عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾    [طه   آية:٦٥]
آية (٦٥) : (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى) * دلالة الاختلاف بين الآية وآية الأعراف (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)) : - لا يلزم من الآية أن كلام السحرة هذا كان فى موطن واحد بل لعله كان فى موطنين أو لعله قد تكرر منهم وإن كان فى موطن واحد أو لعل بعضهم قال هذا وقال بعضهم هذا أو لعل المعنى الذى حكى عنهم تعطيه العبارتان وهذا أقرب شئ لما بين اللغات من اختلاف المقاصد. - أن كل واحدة من الآيتين جرت على وفق فواصل تلك السورة فالعكس لا يناسب، فوجب اختصاص كل سورة بما فيها.
  • ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾    [الحج   آية:٥٩]
الآية (٥٩) (لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ) هذان الإسمان يناسبان الآية (لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) إذن ينبغي أن يعلم ما يرضيهم فهو إذن عليم، ثم هؤلاء الذين هاجروا في سبيل الله ينبغي أن يعلم بأحوالهم وأحوال أعدائهم، ثم أنت تتمنى أن يعجل لأعدائهم بالعقوبة لكن الله تعالى (حَلِيمٌ) فلا يعجّل بالعقوبة ويُمهِل.
  • ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾    [الحج   آية:٦٠]
الآية (٦٠) (إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) هو عاقب بما عوقب به، ثم بُغي عليه لكنه لم يأخذ حقه، معناه أنه عفا وغفر، فقال (إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) إشارة إلى أنه إذا عفا وغفر نصره الله لأن الله تعالى يقول (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) تخلّقوا بأخلاق الله تعالى فالله عفو غفور فأنت اعف واغفر.
  • ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ﴿٦٧﴾    [طه   آية:٦٧]
آية (٦٧) : (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى) * حدد ربنا موطن الخيفة التي ألمّت بموسى عليه السلام فهي خيفة تفكر داخلية لم يظهر أثرها على ملامحه ولذلك أكّدها بقوله (فِي نَفْسِهِ) . * دلالة التقديم والتأخير فأصل الكلام فأوجس موسى خيفة في نفسه، فصل بين الهاء والفاعل: - أخّر موسى لأنه مدلول عليه من السياق قبلها قيل (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى) . - تقديم (فِي نَفْسِهِ) أهم من تقديم الفاعل موسى لأنه في مقام بينه وبين السحرة اختبار، هنا فأوجس في نفسه لأنه لو قال فأوجس خيفة يعني ظهر على وجهه ولو ظهر عليه الخوف لكانت علامة ضعف وعدم ثقة كما في قصة إبراهيم (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) معناه ظهر الخوف عليه، بينما في يوسف (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ) أخّر (فِي نَفْسِهِ) لأن أسرّها بمعنى أخفاها لأن الإسرار في حد ذاته إخفاء. - لو قال فأوجس موسى خيفة في نفسه هذا يحتمل أنه ذمّ لموسى أنه ثمة خوف كامن في أعماق نفسه في الأصل ظهر الآن كما تقول أظهر موسى خوفاً في نفسه إذن نفسه منطوية في الأصل على خوف أحس به. - جاءت الفاصلة مكمِّلة للحسن ومكمِّلة للبيان.
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٦١﴾    [الحج   آية:٦١]
آية (٦١) : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) * حقيقة الإيلاج الإدخال، وقد صوّر الله سبحانه اختفاء الليل عند ظهور النهار بأنه يلِج بالنهار، وصوّر النهار بأنه يلِج في الليل وكأنهما جسمان يدخل أحدهما بالآخر؛ فإيلاج الليل انقضاؤه فأشبه ذلك إيلاج شيء في شيء إذ يبدو داخلاً فيه شيئًا فشيئًا، والكلام كله مسوقٌ إيماء إلى تقلّب أحوال الزمان، فقد يصير المغلوب غالباً والعكس، وفيه إدماج التنبيه بأن العذاب الذي استبطأه المشركون منوطٌ بحلول الأجل، وما الأجل إلا إيلاج ليل في نهار ونهار في ليل، وفيه إدماج تشبيه الكفر بالليل والإسلام بالنهار.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
آية (٧٠) : (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) * السحرة قالوا (آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ومرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٧) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨) الشعراء) فمنهم من قال هذا ومنهم من قال ذاك قال بعض المفسرين أن الله تعالى حتى ينقل لنا الصورة كاملة عما قاله السحرة نقلها بهذين الشكلين لأنه ليس كل السحرة قالوا نفس القول. * دلالة الاختلاف بين طه (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) والشعراء (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (٤٨)) : التقديم والتأخير بحسب السياق وليس بالضرورة أن يتقدم ما هو أفضل. في سورة طه قدم هارون على موسى: - لتواصل الفاصلة القرآنية باعتبار أن سورة طه أغلب آياتها في الألف. - تكرر ذكر هارون كثيرًا وجعله الله تعالى شريكًا لموسى في التبليغ (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ) (وَلَا تَنِيَا) (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ) (فَقُولَا لَهُ) (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ) كلها بالتثنية (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا) (فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ) ... حتى خطاب فرعون كان لهما على التثنية (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا) (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ ... وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى) ولم يذكر هذا في الشعراء. - في طه ذكر خوف موسى (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (٦٧)) لكن لم يذكر أن هارون خاف لم يذكرها فأخّر الخائف. - ملاحظة أخرى تبدأ السورة بـ (طه) فيها حرف من حروف هارون (الهاء) ليس فيها حرف من حروف موسى. في سورة الشعراء قدم موسى على هارون: - قال (..فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)) (قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآَيَاتِنَا .. (١٥) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)) فقط والباقي كل الكلام مع موسى (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩)) (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)) لم يقل ساحران. - في حالة عدم الخوف قدم موسى على هارون إضافة إلى السياق فالحالتان ليستا متماثلتين. - تبدأ الشعراء (طسم) فيها حرف من حروف موسى وليس فيها من حروف هارون، هذا كملاحظة عامة.
