عرض وقفات متشابه

  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿٢٨﴾    [هود   آية:٢٨]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿٦٣﴾    [هود   آية:٦٣]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
{قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّی "وَءَاتَىٰنِی رَحۡمَةً" مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّیَتۡ عَلَیۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَـٰرِهُونَ} [هُــــــود: 28] {قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّی "وَءَاتَىٰنِی مِنۡهُ رَحۡمَةً" فَمَن یَنصُرُنِی مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَیۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِیدُونَنِی غَیۡرَ تَخۡسِیرٍ} [هُــــــود: 63] {قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّی "وَرَزَقَنِی" مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنًاۚ وَمَاۤ أُرِیدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَاۤ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُ..} [هُــــــود: 88] موضع التشابه الأوّل : ( وَءَاتَىٰنِی رَحۡمَةً - وَءَاتَىٰنِی مِنۡهُ رَحۡمَةً - وَرَزَقَنِی ) الضابط : - قال في الأوّل والثاني (وَءَاتَىٰنِی)، وفي الثّالث (وَرَزَقَنِی)؛ لأنَّ الثالث تقدَّمه ذِكرُ [الأموال]، فناسبها قولُه (وَرَزَقَنِی)، بخلاف الأوَّليْن فإنه تقدَّمهما [أمور عامة]، فناسبهما قوله (وَءَاتَىٰنِی). (كتاب فتح الرّحمــٰـن بكشف ما يلتبس في القرآن - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَءَاتَىٰنِی) (وَءَاتَىٰنِی رَحۡمَةً - وَءَاتَىٰنِی مِنۡهُ رَحۡمَةً) - الرّاء في (رَحۡمَةً) تسبق الميم في (مِنۡهُ رَحۡمَةً).  القاعدة : قاعدة الضبط بالتّرتيب الهجائي. ضابط آخر / - [هُــــــود: 28]: قدّم الرّحمة على الجارّ والمجرور فقال (وَءَاتَىٰنِی رَحۡمَةً مِّنۡ عِندِهِ)؛ لأنَّ الآية [تتكلّم عن الرّحمة] (فَعُمِّیَتۡ - أَنُلۡزِمُكُمُوهَا - وَأَنتُمۡ لَهَا كَـٰرِهُونَ) كُلّها تعود على الرّحمة؛ لذا اقتضى السِّياق [تقدیم الرّحمة] على الجارّ والمجرور. - [هُــــــود: 63]: الآية [تتكلّم عن الله] تعالى (ٱللَّهِ - الضمير في عَصَیۡتُهُ) كُلّها تعود على الله لذا اقتضى السّياق [تقدیم (مِنۡهُ)] على الرّحمة (وَءَاتَىٰنِی مِنۡهُ رَحۡمَةً). - [هُــــــود: 88]: لمّا طَلَبَ شُعيب عليه السّلام من قومه أمورًا تتعلقّ [بالمعاملات المادية] مثل إيفاء الكيل وعدم بخس ٱلنَّاس أشياءهم؛ بيّن لهم أنّه عليه السّلام لا يطلب منهم ذلك لمكسب شخصيّ، [فإنّ الله قد رزقه] رزقًا حسنًا يُغنيه عن ذلك. وبمعرفة هذا التأمّل يُضبط أيضًا ما بعد (وَءَاتَىٰنِی). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿٢٨﴾    [هود   آية:٢٨]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿٦٣﴾    [هود   آية:٦٣]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾    [هود   آية:٢٩]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
  • ﴿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٥١﴾    [هود   آية:٥١]
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
  • ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾    [يونس   آية:٧٢]
  • ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٤٧﴾    [سبأ   آية:٤٧]
  • ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾    [يوسف   آية:١٠٤]
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾    [الفرقان   آية:٥٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٩﴾    [الشعراء   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢٧﴾    [الشعراء   آية:١٢٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾    [الشعراء   آية:١٤٥]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٤﴾    [الشعراء   آية:١٦٤]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٠﴾    [الشعراء   آية:١٨٠]
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾    [ص   آية:٨٦]
- {.."لَاۤ" أَسۡـَٔلُكُمۡ "عَلَیۡهِ" "مَالًا"..} [هُـــــود: 29] - {.."لَّاۤ" أَسۡـَٔلُكُمۡ "عَلَیۡهِ" "أَجۡرًا"..} [الأنعــــام: 90] + [هُــــــــود: 51] + [الشُّـــورى: 23] - {.."مَا" سَأَلۡتُكُم "مِّنۡ أَجۡرٍ"..} [يُونس: 72] + [ســـــــــبأ: 47] - {.."مَا" تَسۡـَٔلُهُمۡ "عَلَیۡهِ" "مِنۡ أَجۡرٍ"..} [يُوسُف: 104] - {.."مَاۤ" أَسۡـَٔلُكُمۡ "عَلَیۡهِ" "مِنۡ أَجۡرٍ"..} [الفرقان: 57] [الشُّعراء: 109 - 127 - 145 - 164 - 180] + [ص: 86] موضع التشابه الأوّل : ( لَاۤ - مَاۤ ) موضع التشابه الثّاني : ( أَجۡرًا - مِنۡ أَجۡرٍ - مَالًا ) الضابط : - (لَاۤ) تأتي مع (أَجۡرًا) بالنّصب. - وهي لم ترد سوى في ثلاثِ مواضعِ [الأنعــــام: 90] + [هُــــــــود: 51] + [الشُّـــورى: 23] ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [هاشّ]، حيث أنّ الهاشّ هو الرّجل الذي يفرح إذا سُئِلَ. « هاشّ » ( هُــود - الـأنعام - الشُّورى ) - (مَاۤ) تأتي مع (مِنۡ أَجۡرٍ)، ولزيادة الضبط نربط ميم (مَاۤ) بــ ميم (مِنۡ أَجۡرٍ) - وردت في باقي مواضع القرآن. - مع التنبّه لآية هُود الأولى، [هُـــــود: 29] فهي الوحيدة التي وردت بــ (لَاۤ) + (مَالًا) لأنّهم قالوا لنوح قبلها (..مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِینَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا..)[27]، وأرادوا بالأراذل الفقراء، والفقير هو [قليل المال] أو عديمه فناسب في الردّ عليهم التّعبير بلفظ المال؛ لأنَّه أمسّ بقضية الفقر، وكذلك لأنّ نوحًا عليه السّلام قال لهم (وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ..)[31]، ولفظ [المال أليق بالخزائن]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.  القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.  القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّالث : وردت (عَلَیۡهِ) في جميع المواضع، سوى موضعي يُونــــس وسبأ. الضابط : - الفعل إذا وَرَدَ في الآية بصيغة الماضي (سَأَلۡتُكُم) لا تأتي معه (عَلَیۡهِ)، وهذه الصّيغة لم ترد إلّا في موضعي يُونــــس وسبأ. - الفعل إذا وَرَدَ في الآية بصيغة المضارع (أَسۡـَٔلُكُمۡ) (تَسۡـَٔلُهُمۡ) تأتي معه (عَلَیۡهِ)، وهذه الصّيغة وَرَدَت في بقيّة المواضع، ولزيادة الضبط نربط عين (عَلَیۡهِ) بــ عين المضارع.  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..
  • ﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾    [هود   آية:٢٩]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
  • ﴿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٥١﴾    [هود   آية:٥١]
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
  • ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾    [يونس   آية:٧٢]
  • ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٤٧﴾    [سبأ   آية:٤٧]
  • ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾    [يوسف   آية:١٠٤]
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾    [الفرقان   آية:٥٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٩﴾    [الشعراء   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢٧﴾    [الشعراء   آية:١٢٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾    [الشعراء   آية:١٤٥]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٤﴾    [الشعراء   آية:١٦٤]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٠﴾    [الشعراء   آية:١٨٠]
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾    [ص   آية:٨٦]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾    [هود   آية:٢٩]
  • ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾    [يونس   آية:٧٢]
  • ﴿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٥١﴾    [هود   آية:٥١]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٩﴾    [الشعراء   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢٧﴾    [الشعراء   آية:١٢٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾    [الشعراء   آية:١٤٥]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٤﴾    [الشعراء   آية:١٦٤]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٠﴾    [الشعراء   آية:١٨٠]
  • ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٤٧﴾    [سبأ   آية:٤٧]
- مما تمّ حصره في البند السّابق، آيات سورة يُونس وهُود والشُّعراء وسبأ وردت فيها (إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى..): {فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ "إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ" "وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"} [يُونس 72] {وَیَـٰقَوۡمِ لَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مَالًاۖ "إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ" "وَمَاۤ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟" إِنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ رَبِّهِمۡ وَلَـٰكِنِّیۤ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمًا تَجۡهَلُونَ} [هُـــود: 29] {یَـٰقَوۡمِ لَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ أَجۡرًاۖ "إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ" "أَفَلَا تَعۡقِلُونَ"} [هُـــود: 51] {وَمَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ "إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ"} [الشُّعراء: 109 - 127 - 145 - 164 - 180] {قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍ فَهُوَ لَكُمۡۖ "إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ" "وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ شَهِیدٌ"} [سبــــأ: 47] موضع التشابه الأوّل : ما بعد ( إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى) ( ٱللَّهِ - ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ - رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ) الضابط : جميع مواضع الشُّعراء وردت فيها (إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ), ووردت في بقيّة المواضع (إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ)، إلّا آية [هُـــود: 51] وردت فيها (إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ)؛ ذَكَرَ نبي الله هُود (ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ) أي عدّى الفعل إلى [ذاته]، فعبّر بضمير [المتكلم]، وكما نُلاحظ في قصّة هُود ارتباط الأمور بشخص هُود عليه السّلام (إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ (54)) (كِیدُونِی (55)) (إِنِّی تَوَكَّلۡتُ (56)) ( رَبِّی (56))... فمَنِ الذي سيُنجيه من الكيد؟ الذي فطره فهو الذي خلقه ويحفظه من كل سوء فالأمر إذن شخصي وليس عامًّا فاقتضى ذكر (ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ). (د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى [ٱللَّهِ/ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤ])، حيث مواضع الشُّعراء تُضبط بالسِّياق فلا حاجة لضبطها هُنا. - [يُونس 72]: (وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)، جاء في بداية الآية قوله تعالى (فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ) أيّ: فإن أعرضتم، [وضد الإعراض هو الخضوع]، وبمعنى الخضوع خُتِمت الآية، حيث قال (وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ) فمعنى الإسلام الاستسلام لله والخضوع له. - [هُـــود: 29]: (وَمَاۤ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟) لَمّا كانَ التَّعْبِيرُ [بِرَذالَةِ] المُتَّبِعِ (..وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِینَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا..)[27]، وهو تعبيرٌ يُنَفِّرُ أهْلَ الدُّنْيا عَنْ ذَلِكَ التّابِعِ، بَيَّنَ لَهم أنَّ [شَأْنَهُ غَيْرُ] شَأْنِهِمْ وأنَّهُ رَقِيقٌ عَلى مَن آمَنَ بِهِ فقال (وَمَاۤ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟). ١ - [هُـــود: 51]: (أَفَلَا تَعۡقِلُونَ) ذَكَرَ سُبحانه في سورة هُود قصّة نوح، ثمّ قصّة هُود عليهما السّلام، فقال هُود لقومه (أَفَلَا تَعۡقِلُونَ) وكأنّه يقول [أفلا تعقلون مما جرى] على قوم نوح لمّا كذّبوا الرُّسل. ٢ - [سبــــأ: 47]: (وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ شَهِیدٌ) جاء في الآية التي قبلها قوله (..ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ..)[46]، ثمّ خُتِمت هذه الآية بـ (وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ شَهِیدٌ) أي: شهيد بأنّي نذير [وما بي جنون]. ٣ 1(نظم الدّرر - للبقاعي) ٢(تفسير القرطــــــــــبي) ٣(تفسير البســـــــــــــيط) بتصرُّف  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾    [هود   آية:٢٩]
  • ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾    [يونس   آية:٧٢]
  • ﴿يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٥١﴾    [هود   آية:٥١]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٩﴾    [الشعراء   آية:١٠٩]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢٧﴾    [الشعراء   آية:١٢٧]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾    [الشعراء   آية:١٤٥]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٤﴾    [الشعراء   آية:١٦٤]
  • ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٠﴾    [الشعراء   آية:١٨٠]
  • ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٤٧﴾    [سبأ   آية:٤٧]
  • ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾    [هود   آية:٣٦]
  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾    [يوسف   آية:٦٩]
{..لَن یُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ "یَفۡعَلُونَ"} [هُـــــود: 36] {..ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ "یَعۡمَلُونَ"} [يُوسُـف: 69] موضع التشابه : ( فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ - فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ) الضابط : كَثُرَ ورود (العلم) وما اشتُق منه في سورة يُوسُف: حيث تكرر في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)، ولم يأتِ فيها أبدًا (يفعلون)، والمواضع التي أتت كلها (یَعۡمَلُونَ)، فمعرفة هذا يُعين على ضبط خاتمة الآية (فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ).  القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدَّوران) ضابط آخر / من المُلاحظ أنّ القرآن يستعمل مع [الإهلاك الفعل (فَعَلَ)] ولم يستعمل الفعل (عَمِلَ)، سواءً كان بالنّسبة لهؤلاء الذين يُعاقبون أو لله سُبحانه وتعالى عندما ينسب الفعل لنفسه، (فَعَلَ) أعمّ من (عَمِلَ)، مثل (..أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَاۤءُ مِنَّاۤ..) [الأعراف: 155] وَ (أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ) [الفجر: 6]، وَ (أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِینَ...كَذَ ٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِینَ)[المرسلات: 16 - 18] عامّة، وفي [هُود في سياق العقوبة والإهلاك] في قصّة نوح عليه السّلام فقال (بِمَا كَانُوا۟ یَفۡعَلُونَ)، أمّا في في يُوسُف ذَكَرَ العمل (فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ). (المصدر: مختصر لمسات بيانية)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾    [هود   آية:٣٦]
  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾    [يوسف   آية:٦٩]
  • ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٣٩﴾    [هود   آية:٣٩]
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾    [هود   آية:٤٠]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾    [هود   آية:٩٣]
  • ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٤٠﴾    [الزمر   آية:٤٠]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
{فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" ۝ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا..} [هُـود: 39 - 40] {وَیَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌۖ" وَٱرۡتَقِبُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُمۡ رَقِیبٌ} [هُـــــــــــود: 93] {مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ "وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ" ۝ إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦ..} [الزُّمر: 40 - 41] موضع التشابه : ما بعد (..مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ..) (وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ - وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ - وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ) الضابط : آية هُود الأُولى وآية الزُّمر متطابقتان، وإنّما اختلفت عنهما آية هُود الثّانية، لأنّه لمّا قام قوم شُعيب عليه السّلام [بتكذيبه] وتهديده بقولهم (..مَا نَفۡقَهُ كَثِیرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِینَا ضَعِیفًاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَـٰكَ..)[91]؛ ناسب أن يردَّ عليهم بقوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ [وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ]) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. |للإستزادة||انظر الجزء الثّامن - بند ٥٥٧| ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٣٩﴾    [هود   آية:٣٩]
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾    [هود   آية:٤٠]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾    [هود   آية:٩٣]
  • ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٤٠﴾    [الزمر   آية:٤٠]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾    [الزمر   آية:٤١]
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾    [هود   آية:٤٠]
  • ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾    [المؤمنون   آية:٢٧]
{حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ "قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا" مِن كُلٍّ زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَیۡهِ ٱلۡقَوۡلُ "وَمَنۡ ءَامَنَۚ" وَمَاۤ ءَامَنَ مَعَهُۥۤ إِلَّا قَلِیلٌ} [هُــــــــود: 40] {فَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡیُنِنَا وَوَحۡیِنَا فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ "فَٱسۡلُكۡ فِیهَا" مِن كُلٍّ زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَیۡهِ ٱلۡقَوۡلُ "مِنۡهُمۡۖ" وَلَا تُخَـٰطِبۡنِی فِی ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ} [المؤمنون: 27] موضع التشابه الأوّل : ما بعد (إِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ) ( قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا - فَٱسۡلُكۡ فِیهَا ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: • وردت كلمة الحَمْل أولًا (قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِیهَا) - فمعنى حَمَلَ: أقلّ أو نقل بيده. • ثمّ وردت كلمة سَلَكَ (فَٱسۡلُكۡ فِیهَا) - ومعنى سَلَكَ: سارَ في، سواءً سار في طريق أو شيء من هذا القبيل. (فحَمَلَ اولًا ثمّ سَلَكَ)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (مِن كُلٍّ زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَیۡهِ ٱلۡقَوۡلُ) ( وَمَنۡ ءَامَنَ - مِنۡهُمۡ ) الضابط : ورد قوله (وَمَنۡ ءَامَنَ) بشكل صريح في هُود، وبضمير دالّ عليه في المؤمنون حيث قال (مِنۡهُمۡ)  القاعدة : قاعدة الإكتفاء بالمذكور الأوّل عمّا بعده. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتدرّج.. يُقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة : الاكتفاء بالمذكور الاول عما بعده .. عادة العرب أنهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذكر، فإنهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلنا نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر..
