-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
لما اشترته ادعت عليه بمراودتها،وهي امرأة العزيز،والقول قولها،وتملك طمس الحقيقة،ولكن الحق لا يموت؛ليظهره الله(قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) فلرُبما اتسع المضيق ولربما ضاق الفضـاء ، ورُبّ أمر محزن لنا في عواقبه الخير والعطاء .
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
"إنه من كيدكن" أمامه آثمة واحدة.. ولكنه يوزع تهمتها على بقية الآثمات : تخفيف صرامة الاتهام .. هزيمة.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
إذا أردت أن تحكم فانظر للقرائن { فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن }.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
خلعوا قميصه عند البئر، ومزقت قميصه في القصر، وقال اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه أبي ترى لماذا اختار يوسف عليه السلام القميص؟.
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
ابتلي أحدهم ، فقال : والله إني لأتذوق حلاوة قضاء الله وأنا أقرأ قوله تعالى : "﴿وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ،... والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾".
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
{إن كيدكن عظيم} السياق في الإغراء فكيدهن في الإغراء عظيم: تعطر، تزين ، كلمةً ، ضحكة وهذا نقص عقلها ومن سلمت من ذلك فهو من كمال عقلها .
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
{ إن كيدكن عظيم } صفة الكيد في المرأة سلاح ذو حدين والممدوح منه كيدها في إغراء زوجها بطرق مختلفة مادامت في حدود المشروع.
|
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
﴿إن كيدكن عظيم﴾ قال الطاهر بن عاشور : هذا الوصف لمن في حكمِ امرأة العزيز وإلا فكثير من النساء ذوات تقى ومنزلة رفيعة.
|
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٦]
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) عندما يُزيح الله عنك سـحابة حـزنك ، ستكتشف أن ما حدث كان خيرًا لك ، لكن رغبة النفس تمكّنت وأعمت قلبك.
|