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾    [الحج   آية:٦٢]
آية (٦٢) : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) * في لقمان (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ) وفي الحج (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) : لا شك أن (هُوَ الْبَاطِلُ) أقوى لأن ضمير الفصل يفيد التوكيد الحصر والسياق يوضح سبب اختيار كل تعبير. في سورة الحج: - الصراع مع أهل الباطل وهم متمكنون يشردون المؤمنين ويقتلونهم (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ (٥١)) ويجبرونهم على ترك ديارهم (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا (٥٨))، فلما كانوا بهذه القوة وهذا التسلط أكد الله تعالى بطلانهم (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) لا يغرنكم ما ترونه من تسلطهم وقوتهم فهذا هو الباطل بعينه بإزاء قوة الله تعالى، فاحتاج الأمر إلى زيادة تثبيت للمؤمنين وعدم افتتانهم بسلطة أصحاب الباطل. - الكلام على المعبودات الباطلة جاري في سورة الحج (يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (١٢) يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ...) (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء ... (٣١) (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ ... (٧١)) ( ... إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (٧٣)) فأكد أن هؤلاء هو الباطل وليس ذلك في لقمان. - الضمير (هو) من الناحية اللفظية في سمة التعبير ورد في سورة الحج ١٣ مرة. - ضمير الفصل ذكر في الحج ٨ مرات. في سورة لقمان: - قال (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٣٠)) قال قبلها (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (٢١)) ثم ذكر عاقبة المحسن والكافر (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢٥)) كلها فيها أخذ وردّ وليس فيها صورة الباطل المتمكن الذي يعاند المعاجز المعاند الذي يقتل المؤمنين ويضطرهم إلى الهجرة . - الضمير (هو) من الناحية اللفظية في سمة التعبير ورد في لقمان ٧ مرات فقط. - ضمير الفصل ذكر في لقمان ٣ مرات. إذن فمن كل النواحي السمة التعبيرية أو البلاغية أو غيرها ذكر (هو) في آية سورة الحج أكثر مما يقتضيه في سورة لقمان.
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
آية (٧١) : (قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى) * (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) في باب المجاز فالأصل على جذوع النخل لكن (في جذوع) أي يثبتهم فيها يجعلها كأنها قبور لهم، ليدل على أنه صلبٌ متمكن وأن المصلوب أُدخل في الجذع.
  • ﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿٧٤﴾    [طه   آية:٧٤]
آية (٧٤) : (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) * (فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ) جعل الباري جهنم للمجرمين مستحقة وكأنها لهم وهم صائرون إليها لا محالة وعذابهم فيها متجدد. ولذلك وُصِف المجرم بأنه لا ميّت ولا حيّ، وهذا في ظاهره يوحي بتناقض ولكن الله أراد أن يسلب عنهم خصائص الحياة الكريمة، فحياتهم مليئة بالكدر والعذاب والألم
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿٦٣﴾    [الحج   آية:٦٣]
آية (٦٣) : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) * (أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) سيق خبر الإنزال بالماضي لأن الإنزال هو أمر متقرر ماضي لا يدعى جهله ولا يتبدل ولا يتغير. * (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) عبّر عن مصير الأرض بالمضارع لأنه قصد بذلك استحضار تلك الصورة العجيبة الحسنة ولإفادة بقاء أثر إنزال المطر زماناً بعد زمان.
إظهار النتائج من 2991 إلى 3000 من إجمالي 12325 نتيجة.