(وصاحبهما)
مفردة
(وصاحبهما)
في قوله تعالى في بر الوالدين:
(وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدُّنۡیَا مَعۡرُوفࣰاۖ)
مفردة ذات دلالة أخص من مجرد المعاملة إلى معنى أعمق وهو الصحبة والملازمة والمرافقة والقرب.
وأعلى درجات البر هو بر القرب والملازمة مع الإحسان.
وقد يحصل الإحسان والمعروف مع ضعف القرب؛ فيطيق البذل والتودد عند اللقاء؛ لكنه لا يصبر على طول المكث؛ وقد يحصل القرب والملازمة مع ضعف في الإحسان.
والموفق من بلغه الله الغاية من الأمرين فصاحب بالمعروف وأطال القرب مع كمال اللطف والخضوع والطاعة والإحسان.
اللهم اغفر لنا قصورنا في الصحبة والمعروف.
(أم)
وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًاۖ
فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ
إِذۡ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّكَ مَا یُوحَىٰۤ
فَرَجَعۡنَـٰكَ إِلَىٰۤ أُمِّكَ
لم يذكر اسم أم موسى ولا مرة واحدة وإنما جاء ذكرها بعنوان الأمومة في كل مرة
(أم موسى .....أمك ...أمك أمك......أمه)
وفيه إشارة إلى عظم منزلة الأمومة عند الله تعالى وأنها من
أسباب لتأييد والعون والرحمة والربط على القلوب.
وأن الأم عند الله بمكان.
وأنه ما خلق كل هذه الرحمة في قلبها إلا وأحاطها بعون منه ولطف ورحمة يشد قلبها في أزماتها.
وإن كان لأم موسى عليه السلام خصوصية الابن النبي
لكن الرحمة أعم ومعنى الأمومة الذي ذكره القرآن في كل أم.
"فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ"
12 عبادة احرص عليها في العشر من ذي الحجّة:
1- الصلاة لوقتها
2- برّ الوالدين
3- التوبة والاستغفار
4- صلة الرحم
5- كثرة ذكر الله تعالى
6- صيام يوم عرفة
7- قراءة القرآن
8- ردّ الحقوق لأصحابها
9- الصدقة
10- الأضحية
11- الحج والعمرة
12- سلامة القلب، وكفّ الأذى.
للتّـقوى ثمرات عظيمة منها:
1- حصول محبة الله
• ﴿إنّ الله يُحبّ المتّقين﴾
2- تيسير الأمور
3- قبول العمل
4- غفران الذنوب
5- حصول الرزق
6- الانتفاع بالقرآن
7- عدم الحزن
قال العلامة العثيمين:
إن التّقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله:
بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.