﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٦]
آيات فسرها النبي ﷺ:
(وألزمهم كلمة التقوى) كلمة التقوى: لا إله إلا الله.
﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٣٨]
آيات فسرها النبي صلى الله عليه وسلم:
(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) الصلاة الوسطى: صلاة العصر.
﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الأنفال آية:٦٠]
آيات فسرها النبي ﷺ:
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) القوة: الرمي.
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾ ﴾
[الأنعام آية:٥٩]
آيات فسرها النبي ﷺ:
(وعنده مفاتح الغيب) فسرها بآخر آية في لقمان (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام..).
﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحديد آية:٢٣]
(لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم)
فإن قيل: إن الإنسان لا يملك نفسه عن أن يفرح بالخير ويحزن للشر.
فالجواب: أن النهي إنما هو عن الفرح الذي يقود إلى الكِبر والطغيان، وعن الحُزن الذي يُخرِج عن الصبر والتسليم.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
(إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم)
التفسُّح المأمور به هو: التوسُّع دون القيام.
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ)
هذا من تمام بر الوالدين، كأن هذا الولد خاف أن يكون والداه قصرا في شكر الرب عز وجل، فسأل الله أن يلهمه الشكر على ما أنعم به عليه وعليهما ليقوم بما وجب عليهما من الشكر إن كانا قصرا.
﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٣٦]
(رب فأنظرني إلى يوم يُبعثون-قال فإنك من المُنظرين)
ليس هذا بإجابة سؤاله، وإنما سأل الإنظار، فقيل له: كذا قُدِّر.
﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٤]
(يقول يا ليتني قدمت لحياتي)
إنما قال: لحياتي، ولم يقل: لهذه الحياة، على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) أي: لَهِيَ الحياة.
﴿ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٨]
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٦]
﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴿١٣١﴾ ﴾
[النساء آية:١٣١]
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾
[الشمس آية:٩]
﴿ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الشمس آية:١٠]