﴿ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٨]
أي هُوَ يُجير من عَذَابِه ولا يجير عليه أَحَدٌ من عَذَابه ، وكذلك هو يجير من خلقه ولا يجير عليه أَحَدٌ.
﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٩]
ينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله حتى يفوض الأمر إلى الله لا إلى حوله وقوته وقد جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله فإنه لن يرى فيه مكروها .
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣٨]
دعا زكريا عليه السلام ربه أن يرزقه ذرية طيبة ، أي : طاهرة الأخلاق ، طيبة الآداب ، لتكمل النعمة الدينية والدنيوية بهم فاستجاب له دعاءه .
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
الحياة الطيبة هي انشراح الصدر وطمأنينة القلب ، حتى ولو كان الإنسان في أشد بؤس ، فإنه مطمئن القلب منشرح الصدر.
﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[هود آية:١٢]
إن الله سبحانه رتب المغفرة والأجر الكبير على الصبر والعمل الصالح ، فقال : { فلعَلك تَارِكٌ بعض ما يوحىٰ إِلَيْك وَضائقٌ بِه صَدرُك أَن يقولوا لوْلَا أُنزل علَيه كَنزٌ أَو جَاء مَعهُ ملَك إِنَّما أَنت نَذِير واللّهُ علىٰ كُلِّ شيْءٍ وَكِيلٌ } .
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢]
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿٧٦﴾ ﴾
[ص آية:٧٦]
﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٢٧]
أول ذنب عُصى الله تعالى به في السماء، حسد إبليس لآدم { أنا خير منه...} ،و أول ذنب عُصى به في الأرض، حسد قابيل لهابيل { إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر } .
﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[النور آية:٣٠]
جعل الله العين مرآة القلب فإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته وإذا أطلق بصره أطلق القلب شهوته .
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ : لأنه كلما نزل عليه شيء من القرآن ازداد طمأنينة وثباتًا وخصوصًا عند ورود أسباب القلق ..".
﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
وما أكثر الذين اتَّقوا الله ، فجعل لهم مخرجًا ، ومِن ذلك قصَّة الثَّلاثة الذين انطبق عليهم الغار .
﴿ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٤١﴾ ﴾
[الحج آية:٤١]
في قوله { ولله عاقبة الأمور } تثبيتٌ للمؤمن عندما يستبعد النصر في نظره لبُعد أسبابه عنده، فإن عواقب الأمور لله وحده؛ يغير سبحانه ما شاء حسب ما تقتضيه حكمته .