عرض وقفات متشابه

  • ﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿٧٤﴾    [طه   آية:٧٤]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
{إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا "فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ" لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا} [طــــه: 74] {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ" خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 63] {إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ" خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [الجــن: 23] موضع التشابه : ( فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ - فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ - فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) الضابط : آية التّوبة وآية الجنّ وَرَدَ فيهما لفظ النّار + جهنّم، بخلاف آية طه حيث وَرَدَ فيها لفظ جهنّم فقط دون النّار؛ ولتسهيل ضبط ذلك نُلاحظ أنّ الآيات التي وَرَدَ فيها لفظ (اللَّهَ) + (رَسُولَهُ) وَرَدَ فيها وصف (نَارَ) + (جَهَنَّمَ)؛ وهذه الآيات هي آية التّوبة والجنّ. أمّا آية طه وَرَدَ فيها لفظ الرّب فقط ثم وَرَدَ فيها وصف (جَهَنَّمَ) فقط دون وصف النّار. - فاستأنس أَيُّهَا الحافظ بمقولة الجزاء من جنس العمل لتقريب الضبط وتسهيله أكثر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿٧٤﴾    [طه   آية:٧٤]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾    [الشعراء   آية:٥٢]
{"وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا" إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي "فَاضْرِبْ" لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} [طـــــــه: 77] {"وَأَوْحَيْنَا" إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي "إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ"} [الشعراء: 52] موضع التشابه الأوّل : ( وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا - وَأَوْحَيْنَا ) الضابط : بُدِأت آية طه بــ (وَلَقَدْ)، وآية الشُّعراء بـ بالواو فقط، ونضبط آية طه بأنّها متوافقةٌ مع بناء السُّورة، حيثُ تكررت في السُّورة الآيات التي بُدِأت بــ (وَلَقَدْ) ("وَلَقَدۡ" مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ(37)) ("وَلَقَدۡ" أَرَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ(56)) ("وَلَقَدۡ" قَالَ لَهُمۡ هَـٰرُونُ مِن قَبۡلُ یَـٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ..(90)) ("وَلَقَدۡ" عَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِیَ..(115)) بينما لا توجد آيات بُدِأت بــ (وَلَقَدْ) في سُّورَة الشُّعراء. * القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدّوران). |للإستزادة||انظر الجزء التّاسع - بند ٦٦١| موضع التشابه الثّاني : ما بعد (أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) ( فَاضْرِبْ - إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ) الضابط : في سُّورَة طه وَرَدَ قوله (فَاضْرِبْ) وَهُوَ خطاب بصيغة المفرد، أما في سُّورَة الشُّعراء وَرَدَ قوله (إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ) وَهُوَ خطاب بصيغة الجمع؛ فاستأنس أَيُّهَا الحافظ بعلاقة (مفرد - جمع) لضبط ما بعد (أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) من السُّورتين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالصُّورة الذِّهنيّة ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالصّورة الذّهنية .. إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخصّ منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [بالتّصور الذّهني] لها ..  قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾    [الشعراء   آية:٥٢]
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾    [الشعراء   آية:٥٢]
  • ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٢٣﴾    [الدخان   آية:٢٣]
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ "أَسْرِ بِعِبَادِي" فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} [طـــــــه: 77] {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ "أَسْرِ بِعِبَادِي" إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} [الشعراء: 52] {"فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا" إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} [الدخــان: 23] موضع التشابه : ( أَسۡرِ بِعِبَادِی - أَسۡرِ بِعِبَادِیۤ - فَأَسۡرِ بِعِبَادِی لَیۡلًا ) الضابط : موضع الدّخان هو الموضع الوحيد الذي وَرَدَ فيه لفظ الليل، وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة، حيث وَرَدَ في بدايتها نفس اللفظ (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی "لَیۡلَةٍ" مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِینَ (3)). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأول السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾    [الشعراء   آية:٥٢]
  • ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٢٣﴾    [الدخان   آية:٢٣]
  • ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴿٨٩﴾    [طه   آية:٨٩]
  • ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾    [طه   آية:٨٨]
  • ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿٨١﴾    [طه   آية:٨١]
  • ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾    [طه   آية:٨٢]
