﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
"وراودته التي هو في بيتها"اليوم فضيحتك يحتويها البيت.. "وقال نسوة في المدينة"غداً تتصدّع عنها أسوار المدينة
﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
لا تقلق أو تقلقي حينما تصل الى طريق مسدود في أي شيء! لربما لو استمريت به كان حتفك ! ليس كل مانحب مفيدا لنا..! "وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم".
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
"امرأة العزيز تراود فتاها" لم يقولوا زليخا.. وإنما امرأة العزيز ولم يقولوا تراود رجلا.. وإنما فتاها ليمعنوا في التشنيع والتقريع.
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
"وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها" لو رفع الله عنا ستره.. لصرنا حديث المجالس.. يا رب سترك.
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها)أضفن المرأة للعزيز ، حتى ينتشر الخبر سريعا، لمكانة زوجها، فكن على حذر من حيل الشيطان ومكره.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٨]
"أولئك يرجون رحمة الله" أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي أن يعول عليها بل يرجو رحمة ربه وقبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه.
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
" وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود" أضفنها إلى زوجها إرادة لإشاعة الخبر فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل .. والأصل الستر والتثبت من الأخبار وفحصها.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٨]
"إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله .." علم الله حب الارض في القلوب فامتحن أحب الخلق إليه بالهجرة منها.
﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٣]
﴿ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٤]
مهما بلغ الإنسان من قوة وسند وجند في الدنيا فلن تنفعه عند الله{ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا. هناك الولاية لله الحق}
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين " كنَّ يرينها في ضلال مبين لكن قال الله عنهن لما رأينه فلما رأينه (أكبرنه) وقطعن أيديهن " فلا تظهر الشماتة بأخيك فيُعافيه الله ،ويبتليك.