﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
عندما تتصف المرأة بخصال تشينها خلقاً أو ديناً فإنها تجتهد في توريط بنات جنسها بذلك وبشتى الوسائل
تأمل قصة امرأة العزيز مع نسوة المدينة فبعد استنكارهن الباطل ، استدرجتهن امرأة العزيز للنظر إليه .. فأصبحن أعواناً للشر..وكذلك بعض الرجال من رفقاء السوء ونحوه .. فالحذر الحذر من رفقاء السوء ومسالكهم .
﴿ هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٤]
﴿ هو خير ثواباً وخير عقباً ﴾ الأعمال التي تكون لله - عز وجل - ثوابها خير ، وعاقبتها حميدة رشيدة .
﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٥]
[وكان الله على كل شيءٍ مقتدرا ] لاتستبعد أي شيء عن قدرة الله ، فمقاليد الأمور بيده يبدل الحال ويغير الأحوال، يعز الذليل ، ويذل العزيز
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢١٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٨]
﴿الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله﴾ كل أولئك ﴿يرجون رحمة الله﴾ مهما كانت أعمالك الصالحة اطلب رحمة الله عسى الله أن يرحمك بها.
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
نساء المدن أشد في الكيد وأبعد غورا من نساء الريف (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ) يردن تهييجها ليرينه .
#يوسفيات
﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٥]
"وكان الله على كل شيء مقتدرا" يا من أنهكته الأوجاع..ادع المقتدر..يا من أبكته الآلام..ادع المقتدر .. فوجعك وألمك عليه هين مقدور
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
{قالت نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه} رغم تغليق الأبواب والحذر والحيطة فالأخبار وصلت للناس .
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
﴿ قد شغفها حبا ﴾ كل أسير له سجانه إﻻ أسير الهوى هو الساجن نفسه ومعذبها !
﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
﴿ قد شغفها حبا ﴾ رأت ملامح شكله ، فتعلقت به و لو رأت ملامح روحه و إخلاصه لرسالة ربه لتعلقت بمن صنعه على عينه !
﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٩]
"قل..." إذا سمعت كلمة قل في القرآن فليزد تعظيمك لهذا النبي الذي اختاره الله من بين البشر ليقول لك ويخبرك عنه سبحانه.