عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ﴿٥٢﴾    [النحل   آية:٥٢]
السؤال أحد الإخوة يسأل عن قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً}، ما معنى هذا القول؟ الجواب {وَاصِباً} [النحل: 52]، قال المفسرون: يعني دائمًا. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾    [الرعد   آية:٤٣]
السؤال ما المراد بقول الله تعالى: {وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}؟ الجواب في آخر سورة الرعد يقول الله -جل وعلا-: {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد: 43]، يقول أهل العلم في التفسير: ومَن عنده علم الكتاب مِن مؤمني اليهود والنصارى يشهدون على صدق محمد -صلى الله عليه وسلم-، {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} الله يشهد، ويُصدِّق نبيَّه، ويشهد على صدقه، ويشهد أيضًا على صدقه -عليه الصلاة والسلام- مؤمنو اليهود والنصارى وهم مَن عندهم علم الكتاب، هذا بالنسبة لآية الرعد التي هي آخر السورة. وجاء في سورة النمل {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ} [النمل: 40]، قال المفسِّرون: هو آصَفُ بنُ بَرْخِيَا، وهو ممن سُخِّر لخدمة سليمان -عليه السلام-، وعنده علم الكتاب حتى قال بعض المفسرين: إن عنده اسم الله الأعظم الذي إذا دعا به أجاب، فالله أعلم، هكذا قال أهل العلم. والذي يظهر أن الآية المسؤول عنها هي آية الرعد. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾    [يوسف   آية:٣٩]
  • ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿١٦﴾    [الرعد   آية:١٦]
  • ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿٤٨﴾    [إبراهيم   آية:٤٨]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾    [ص   آية:٦٥]
  • ﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾    [الزمر   آية:٤]
  • ﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١٦﴾    [غافر   آية:١٦]
السؤال وأنا أقرأ كتاب الله -القرآن العظيم- لَفَتَ انتباهي أنه لا يأتي اسم الله تعالى (الواحد) إلا ويأتي معه (القهار)، فهل لهذا سر في المعنى؟ الجواب الذي يظهر -والله أعلم- أنه لما كانت الوَحْدَة في حق المخلوق مظنةً للضعف؛ فلئلا يخطر ببال أحد مثل هذا المعنى أردفه الله -جل وعلا- بقوله: {القهار}. ووقوف السائل على مثل هذا لا شك أنه من آثار التدبر المأمور به. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
السؤال ما معنى قول الله -عز وجل-: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ} [البقرة :187]؟ الجواب الرفث: الجماع ودواعيه، وحِلُّه في ليلة الصيام يدل على تحريمه في نهار الصيام، وكان الحكم في أول الأمر أن الصائم إذا نام في الليل ثم استيقظ لا يجوز له أن يأكل ولا يجامع ولا يفعل شيئًا من الرفث، ثم بعد ذلك نزل حِلُّ ذلك في هذه الآية، وكان قيس بن صرمة –رضي الله عنه- تعب في نهاره ثم جاء إلى أهله في وقت الفطر وانتظر الطعام فنام، فلما استقيظ دخل في حيِّز المنع والتحريم، ثم أصابه تعب شديد جدًّا فنزلت الآية [يُنظر: البخاري: 1915]، فجميع الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر محل للأكل والشرب والرفث إلى المرأة بالجماع ودواعيه وغير ذلك مما يُمنع منه الصائم. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
السؤال هل المقصود بشهود الشهر في آيات الصيام رؤية الهلال؟ وهل نُعتَبَر ممن شهده إذا بلَغَنا الخبر عن رؤيته؟ الجواب المراد بالشهود الحضور بأن يكون حاضرًا غير مسافر، فالشهود هنا يُقابِل السفر {مَن شَهِدَ} يعني: حَضَرَ وأقام، بخلاف المسافر، والمقيم يلزمه الصيام ولا يجوز له أن يفطر بحال إلا إذا كان مريضًا لا يستطيع، بخلاف المسافر فإنه يترخص بالفطر في نهار رمضان، فالشهود هذا في مقابل السفر وليس المراد به رؤية الهلال، فيجوز للمسلم أن يُفطر ولو رأى الهلال إذا سافر أو وُجد المبيح للفطر. والسائل كأنه يرى أن {شَهِدَ} بمعنى شَاهَد يعني: نظر ورأى، ويُفرِّق بين كون الشهر ثبت عنده برؤيته هو أو بخبر غيره له، وهذا فهم ليس بصحيح. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾    [الواقعة   آية:٧٩]
