عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾    [الطور   آية:٤٨]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
برنامج جديث القران عن النبي صلي الله عليه وسلم سورة الطور الاية 49
روابط ذات صلة:
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾    [الأنعام   آية:١]
قصة عودة البصر للشيخ عبدالرحمن اليحيى رحمه الله ، ومن الموافقات أنه عندما فتح المصحف ليتأكد من رجوع البصر ، كان أول ما وقعت عليه عينه هذه الآيه .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾    [الحجرات   آية:٩]
كلنا نردد في الدعاء اللهم إنّا نسألك حبك! ‏لكن من الذين يحبهم الله؟ ‏ذكرهم الله لنا في كتابه فكن منهم: ‏"والله يحب الصابرين". ‏"والله يحب المحسنين". ‏"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين". ‏"فإن الله يحب المتقين". "إن الله يحب المتوكلين". ‏"إن الله يحب المقسطين".
  • ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾    [إبراهيم   آية:٧]
أربعة وعود ربانية ‏الوعد الأول (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) استجابة الله لدعاء من يدعوه ‏الوعد الثاني (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) ذكر الله لمن يذكره . ‏الوعد الثالث (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) شكر الله لمن يشكره. ‏الوعد الرابع (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الأمان من العذاب لمن يستغفر الله . كن مع الله : بالدعاء والذكر والشكر والاستغفار = يكن معك..
  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
قال تعالى: { وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ } ‏في ظلال هذه الآية قال الإمام ابن حزم الظاهري : " وليتنا نكون من هذه الصفة فوالله إنها لمن أبعد آمالي التي لا أدري كيف التوصل إليها إلا برحمة الله، وأما بعمل أعلمه مني؛ فلا ! "
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
‏﴿ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ ‏قال بعض العارفين: " إن الحديد إذا لم يستعمل غشيه الصدأ حتى يفسده، كذلك القلب إذا عُطل من حب الله والشوق إليه وذكره = غلبه الجهل حتى يُميته ويهلكه " .
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١٩﴾    [الحشر   آية:١٩]
﴿وَلا تَكونوا كَالَّذينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنساهُم أَنفُسَهُم أُولئِكَ هُمُ الفاسِقونَ﴾ [الحشر: ١٩] ‏«قال سهل بن عبدالله : ما أعرف معصية أقبح من نسيان الربِّ تعالى».
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
(فَأَثَـٰبَكُمۡ غَمَّا بِغَمࣲّ لِّكَیۡلَا تَحۡزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَاۤ أَصَـٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ) ومن فوائد الآية الكريمة: أن الله عز وجل يحب من عباده أن لا يحزنوا؛ لأنه قدر الغم بالغم من أجل ماذا؟ أن لا يحزنوا، وذلك لأن الحزن يحدث للإنسان انقباضًا، ربما يمنعه عن كثير من المصالح، وربما يُحدث له عُقدًا نفسية، والإنسان ينبغي أن يعوِّد نفسه على انشراح الصدر وانبساط النفس بقدر ما يستطيع؛ لأنه لا شك أن الإنسان إذا كان صدره منشرحًا ونفسه منبسطة أنه يكون مستريحًا قابلًا للتفهّم والتفهيم، وإذا كان محزونًا تجده لا يحب أن يكلّمه أحد فضلًا عن أن يكون له تفهيم أو فهم.
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
قال الله تعالى : {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} - البقرة (٣) وكثيراً ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن؛ لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده .. = فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق .. كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان. العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي - " تيسير الكريم الرحمن "
  • ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾    [نوح   آية:١٠]
ما استجلب العبد رزق الله بخيرٍ من الاستغفار، ألا ترى أنه يشُق السماء بالغيث...! ويخلق الله بسببه ذريةً لم تكن شيئا...! كيف ببقية حاجاتك..! الاستغفار يهزم الذنب: "إنه كان غفارا" ويهزم القحط: "يرسل السماء عليكم مدرارا" ويهزم الفقر: "ويمددكم بأموال" ويهزم العقم: "وبنين" ويهزم الضعف: "ويزدكم قوة إلى قوتكم" استغـفر تجد خيـرًا.. { وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون } وعدٌ ربّاني صادق لا يتخلّف! الله يعدك: لن يعذّبك ما دمت تستغفر! أعذنا اللهم من الغفلة يارب العالمين! ضمانات الخير والرزق الحاصلة بالاستغفار خالدة في كتاب الله ..! معاول الاستغفار تدكُّ جبال البلاء..!
إظهار النتائج من 4771 إلى 4780 من إجمالي 6456 نتيجة.