
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
إذا رأيت ما أعطي أهل الدنيا فقل{ فعسى ربي أن يؤتينِ خيرا من جنتك } وعطاء الله واسع من خيري الدنيا والآخرة
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻔَﻘْﺪ ﻻ ﻧﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﴿ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻻﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﴾.
|
-
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٩]
ومن سبل معالجة الطغيان المادي في القصة - التذكير بمن هو دونه في النعمة ( إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا )
|
-
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
[ قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلالٍ مبين ] نسوة المدينة كان كلامهن عاقل لكن كان هذا قبل ان يشاهدن يوسف اذن ابعد عن مواطن الفتن تسلم.
|
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
ومن سبل معالجة الطغيان في القصة إظهار أن النعمة والعطاء الحقيقي في الآخرة ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) أي في الآخرة
|
-
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
"تراود" .. "راودْته" .."ما آمره" من بشاعة الزنا.. أن الزناة والفسّاق لا يستسيغون التصريح بلفظه !
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
﴿ وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ﴾ : نزلت في الجهاد "وهذا عام في الأمور كلها فقد يحب المرء شيئاً وليس له فيه خيرة ولا مصلحة".
|
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
(..ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) ( وأحيط بثمره... ) الدعوة على الكافر في زوال السبب المانع لكفره واستكباره مستجابة"
|