عرض وقفات متشابه
قوله تعالى:﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ ص:9،
مع قوله تعالى:﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ الطور:37.
وبناء على ما سبق، فزيادة (رحمة) جاءت في السورة الأطول، وهي سورة ص.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾البقرة:173. فزيادة (فلا إثم عليه) لم ترد إلا في سورة البقرة، وهي أطول سورة في القرآن
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ البقرة:150،
مع قوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ﴾ المائدة:3،
فزيادة الياء في (واخشوني) وردت في السورة الأطول وهي سورة البقرة.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى:﴿ إِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة:60.
مع قوله تعالى:﴿ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾الأعراف:160.
فكثيرًا ما يشكل (انفجرت) مع (انبجست)، أو الجمع بين الأكل والشرب في البقرة، مع الاقتصار على الأكل في الأعراف. وبعد التأمل في الآيتين، تجد أنه في الآية الأولى المستسقي موسى عليه السلام، وفي الآية الثانية المستسقي قومه، ولا شك أن موسى عليه السلام أشرف وأكمل، ومن ثمَّ فإن الخصال والمزايا التي في حقه قد فاقت الخصال والمزايا التي لقومه، ولذا تأمل في موضع البقرة، تجد أنه جاء فيها (انفجرت) وهو قوة خروج الماء، و (انبجست) جاءت في الأعراف وهو أول الاندفاع، وفي الغالب أنه يكون أضعف، ثم جمع بين الأكل والشرب لما كان المستسقي موسى عليه السلام في البقرة، واكتفى بالأكل في الثانية لما كان المستسقي قومه، كما في الأعراف.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) غافر: 56.
مع قوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فصلت: 36.
فالإشكال بين (البصير) و(العليم)، وعند التأمل ندرك أنه لما كان الأمر بالاستعاذة في حق الآدميين في الأولى، ناسب ذكر البصر لأنهم يُرَون ويشاهَدُون، ولما كان الثانية في حق الجن والشياطين، وهم لا يرون من الآدميين، ناسب ذكر العلم، ومن ثمَّ لا تشكل علينا البصير بالعليم في الآيتين.
روابط ذات صلة:
|
في آخر وجه من سورة غافر جاء قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) غافر: 78 وقوله تعالى: (فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) غافر: 85
والإشكال عندنا بين (المبطلون) و(الكافرون)، وبعد التأمل نجد أن في الآية
الأولى سبق (المبطلون) قولُه تعالى: (قضي بالحق) والحق ضده الباطل فناسب، وأما في الثانية فقد سبق (الكافرون) قولُه تعالى: (فلم يك ينفعهم إيمانهم)، وضد الإيمان الكفر فناسب أيضًا.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) القصص: 27
مع قوله تعالى: (سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) الصافات: 102.
فالإشكال عندنا بين (الصالحين) و(الصابرين)، والضابط: أننا بعد التأمل نجد أن الآية الأولى سيقت في ذكر قصة موسى عليه السلام مع شعيب صاحب مدين، وفيها بيان من شعيب أنه صالح في نفسه ووَعْدِه مع موسى عليه السلام، أما الثانية فجاءت في قصة إبراهيم عليه السلام مع إسماعيل عليه السلام، وفيها بيان من الله أن إسماعيل سيصبر على موعود ربه حين ذكر له إبراهيم عليه السلام أنه رأى في المنام أنه سيذبحه؛ فجاء كلٌ بما يقتضيه الحال.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) القصص:71–72.
فالإشكال بين (أفلا تسمعون) و(أفلا تبصرون)، والضابط: أن الحديث في الآية الأولى عن الظلام وذهاب الله بالنور وديمومته على هذه الحال، ولا شك أن أقوى الحواس -والحالة كذلك- السمع، بينما في الثانية كان الحديث عن النور وديمومة النهار إلى يوم القيامة وكذلك -والحالة هذه- أن تكون أقوى الحواس البصر، ولذا قُرَّعُوا بعدم سمعهم وإبصارهم.
روابط ذات صلة:
|
قوله تعالى: (وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) النساء: 24.
مع قوله تعالى (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) المائدة: 5.
والإشكال زيادة (ولا متخذي أخدان) في المائدة دون النساء، والضابط: أنه بعد التأمل نجد أنه لم يذكر ولا متخذي أخدان في أول النساء بعد قوله تعالى: (غير مسافحين)؛ لأنها في حق حرائر المسلمات اللاتي هن للصيانة أقرب، وليس كإماء الكتابيات، فإنهن يتخذن الأخدان.
روابط ذات صلة:
|
في سورة إبراهيم آية 11 قوله تعالى: (قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
مع ما بعدها: (وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) إبراهيم: 12.
والإشكال بين (فليتوكل المؤمنون) و (فليتوكل المتوكلون)، والضابط: معنوي جاء بعد التأمل (فالإيمان سابق التوكل)، ومن ثمَّ قدمه في الآية الأولى .
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 701 إلى 710 من إجمالي 3053 نتيجة.