{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ "ضَرًّا وَلَا نَفْعًا"} [طـــــــــــه: 89] تمّ بفضل الله ضبط مواضع تقديم النّفع على الضرّ وتقديم الضرّ على النّفع سابقًا بالتفصيل |انظر الجزء السّادس - بند ٤٢٧|+|انظر الجزء الثّالث عشر - بند ٩٨٤| - ولزيادة الفائدة نضبط هذه الآية بالتأمّل؛ لنعرف والعلم عند الله لماذا تمّ فيها تقدیم الضرّ على النّفع؟ - الجواب/ جاء قبلها (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)) وعبادتهم العجل [تضرّهم أولًا]؛ لأنَّها تُعرِّضهم لعذاب الله، ولا تنفعهم مع ذلك؛ [فتقدَّم الضرّ] على النّفع، وانظر الى سياق الآيات قبلها حيث [تقدّم الغضب] على المغفرة (كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82)) (المرجع/ القواعد الٱربعينيّة في ضبط المتشابهات القُرآنيّة - دُريد الموصلي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴿٨٩﴾    [طه   آية:٨٩]
  • ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾    [طه   آية:٨٨]
  • ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴿٨١﴾    [طه   آية:٨١]
  • ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾    [طه   آية:٨٢]
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴿١٠١﴾    [طه   آية:١٠١]
  • ﴿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴿١٧﴾    [الحشر   آية:١٧]
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾    [النساء   آية:٩٣]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
{"خَالِدِينَ فِيهِ" وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا} [طــه: 101] {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ "خَالِدَيْنِ فِيهَا" وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} [الحشر: 17] {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا "خَالِدًا فِيهَا" وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [النـساء: 14] {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ "خَالِدًا فِيهَا" وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النـساء: 93] {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ "خَالِدًا فِيهَا" ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} [التـوبة: 63] - وفي باقي المواضع ("خَـٰلِدِینَ فِیهَا") موضع التشابه : ( خَالِدِينَ فِيهِ - خَالِدَيْنِ فِيهَا - خَالِدًا فِيهَا - خَـٰلِدِینَ فِیهَا ) الضابط : - آية [طـــه: 101] الوحيدة التي وَرَدَت فيها (خَـٰلِدِینَ فِیهِ) حيث لم يختم اللفظ فيه بالألف. - آية [الحشر: 17] الوحيدة التي وَرَدَت فيها (خَـٰلِدَیۡنِ فِیهَا) بالتّثنية. - آيتي [النساء: 14 + 93] وآية [التوبة: 63] وَرَدَت فيها (خَـٰلِدًا فِیهَا) بالإفراد. - بقيّة المواضع وَرَدَت فيها (خَـٰلِدِینَ فِیهَا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴿١٠١﴾    [طه   آية:١٠١]
  • ﴿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴿١٧﴾    [الحشر   آية:١٧]
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾    [النساء   آية:٩٣]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿١٠٣﴾    [طه   آية:١٠٣]
  • ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾    [طه   آية:١٠٤]
{يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ "إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا"} [طـــــــــــه: 103] {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً "إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا"} [طـــــــــــه: 104] موضع التشابه : ( إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا - إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ) الضابط : قد يحدث لبسٌ عند بعض الحُفّاظ بين خاتمة الآيتين؛ ونضبطهما كالآتي: [طـــــــــــه: 103]: من نُسِب إليهم القول عُبِّر عنهُم بصيغة الجمع (يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ)، ثمّ خُتِمت الآية بــ (عَشْرًا). [طـــــــــــه: 104]: من نُسِب إليهم القول عُبِّر عنهُم بصيغة المفرد (يَقُولُ)، ثمّ خُتِمت الآية بــ (يَوْمًا). - أي أنّك أَيُّهَا الحافظ اختم الآية بالعدد الكبير (عَشْرًا) إذا كان القول منسوبًا إلى (جمع)، واختم الآية بالعدد الأقل (يَوْمًا) إذا كان القول منسوبًا إلى (مُفرد). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿١٠٣﴾    [طه   آية:١٠٣]
  • ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾    [طه   آية:١٠٤]
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾    [طه   آية:١٠٥]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾    [النازعات   آية:٤٢]
  • ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾    [النازعات   آية:٤٣]
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ "فَقُلْ" يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [طـــــــــــه: 105] - موضع طـــــــــــه هُوَ الموضع الوحيد في القرآن الذي وَرَدَ فيه الجواب مقترنًا بالفاء (فَقُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ). - وفي غير هذا الموضع وَرَدَ الجَواب بعد (يَسْأَلُونَكَ) بدون فاء (قُلْ). - وفي موضع وحيد في القرآن لم يأتِ (فَقُلْ) أو (قُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ)، وَهُوَ موضع النّازعات (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43)) موضع التشابه : (يَسْأَلُونَكَ - فَقُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - قُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - بدون فَقُلْ أو قُلْ) الضابط : - وردت آيات عديدة فيها (يَسْأَلُونَكَ) وكُلّها وقع بعدها الجواب بغير الفاء، ما عدا آية طه (فَقُلْ)؛ لأنَّ الأجوبة في جميع الأسئلة كانت [بعد السُّؤال] بالفعل، وفي آية طه الجواب كان [قبل وقوع السُّؤال]، فكأنَّه قيل: إن سُئِلتَ عن الجبال (فَقُلْ): ينسفها ربي نسفا، وقريبٌ من هذا في قوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..) [البقرة: 186]، فالسُّؤال لم يقع بعد. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾    [طه   آية:١٠٥]
