عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾    [الرعد   آية:٢٨]
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " : - - إذا ذكروا أن الله ذكرهم استروحت قلوبهم واستبشرت أرواحهم واستأنست أسرارهم لما نالت بذكره من الحياة .
  • ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾    [محمد   آية:٢٢]
( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) : - - أي : فهما أمران ، إما التزام لطاعة الله ، وامتثال لأوامره ، فثم الخير والرشد والفلاح ، وإما إعراض عن ذلك ، وتولٍ عن طاعة الله ، فما ثم إلا الفساد في الأرض بالعمل بالمعاصي وقطيعة الأرحام .
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
( رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ) : يؤخذ من هذا أن سنة الدعاء أن يقدم الإنسان الدعاء لنفسه على الدعاء لغيره .
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
  • ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿٦﴾    [المزمل   آية:٦]
استحباب تلاوة القرآن في رمضان ليلا : - في حديث ابن عباس أن المدارسة بينه وبين جبريل كان ليلا يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا . - كما قال تعالى " إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى : " شهررمضان الذي أنزل فيه القرآن " .
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾    [الأعراف   آية:١٧٦]
موقف ترك في قلبي كثيراً من العِـبر ! ‏قبل أيام قصدت مسجدا يصلي فيه أحد العلماء المعروفين - أبقاه الله على عافية وطاعة ونفع به - ، ولما أنهينا الصلاة وانفض الناس من المسجد تحيّنت فراغه من أذكاره ثم أقبلت عليه وهو متكئ على مِركاة لوحده ، ‏فقبّلت رأسه وجلست بجانبه فرحّب بي كعادته ثم شرعت في سؤالي ولما فرغ من الإجابة، أخذ المصحف وكأنه يريد البدء في ورده المعتاد ،فرأيتها فرصة سانحة قبل مفارقتي له أن أسأله سؤالا أخيراً ‏لعلي أجد ما يجلو الله به الصدأ عن قلبي. ‏فقلت؛ أحسن الله إليك قبل أن أنصرف أخبرني عن الآية التي إذا وصلتها لم تتعداها لغيرها حتى تظن أنك أوفيتها شيئاً من حقها تأملاً وتدبرا؟ ‏فسكت مهلة وهو مطرق رأسه ثم قرأ هذه الآية {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاويين} سورة الأعراف ١٧٥-١٧٦ ‏ثم التفت إلي وعيناه تفيض من الدمع وقال: كثير يظن هذه الآية لعامة الناس ! لا .. بل هي لأهل العلم والعلماء ولا حول ولا قوة إلا بالله! ثم أخذ يقلب يده وهو يقول: كيف يكون على طاعة ثم ينقلب إلى معصية ؟! يكون على الهداية ثم ينقلب إلى الضلال! ‏فعلمت أني نكأت جرحاً لم يندمل في قلبه - ‏فأردت أن يحدثني عن الرجاء في لطف الله ورحمته حتى أخفّف عليه ، ‏قلت : آمنت بالله ياشيخنا وكيف النجاة ؟ ‏فقال : "الدعاء ،الدعاء، الدعاء" ‏وإلا هل يعقل أن يكون أحد من أحباب الله وأوليائه ثم ينقلب عدوّاً لله ؟! ‏ثم أجهش باكياً وأخذ يضرب على فخذه وهو يرجو الثبات ويردد؛ ‏الله المستعان الله المستعان .. ‏فاستحييت منه وقبلت رأسه وانصرفت وأنا أسمعه يرددها وهو يبكي حتى خرجت من المسجد ! ففكرت كم نغفل عن مثل تلك المعاني ؟! ‏وهذا الذي شابت لحيته في تحقيق كتب أهل الفقه والسنة وذو حظ من العبادة - كما نحسبه - كيف كان خوفه على إيمانه ولا حول ولا قوة إلا بالله! ‏اللهم بارك في علمه وعمله وارزقنا وإياه الثبات على هُداك حتى الممات أنت حسبنا ونعم الوكيل.
  • ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾    [آل عمران   آية:١٧٣]
ينبغي عند الشدائد والملمات والعظائم أن يقول العبد (حسبنا ونعم الوكيل) يعني: كافينا الله ونعم الوكيل هو الله ، لكن يقولها مع الإيمان الصادق ومع الثقة بالله، والإمتثال لأوامره، لامجرد دعوى" ‏شرح رياض الصالحين لـ ابن باز ١/١٩٠
  • ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾    [البقرة   آية:٣٦]
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾    [الحجرات   آية:٥]
قال أبو عبيد ⁧‫القاسم‬⁩ بن سلاَّم رحمه الله: ‏«ما دققتُ على محدّثٍ بابه قط». ‏ وفي رواية: ‏«ما أتيتُ عالماً قطُّ فاستأذنتُ عليه، ولكن صبرتُ حتى يخرج إليَّ، وتأولتُ قول الله تعالى: {ولو أنّهم صبروا حتّى تخرجَ إليهم لكان خيراً لهم} . ‏⁧‫طبقات‬⁩ ⁧‫المفسرين‬⁩ للداوودي ٢/ ٤١
  • ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾    [الأنعام   آية:٣٧]
﴿ إِنَّ الله قَادِرٌ ﴾ رتلها على قلبك كلما أرهقه اليأس !
  • ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٩٨﴾    [يوسف   آية:٩٨]
إظهار النتائج من 1321 إلى 1330 من إجمالي 6456 نتيجة.