عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾    [الفجر   آية:٢٤]
قال تعالى : ‏﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ لاحظ التعبير القرآني : ‏" لحياتي " ولم يقل : " في حياتي " ! ‏لأن حياتنا الحقيقية والتي لا موت بعدها .. لم تبدأ بعد..!
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾    [البقرة   آية:١٦٠]
‏﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ‏" فيؤخذ منه أن من تاب عن بدعة وضلالة ، فإنه يجب أن يبين هذه البدعة والضلالة، وأنه رجع عنها وتاب إلى الله منها ويصلح ما فسد " . ‏العلامة ابن عثيمين
  • ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾    [الكهف   آية:١٦]
{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ ينشر لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا} ‏ناموا متفائلين ، فاستيقظوا وقد تغير العالم ..! ‏ د.مريم فرحان
  • ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾    [يونس   آية:٥٨]
في عالم تتوالى فيه الإحباطات والأحزان .. يصبح "الفرح" = عملا بطولياً نضالياً.. يتسلح فيه المؤمن بشجاعة الرجاء، وقوة حسن الظن .. فالحمدلله الذي أمرنا بالفرح ونهانا عن الحزن . {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } . {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } أ.د خالد الدريس
  • ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾    [الكهف   آية:٢٨]
قال تعالى : ‏﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاه وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ إذا رأيت وقتك يمضي ولم تنتج شيئاً مفيداً، فاحذر أن يكون قد أدركك هذا الذم. "‏ابن عثيمين"*
  • ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾    [الأعراف   آية:١٥٠]
‏﴿إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وكادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ ‏تَدُلُّ الآيَةُ عَلى أنَّ الأمْرَ بِالمَعْرُوفِ قَدْ يَسْقُطُ في حالِ الخَوْفِ عَلى النَّفْسِ، وفي الحالِ الَّذِي يُعْلَمُ أنَّهُ لا يَنْفَعُ، لِذَلِك قال هارُونُ " ﴿اسْتَضْعَفُونِي﴾.
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
‏{ ونبلوكم بالشر والخير فتنة } ‏قال ⁧ ابن قتيبة⁩ في كتابه النفيس "تأويل مشكل القرآن" في معنى الآية : أي نختبركم = ‏بالشر لنعلم كيف صبركم ؟ ‏وبالخير لنعلم كيف شكركم ؟
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
يقول الامام ابن القيم : قال تعالى : ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء﴾ ‏" فلم ينزل الله من السماء شفاء قط ‏أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أسرع ‏في إزالة الداء من القرآن" .
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾    [العاديات   آية:٦]
‏قال تعالى : { إﻥ ﺍلإنسان لرﺑِّﻪ لكنود } ‏ ‏ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ : ﻟﻜﻨﻮﺩ = ﻟﻜﻔﻮر ﺟﺤﻮﺩ ﻟﻨﻌﻢ ﷲ. ‏ ‏ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ البصري : ‏الذي يُعدد ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﻨﻌﻢ .
  • ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾    [الكهف   آية:٦٢]
قال تعالى : {فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَاۤءَنَا لَقَدۡ لَقِینَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَبࣰا } في تفسير القرطبي : " وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ الْإِخْبَارِ بِمَا يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ مِنَ الْأَلَمِ وَالْأَمْرَاضِ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَا يَقْدَحُ فِي الرِّضَا، وَلَا فِي التَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ لَكِنْ إِذَا لَمْ يَصْدُرْ ذَلِكَ عَنْ ضَجَرٍ وَلَا سُخْطٍ " .
إظهار النتائج من 3691 إلى 3700 من إجمالي 6456 نتيجة.