  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾    [هود   آية:٤٠]
  • ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾    [المؤمنون   آية:٢٧]
  • ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٤١﴾    [هود   آية:٤١]
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
{وَقَالَ ٱرۡكَبُوا۟ فِیهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۤ إِنَّ رَبِّی "لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [هُــــــــود: 41] {وَمَاۤ أُبَرِّئُ نَفۡسِیۤ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّیۤ إِنَّ رَبِّی "غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [يُوسُــــف: 53] موضع التشابه : ( لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ - غَفُورٌ رَّحِیمٌ ) الضابط : الزيادة أتت في سورة هُود (لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ) وهي أطول من سورة يُوسُف.  القاعدة : قاعدة الزيادة للسُّورة الأطول. ضابط آخر / جاء [بالتّأكيد] باللام في سورة هُود في قصّة سفينة نُوح عليه السّلام (لَغَفُورٌ رَّحِیمٌ)؛ [ليطمئنّ] الذين اتّبعوا نُوح أنّهم بركوبهم السّفينة ناجون برحمة الله من الغرق المحقق. (دلیل الحفّاظ في متشابه الألفاظ)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولًا وقِصَرًا ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٤١﴾    [هود   آية:٤١]
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾    [هود   آية:٤٣]
  • ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾    [هود   آية:١١٩]
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٤٢﴾    [الدخان   آية:٤٢]
{..قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡیَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ "إِلَّا مَن رَّحِمَۚ" وَحَالَ بَیۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ..} [هُـــــــود: 43] {"إِلَّا مَن رَّحِمَ" "رَبُّكَۚ" وَلِذَ ٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ..} [هُـــــود: 119] {وَمَاۤ أُبَرِّئُ نَفۡسِیۤ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةٌ بِٱلسُّوۤءِ "إِلَّا مَا رَحِمَ" "رَبِّیۤ"..} [يُوسُــــف: 53] {"إِلَّا مَن رَّحِمَ" "ٱللَّهُۚ" إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ} [الدُّخــــان: 42] موضع التشابه الأوّل : ( إِلَّا مَن رَّحِمَ - إِلَّا مَا رَحِمَ ) الضابط : موضع يُوسُف وحيد بــ (مَا)، ومما ذَكَرَهُ ابن عاشور في تفسير هذه الآية: - الاستثناء في (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّیۤ) [استثناء من عموم الأزمان]، أي أزمان وقوع السُّوء، بناءً على أنّ أمر النّفس يبعث على ارتكاب السُّوء في كُلّ الأوقات [إلاّ] وقت رحمة الله عبده، أي رحمته بأن يقيّض له [ما] يصرفه عن فعل السُّوء، أو يقيّض حائلًا بينه وبين فعل السُّوء، كما جعل إباية يوسف عليه السّلام من إجابتها إلى ما دعتْه إليه حائلًا بينها وبين التّورط في هذا الإثم، وذلك لطف من الله بهما . (التّحرير والتّنوير - بتصرُّف يسير)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (رَّحِمَ) في آية هُود الأُولى لم يذكر لفظ الجلالة، ولا الرُّبوبية. في آية هُود الثّانية ذَكَرَ الرُّبوبية في آية يُوسُف ذَكَرَ الرُّبوبية في آية الدُّخان ذَكَرَ لفظ الجلالة الضابط : - [هُـــــــود: 43]: قال (إِلَّا مَن رَّحِمَ)؛ [لِقُرب] لفظ الجلالة قبلها مباشرةً في قوله (لَا عَاصِمَ ٱلۡیَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ)؛ فلم يحتجّ لإعادته. - [هُـــــود: 119]: قال (إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ)؛ لأنَّ الحديث [موجّه للنّبيّ ﷺ] فقد قال قبلها (وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَ ٰحِدَةً..)[118]. - [يُوسُــــف: 53]: قال (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّیۤ)؛ لأنّه من [قول يُوسُف] عليه السّلام... - [الدُّخــــان: 42]: قال (إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ)؛ لأنَّ السّياق في [عذاب ٱلۡكُفَّار]؛ فناسب استعمال لفظ الجلالة ولم يكُن ليُناسب لفظ الرُّبوبية. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾    [هود   آية:٤٣]
  • ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾    [هود   آية:١١٩]
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
  • ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿٤٢﴾    [الدخان   آية:٤٢]
  • ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾    [هود   آية:٤٣]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾    [المؤمنون   آية:٤١]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
{وَقِیلَ یَـٰۤأَرۡضُ ٱبۡلَعِی مَاۤءَكِ وَیَـٰسَمَاۤءُ أَقۡلِعِی وَغِیضَ ٱلۡمَاۤءُ وَقُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِیِّۖ وَقِیلَ "بُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [هُــــــــود: 44] {فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ غُثَاۤءً "فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [المؤمـنون 41] {ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَاۤءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضًا وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَحَادِیثَۚ "فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ"} [المؤمـنون 44] موضع التشابه : (بُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ - فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ - فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ) الضابط : - آية هُود وآية المؤمنون الأولى الكلام في بدايتهما عن العذاب، فنربط العذاب بــ (ٱلظَّـٰلِمِینَ). - أمّا آية المؤمنون الثانية الكلامُ في بدايتها عن الرُّسل وإرسالهم تترَا، فنربط الرُّسل بــ (الإيمان) فخُتِمت الآية بـ (فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ).  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾    [هود   آية:٤٣]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾    [المؤمنون   آية:٤١]
  • ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾    [المؤمنون   آية:٤٤]
  • ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥﴾    [هود   آية:٤٥]
  • ﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأعراف   آية:٨٧]
  • ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩﴾    [يونس   آية:١٠٩]
  • ﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾    [يوسف   آية:٨٠]
{وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِی مِنۡ أَهۡلِی وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ "أَحۡكَمُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ"} [هُـــــود: 45] {..فَٱصۡبِرُوا۟ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ" ٱللَّهُ بَیۡنَنَاۚ وَهُوَ "خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ"} [الأعراف: 87] {وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ" ٱللَّهُۚ وَهُوَ "خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ"} [يُونس: 109] {..حَتَّىٰ یَأۡذَنَ لِیۤ أَبِیۤ أَوۡ "یَحۡكُمَ" ٱللَّهُ لِیۖ وَهُوَ "خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ"} [يُوسُـــف: 80] موضع التشابه : ( أَحۡكَمُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ - خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ ) الضابط : جميع الآيات التي خُتِمت بــ (خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ)، وردت فيها قبل الخاتمة كلمة (یَحۡكُمَ)؛ فلم تُكرر الكلمة في الخاتمة. إلّا آية هُود خُتِمت بــ (أَحۡكَمُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ)، وهي لم ترد فيها كلمة (یَحۡكُمَ) في آيتها؛ فوردت في الخاتمة.  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر / آية هُود جاءت في سياق نداء نُوح عليه السّلام ربه، فجاء في الآية قول نُوح (وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ) فنربط همزة (أَنتَ) بــ همزة (أَحۡكَمُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ).  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ملاحظة / آية [التِّين: 8] جاءت خاتمتها مقترنة بــ باء لذا لم ندرجها مع الآيات التي ضُبطت في هذا البند، وأيضًا تُضبط بالسّياق فلا حاجة لضبطها: (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ "بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَـٰكِمِینَ") ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥﴾    [هود   آية:٤٥]
  • ﴿وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأعراف   آية:٨٧]
  • ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩﴾    [يونس   آية:١٠٩]
  • ﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾    [يوسف   آية:٨٠]
إظهار النتائج من 2181 إلى 2190 من إجمالي 3053 نتيجة.