قال تعالى: ﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ﴾*
"ولا يحل ﻷحد أن يفسر آية من كتاب الله وهو لا يعلم معناها،لأنه يفسرها بالظن والتخمين؛و اﻷمر خطير؛ﻷنك إذا فسرت آية إلى معنى من المعاني فقد شهدت على الله أنه أراد كذا وكذا وهذا خطر عظيم"
(ابن عثيمين)
قال تعالى :
{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل }النساء(٣٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا، من علم، ومال وغير ذلك".
قال يزيد بن هارون لحماد بن زيد :
يا أبا إسماعيل هل ذكر الله أصحاب الحديث في القرآن ؟
فقال : بلى ألم تسمع إلى قول الله تعالى :
{ ليَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا
رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }
فهذا فيمن رحل في طلب العلم ورجع به .
{وَنَزَعْنَا ما في صُدُورِهِم من غِلٍّ
إِخْوَانًا على سُرُرٍ مُّتَقابِلِين}
[الحجر: ٤٧]
قال الإمام ابن عطية -رحمه اللّه-:
( هذا إخبارٌ من اللّه عزّ وجلّ أنّه يُنقِّي
قلوب ساكني الجنّة من الغلِّ والحقد،
وذلك أنّ صاحب الغلِّ مُتعذِّب به،
ولا عذاب في الجنة ).
الآية الكريمة:
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا بِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا﴾
العمل بها
قَوِّم جلساءك، وقرّب من يعينك على عبادة الله وذكره، واستبدل من يبعدك عن طاعة الله وذكره.
الشيخ فايز السريح .
﴿وَلَم أَكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
أي:
سعدتُ بدعائك
وإن لم تعطني.
"سفيان بن عيينة" .
من ألذ سعادات الدنيا = الدعاء .. فيه لذة مناجاة الله والقُرب منه .. خُذ نصيبك من هذه اللذة الرائعة .
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
كلما عملت عملا تتعبد الله فيه فادعُ بهذا الدعاء
﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُو ﴾
(أو ادفعوا) قال ابن عباس: أي: كثروا سواد المسلمين.
وفي هذا دلالة على أثر تكثير سواد المسلمين -في كل موطن يجمعهم-في إرهاب العدو وإغاظته وإظهار قوة المسلمين وتكاتفهم، وأهمية ذلك.