عرض وقفات متشابه
ما ورد في قصة آدم عليه السلام مع إبليس، فمن المواضع المشكلة في سورة البقرة (فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) البقرة:34.
مع قوله تعالى: (إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) الحجر:31.
مع قوله تعالى: (ِإلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) ص:74.
فإذا تأملنا وجدنا أن البقرة وهي أول المواضع المتشابهة جمعت فيها الكلمتان (أَبَىٰ) و(اسْتَكْبَرَ)، ثم جاءت الأولى (أَبَىٰ) في السورة التي تلي البقرة من السورة المتشابهة التي معنا وهي الحجر، ثم جاءت الكلمة الثانية (اسْتَكْبَرَ) في السورة الثانية ص.
روابط ذات صلة:
|
في سورة الشعراء تكررت جملة: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في مواضع متعددة، منها موضعا قصة هود وصالح عليهما السلام، ويشكل في الغالب ما بعدها، قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في قصة هود، قال بعدها (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ)،
وفي قصة صالح قال (وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ(151))، فكيف الضبط؟
الجواب: أن آية (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) مركبة من جملتين: الأولى (الأمر بالتقوى)، والثانية (الأمر بالطاعة)، ففي قصة هود وهي السابقة اعطِف على التقوى، وفي قصة صالح اعطِف على الطاعة، ولكن بصيغة النهي.
روابط ذات صلة:
|
في قصة لوط عليه السلام يشكل على الإخوة التفريق بين (إنكم) و(أإنكم) في الأعراف والنمل والعنكبوت، والضابط: أنها ذكرت في الأعراف (إنكم) فقط في قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الاعراف:81. ثم ذكرت (أإنكم) في النمل: (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) النمل :55.
ثم جمعتا في سورة العنكبوت: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت: 28–29.
روابط ذات صلة:
|
(جنات تجري من تحتها الأنهار) (خالدين فيها) (خالدين فيها أبدًا)؛ في المائدة، حيث جاءت بهذا الترتيب:
الموضع الأول: قال تعالى: (وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم برُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ المائدة:12.
الموضع الثاني بزيادة (خالدين فيها): قَالَ تَعَالَى:﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ المائدة: 85.
الموضع الثالث بزيادة (أبداً):﴿ قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ المائدة: 119.
ومتى ما أتقن الحافظ هذا الترتيب، سهل عليه التذكر والضبط.
روابط ذات صلة:
|
في سورة الحديد قال تعالى:﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ الحديد:7.
يشكل في الغالب الآيتان اللتان بعدها ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ الحديد:8.
مع قوله تعالى:﴿ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الحديد:10.
والضابط في قوله تعالى: (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا): أنه جاء ما بعدها مرتبا على ما في الآية، فكان الحديث أولاً عن الإيمان، ثم الإنفاق بعد ذلك.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ النحل:66.
مع قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ المؤمنون:21.
فالإشكال بين (بطونه) مع (بطونها) والضابط: أن الضمير المذكر سبق المؤنث.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ السجدة:20،
مع قوله تعالى:﴿ فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ سبأ: 42.
فالإشكال بين (الَّذِي) و(الَّتِي) اللتان في ختام الآية، والضابط: أن المذكر سابق المؤنث في ترتيب السور وهذا غالب ما في القرآن .
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ آل عمران: ٤٩.
مع قوله تعالى:﴿ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ ﴾ المائدة:١١٠.
فالإشكال بين (فيه) و(فيها) الضمير المذكر والمؤنث، والضابط: أن المذكر سابق المؤنث في الغالب.
روابط ذات صلة:
|
|
قوله تعالى:﴿ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ المدثر:٥٤
مع قوله تعالى:﴿ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ عبس:١١.
فالإشكال بين (إنه) و(إنها) الضمير المذكر والمؤنث، والضابط: أن المذكر سابق المؤنث.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ آل عمران:٤٤.
مع قوله تعالى:﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾ هود:٤٩.
فالإشكال بين (نوحيه) و(نوحيها) المذكر والمؤنث
والضابط: أن المذكر سابق المؤنث.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 741 إلى 750 من إجمالي 3053 نتيجة.