عرض وقفات متشابه
قوله تعالى في سورة الأحزاب:﴿ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ الأحزاب:35.
فمجاورة (الحافظين فروجهم) للصائمين لا تخفى، حيث إن الـصوم سبب عظيم لحفظ الفروج، ومن ثم نستحضره مباشرة عند تلاوة (الصائمين).
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ غافر:28. مع قوله تعالى:﴿ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ﴾ غافر:34
فكثيرًا ما يقع الإشكال بين (مسرف كذاب) و(ومسرف مرتاب) والضابط: أنه في الآية الأولى يكثر حرف الكاف (يَكُ، كَاذِبًا، كَذِبُهُ، يُصِبْكُم، يَعِدُكُمْ ۖ) إذًا (مسرف كذاب) للمناسبة والمجاورة، وأما الثانية فالربط بحرف الراء (رَسُولًاۚ، مُسْرِفٌ، مُّرْتَابٌ)، بالإضافة إلى أنه من المناسب لكلمة (مرتاب) ما جاء في أول الآية (فيا زلتم في شك) حيث الشك بمعنى الارتياب.
روابط ذات صلة:
|
في سورة يونس قوله تعالى:﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ يونس:13. مع قوله تعالى:﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾ يونس:74.
الإشكال بين (وما كانوا ليؤمنوا) و (فما كانوا ليؤمنوا)، والضابط: تأمُّل كلمة (جاءتهم) و(فجاؤوهم) المجاورة، واربط بعد ذلك، ففي الآية الأولى سبقت بالواو (وجاءتهم) إذاً (وما كانوا ليؤمنوا)، وفي الثانية سبقت بالفاء (فجاؤوهم) إذا (فما كانوا ليؤمنوا).
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾ الاعراف:94.
مع قوله تعالى:﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ الأنعام:42-43.
فالإشكال بين (يضرعون) و(يتضرعون)، وإذا ضبطت واحدة زال الإشكال عن الثانية، وضابط الثانية: الآية التي بعـدها حيث ورد فيها كلمة (تضرعوا) المناسبة لـ (يتضرعون).
روابط ذات صلة:
|
في سورة البقرة قال تعالى:﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ البقرة:193.
مع قوله تعالى:﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ الأنفال:39.
والإشكال زيادة (كله) في الثانية، والضابط: أنه في سورة الأنفال سبقت بقوله تعالى:﴿ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾، وهو من ألفاظ التوكيد أي (جميعاً) كـ(كله)، فاربط بينهما، مع العلم أن الأولى في قتال كفار قريش خاصة، والثانية في قتال الكفار عامة، ولذا جاءت (كله).
روابط ذات صلة:
|
قال تعالى:﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ﴾ الأنعام:148.
مع قوله تعالى:﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ ﴾ النحل:35.
فالإشكال بين (ما أشركنا) و(ما عبدنا)، والضابط: أن أول حرف في الآية الأولى السين (سيقول) وهي أخت للشين، فتذكر (ما أشركنا)، ومن ثم يزول عنك الإشكال.
روابط ذات صلة:
|
قال تعالى في سورة الرعد:﴿ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ الرعد:30
مع قوله تعالى : ﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ الرعد:36.
وجه الإشكال بين (متاب) و(مآب)، والضابط: ربط تاء (متاب) بالتاءين التي سبقتها في (توكلت)، وكذا اربط (مآب) بالألفات الكثيرة في الآية (إِنَّمَا، أُمِرْتُ، أَنْ، أَعْبُدَ، أُشْرِكَ، إِلَيْهِ، أَدْعُو، إِلَيْهِ).
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ البقرة:271.
قوله (من سيئاتكم) بزيادة (من) قبل (سيئاتكم) هي الوحيدة في القرآن، وجميع ما في القرآن بدون (من)، كما في المائدة ١٢، والأنفال ٢٩، والتحريم ٨، والضابط: أن (من) ذكرت هنا خاصة موافقةً لما بعدها في ثلاث آيات، ولأن الصدقات لا تكفر جميع السيئات.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى في سورة هود:﴿ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴾هود:22.
مع قوله تعالى:﴿ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾النحل:109.
فالإشكال بين (الأخسرون) و(الخاسرون)، والضابط: أن سورة هود جاءت فيها كلمات كثيرة عل هذا الوزن مجاورة لـ (الأخسرون)، مثل (الأحزاب، الأشهاد، أولياء)، والنحل جاءت فيها كلمات كثيرة أيضًا عل هذا الوزن مثل (الكاذبون، الكافرين، الغافلون) فاقتضى كل ما يناسبه.
روابط ذات صلة:
|
في سورة النمل قال تعالى:﴿ وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾النمل:53.
مع قوله تعالى:﴿ وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُون ﴾فصلت:18
فالإشكال بين (أنجينا، نجينا)، وقد جاء كل لما يناسب في السورة وموافقًا له فـ (أنجينا) جاء معها (أمطرنا، فأنجيناه) و (نجينا) جاء معها (زيّنا، قيّضنا).
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 721 إلى 730 من إجمالي 3053 نتيجة.