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾    [النازعات   آية:٤٢]
  • ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾    [النازعات   آية:٤٣]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾    [طه   آية:١١٠]
  • ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾    [سبأ   آية:٢٣]
{يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} [طـــه: 109] {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ "عِندَهُ" إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [ســــــبأ: 23] موضع التشابه : وَرَدَت كلمة (عِندَهُ) في آية سبأ دون طه. الضابط : آية طه وآية سبأ متشابهتان، وقد يحدث لبسٌ لدى بعض الحُفّاظ عند قراءته آية طه هل وَرَدَت فيها كلمة (عِندَهُ) أو لا؟، ولضبط ذلك تذكّر أيُّها الحافظ أنّ الزّيادة (عِندَهُ) وَرَدَت في الموضع الثّاني. * القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المُتأخّر. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾    [طه   آية:١١٠]
  • ﴿وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣﴾    [سبأ   آية:٢٣]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾    [طه   آية:١١٠]
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿٢٨﴾    [الأنبياء   آية:٢٨]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٧٦﴾    [الحج   آية:٧٦]
{"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يُحِيطُونَ" بِهِ عِلْمًا} [طـــه: 110] {..مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ "يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يُحِيطُونَ" بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ..} [البقرة: 255] {"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يَشْفَعُونَ" إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [اﻷنبيـاء: 28] {"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ"} [الحــــج: 76] موضع التشابه الأوّل : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ) الضابط : وَرَدَت (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) في أربع مواضعٍ في القرآن، موضعٌ في النِّصف الأوّل من القرآن، وثلاث مواضعٍ في النِّصف الثّاني من القرآن، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [حَطَّاب]، ومعنى حَطَّاب قاطع الحطب. «حطَّاب» (الحــج - طـــه - الـأنبيـاء - البقرة). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) الضابط : - في طـــــــــــه والبقرة قال (وَلَا يُحِيطُونَ)؛ أي أنّ الموضعين الأوّلَين جاء فيهما نفس اللفظ. - في الأنبياء قال (وَلَا يَشْفَعُونَ). - في الحجّ قال (وَإِلَى اللَّهِ [تُرْجَعُ] الْأُمُورُ) اربط بين هذه الآية وبين الحديث النبوي الشريف (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ [رَجَعَ] كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)، استأنس به لتسهيل تذكُّر الآية بعد (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة . * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴿١١٠﴾    [طه   آية:١١٠]
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿٢٨﴾    [الأنبياء   آية:٢٨]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٧٦﴾    [الحج   آية:٧٦]
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴿١١٢﴾    [طه   آية:١١٢]
  • ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿٩٤﴾    [الأنبياء   آية:٩٤]
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴿١٢٤﴾    [النساء   آية:١٢٤]
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
  • ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٤٠﴾    [غافر   آية:٤٠]
{وَ"مَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} [طــــه: 112] {فَــ"ــمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} [اﻷنبياء: 94] موضع التشابه : ( مَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) الضابط : آيتان في كتاب الله بُدِأتا بـ (مَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ) مع اختلاف بدايتهما (وَ) (فَــ) وهذا الاختلاف يُضبط بالسِّياق. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. مُلاحظة/ ("وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) [النساء: 124] ("مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النــــحل: 97] (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا "وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ..) [غافــــــر: 40] ذُكِرَت في آية النّساء والنّحل وغافر عَمَل الصّالحات + (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) بالإضافة إلى (مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى) لذا لم نحصرها في آيات هذا البند؛ حيث أنّ في هذا البند تمّ حصر مواضع عَمَل الصّالحات + (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) فقط دون (مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى)؛ فتنبّه لهذا أَيُّهَا الحافظ. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴿١١٢﴾    [طه   آية:١١٢]
  • ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴿٩٤﴾    [الأنبياء   آية:٩٤]
  • ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴿١٢٤﴾    [النساء   آية:١٢٤]
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
  • ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٤٠﴾    [غافر   آية:٤٠]
إظهار النتائج من 2521 إلى 2530 من إجمالي 3053 نتيجة.