السؤال ما حكم مس المُحْدِث للمصحف؟ الجواب جمهور أهل العلم -فيما نحفظ- على أنه لا يجوز مس المصحف بغير طهارة؛ استدلالًا بقوله -جل وعلا-: «وألَّا يمس القرآنَ إلا طاهر» [الموطأ: 1/199]، والآية -وإن قال أهل العلم: إنها بالنسبة للوح المحفوظ لا للمصحف، والمعنيّ بها الملائكة- استدل بها شيخ الإسلام على أن المحْدِث لا يمس المصحف؛ لأنه نُصَّ على أنه لا يَمسه إلا المطهرون، وهو لا يمسه إلا ملائكة ومن صفتهم وطبعهم الطهارة، فكيف بمن يحتمل منه الطهارة وعدمها في أخص ما في اللوح المحفوظ وهو القرآن؟! فهذا دليل على أن المصحف لا يمسه إلا طاهر، وهكذا استدل شيخ الإسلام، وهو استدلالٌ دقيقٌ جدًّا ومأخذٌ في غاية الدقة، وعائشة -رضي الله عنها- كانت تقول: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ القرآن ورأسه في حَجْري وأنا حائض» [البخاري: 7549]، ولولا أن هذا الحَدَث له أثر في مسِّ المصحف لما نبَّهَتْ عليه؛ لأن ما في جوف القارئ لا يمكن الوصول إليه، فلو أمكن الوصول إليه لأثَّر فيه الحَدَث، فهذا أيضًا استدلالٌ دقيقٌ جدًّا، والمتَّجِه في هذه المسألة المنع، والله أعلم. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴿٦٢﴾    [النجم   آية:٦٢]
السؤال كنت أصلي فسمعتُ شخصًا يقرأ آية سجدة، فهل يشرع لي أن أسجد لها بعد انقضاء صلاتي أم يكون قد فات محلها؟ الجواب الذي يُشرع له السجود تبعًا للقارئ: المستمع، يقول العلماء: (يسجد المستمع دون السامع)، والذي في صلاة هو في حكم السامع لا في حكم المستمع، فلا يسجد ولو كانت السجدة للقارئ مع أو قبيل سلامه بحيث لا يطول الفصل؛ لأنه سامع وليس بمستمع، وأضف إلى ذلك أنه إذا طال الفصل فات محلها، وعلى كل حال ليس عليه سجود. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾    [فاطر   آية:٢٨]
السؤال ما معنى قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر: ٢٨]؟ الجواب (إنما) حرف حصر للخشية في أهل العلم، فالذين يخشون الله -جل وعلا- هم العلماء؛ لأن من كان بالله أعرف كان منه أخوف، فالذين يخشون الله حقيقة هم أهل العلم بالله، ولذا لما كان النبي -عليه الصلاة والسلام- أعلم الخلق بربه كانت خشيته منه أعظم وتقواه لله أشد من غيره، وبقدر ما عند الإنسان من علم تكون خشيته أعظم وأكثر، ولذا يوجد عند بعض العامة نوع معرفة من بعض الجهات، فتجد لديه خشية بقدر ما عنده من هذه المعرفة، والأصل أن الخشية إنما هي محصورة في العلماء، وبقدر ما عند الإنسان من علم ومعرفة بالله -جل وعلا- يكون خوفه منه وخشيته له، والله أعلم. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾    [التحريم   آية:١٠]
السؤال في قول الله تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ}، إلى آخر ما ورد في الآية، مع قوله في سورة أخرى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ} [التحريم: ١٠]، إلى آخر ما ورد في الآية، سؤالي: نوح ولوط –عليهما السلام- نبيان وصالحان وزوجاتهما عكس ذلك، كيف نوفِّق بين الآيتين؟ الجواب الآية الأولى {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: ٢٦]، هؤلاء هم الزواني والزناة -نسأل الله العافية-، فـ{الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: ٣]، هذا المراد بالخبيثين والخبيثات، وأما بالنسبة لما وُصِفت به امرأة نوح وامرأة لوط فهو الشرك، وهو خيانة للزوج لا شك، ومع ذلك فنكاح المشركة في وقتهم وفي شرعهم لا مانع منه ولا بأس به، لكنه خلاف ما عليه التوافق في الدين. ومن أهل العلم من يقول: إن مَن قذف امرأة نوح وامرأة لوط بالزنا عليه خطر عظيم من الكفر -نسأل الله العافية-؛ لصيانة أعراض الأنبياء مِن قِبل الله -جل وعلا-، فكيف بمن قذف امرأة برَّأها الله -جل وعلا- من فوق سبع سموات وهي عائشة أم المؤمنين –رضي الله عنها- الصديقة بنت الصديق، زوجة أطهر الخلق وأفضل الخلق -عليه الصلاة والسلام-؟! إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
السؤال أنا -بتوفيق من الله- كنت أختم في يوم ونصف ختمتين، فنهاني أحد الإخوة وقال: (هذا فيه نهي، يجب أن تختم الختمة في ثلاثة أيام)، فأردت أن أعرف الرأي الصحيح في هذا. الجواب ثبت في الحديث الصحيح أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لعبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما-: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: ٢٤]، فالتدبر مطلوب، نعم القراءة من غير تدبر قد يترتب عليها أجر الحروف الذي هو بكل حرفٍ عشر حسنات كما نص على ذلك جمع من أهل العلم، لكن أجر التدبر والترتيل والتفقه والتفكر في كتاب الله وفي آياته المتلوَّة وفي آياته المرئية هذا لا شك أنه يزيد الإيمان من العلم والطمأنينة واليقين ما لا يُدركه إلا من جربَّه كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره. إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير
إظهار النتائج من 1651 إلى 1660 من إجمالي 8994 نتيجة.