عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
(فإنها لا تَعمى الأبصار و لكن تَعمى القلوب التي في الصدور) تشير الآية إلى عظم خطورة عمى العقول بالنسبة إلى عمى الأبصار ‏الشيخ مصطفى صبري
  • ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾    [فصلت   آية:٣٤]
‏( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) ‏ قال أنس بن مالك في تفسيرها : ‏" الرجل يشتمه أخوه فيقول: إن كنتَ صادقاً فغفر الله لي، وإن كنتَ كاذباً فغفر الله لـك " .
  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} ‏قال ابن الجوزي: " اعلمْ أن أولَّ تلبيسِ إبليس على النَّاسِ صدّهم عن العلمِ؛ لأن العلمَ نورٌ، فإذا أطفأ مصابيحَهم خبطَهم في الظَّلامِ كيفَ شاءَ."
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
{ واستعينوا بالصبر والصلاة } ما وجه الاستعانة بالصلاة على أمور الدنيا والآخرة؟ الجواب : أن الصلاة هي أكبر معين على ذلك؛ لأن العبد إذا وقف بين يدي ربه، يناجيه ويتلو كتابه تذكر ما عند الله من الثواب، وما لديه من العقاب؛ فهان في عينه كل شيء، وهانت عليه مصائب الدنيا، واستحقر لذاتها؛ رغبة فيما عند الله، ورهبة مما عند الله. العلامة محمد الأمين الشنقيطي .
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
{ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ } قال ابن القيم : "من رحمة الله بعباده المؤمنين أن نغّص عليهم الدنيا و كدّرها؛ لئلا يسكنوا إليها ، ولا يطمئنوا إليها ، وليرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم"
  • ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾    [البقرة   آية:١٣٨]
  • ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [الروم   آية:٣٠]
ومضات قرآنية (صبغة الله ) (فطرت الله)
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾    [البقرة   آية:٢٥٧]
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾    [البقرة   آية:٢١٤]
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ ... } إعلام من الله تعالى إنما يفرج عن عباده بعد انقطاع أسبابهم عما سواه؛ ليمتحن قلوبهم للتقوى، فتتقدس*سرائرهم من الركون لغيره، وتتعلق بالله وحده تعالى. *تتقدس بمعنى تتطهر
  • ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾    [البقرة   آية:٢٣٨]
قال تعالى : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } ذكر آية الصلاة بين آيات الطلاق يوحي بعلاقة بين صلاح الأسرة والمحافظة على الصلاة بخشوع حقيقي .. " إن الله سبحانه وتعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبى أن يعطي الآخرة على نية الدنيا .. وملاك دين المرء وأساسه إيمانه وصلاته، فمن حافظ عليهما أصلح الله دنياه وأخراه ".
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾    [التوبة   آية:١١٩]
‏﴿ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ ﴾ ‏ ‏قال مالك بن أنس : قلما كان الرجل صادقا لايكذب إلامتع بعقله ولم يصبه ما يصيب غيره من الهرم والخرف
إظهار النتائج من 3931 إلى 3940 من إجمالي 6456 نتيجة.