{وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ "بِهِۦ" "وَ" تَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِیلًا فَكَثَّرَكُمۡ..}
[الأعراف: ٨٦]
{قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمۡ شُهَدَاۤءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ}
[آل عمران: ٩٩]
موضع التشابه : زادت آية الأعراف بــ (بِهِۦ) + (وَ)
الضابط : زادت آية الأعراف بـ (بِهِۦ) + (وَ)، وخَلت آية آل عمران منهما
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخّر
ضابط آخر / ١- زيادة الواو
آل عمران (تَبۡغُونَهَا عِوَجًا)، الأعراف (وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا)
- والفارق بينهما أنّ الوارد فى [آل عمران تعليل] لما يفعلونه؛ فهُم يصدُّون عن سبيل الله لأنّهم يريدونها عوجًا بلا دينٍ ولا قيمٍ ولا مبادئ ولا أخلاق وكذلك يفعلون.
- أمّا الوارد فى [الأعراف] (وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا) فهي [واو التّعداد] وانظر لقول شعيب عليه السلام
(وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ..)
(تُوعِدُونَ) ١
(وَتَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ) ٢
(وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا) ٣
(وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِیلًا..) ٤
(وَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ..) ٥
(الشيخ/ عباس رمضان)
٢- الضمير في (ءَامَنَ بِهِۦ)
آل عمران (ءَامَنَ) / الأعراف (ءَامَنَ بِهِۦ)
يرجع الضمير في (بِهِۦ) إلى كل صراط (وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ..)
(تفسير الكشّاف - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / حتى لا يحدث عند الحافظ لبس جاءت هذه الآيات جميعها بـ(وَیَبۡغُونَهَا) وبدون (ءَامَنَ)
(..یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ "وَیَبۡغُونَهَا" عِوَجًا..)
[الأعراف: ٤٥] + [هــــــــود: ١٩] + [إبراهيـــم: ٣]
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{..وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ "كُنتُمۡ" قَلِیلًا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ}
[الأعراف: ٨٦]
{وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ "أَنتُمۡ" قَلِیلٌ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ..}
[الأنفـــال: ٢٦]
موضع التشابه : ما بعد (وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ) ( كُنتُمۡ - أَنتُمۡ )
الضابط : - في سورة [الأعراف] (وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ كُنتُمۡ..) جاءت الآية بالفعل الماضي لأنّ هذا الخطاب كان من [شُعيب] لقومه في الزّمن [الماضي]
- أمّا في سورة [الأنفال] (وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ أَنتُمۡ..) جاءت الآية بالفعل المضارع ليُمثّل مخطابة [الله للمؤمنين] وقت نزول القرآن.
(دليل الحفّاظ في متشابه الألفاظ - بتصرُّف يسير)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- السُّور التي بُدِأت بـــ (الۤر):
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡحَكِیمِ}
[يونـس: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ}
[هـــــود: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡمُبِینِ}
[يوسـف: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..}
[إبراهيم: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" وَقُرۡءَانٍ مُّبِینٍ}
[الحجــر: 1]
- خمسُ سورٍ بُدِأت بـــ (الۤر)، وهي السّور التي سُميت بأسماء الأنبياء عليهم السّلام باستثناء سورة محمّد ونوح، حيث أنّهما لم تُبدآ بالأحرف المقطعة، بالإضافة إلى سورة الحجر
- مع التنبّه لسورة الرعد التي انفردت عنهم بزيادة الميم (الۤمۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ..)
* القاعدة : الضبط بالحصر
- ضبط ما بعد (الۤر):
كُلّ السّور التي بُدِأت بـــ (الۤر) جاء بعدها قول الله تعالى (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ) بما في ذلك سورة الرّعد أيضًا، إلّا سورتي هود وإبراهيم حيث جاءت فيهما كلمة (كِتَـٰبٌ) بعد (الۤر)، ولضبط السُّورتين نتذكّر أنّ كِلتيهما فيهما حرف الهاء (هود - إبراهيم).
* القاعدة : الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]
* قاعدة الربط بين السورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [ تربط بين السورتين ] فأكثر في المواضع المتشابهة..
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"}
[يونـــــس: 1] + [لقمان: 2]
وفي غير هذين الموضعين
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡمُبِینِ"}
[يوسف: 1] + [الشعراء: 2] + [القصص: 2]
موضع التشابه : (ٱلۡحَكِیمِ - ٱلۡمُبِینِ )
الضابط : لقمان معروفٌ بالحكمة، وسورة يُونس محفوفة بالحكمة، ابتدأت بهذه (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"), وانتهت بــ (وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ" وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ) [109], فناسب ذكر الحكمة في آيتيهما.
(من لطائف القرآن - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
* القاعدة : الضبط بالحصر
ملاحظة /
1- آيتي الحجر والنّمل اختلفتا عمّا سبق في الصّيغة:
{الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡكِتَـٰبِ وَقُرۡءَانٍ" مُّبِینٍ}
[الحــجر: 1]
{طسۤ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٍ" مُّبِینٍ}
[النّــــمل: 1]
- في الحجر جاء (ٱلۡكِتَـٰبِ) لأنّه قال بعدها (..إِلَّا وَلَهَا "كِتَابٌ" مَّعۡلُوم)[4]
- في النّمل قال (ٱلۡقُرۡءَانِ) لأنّه قال بعدها (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى "ٱلۡقُرۡءَانَ"..)[6]
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
2- آية الرعد هي الآية التي لم يرد فيها وصفٌ للكتاب:
{الۤمۤرۚ "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ" وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ ..}
[الرعــــد: 1]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة.
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
••••• الأوصاف التي وردت مع كلمة السّاحر في القرآن:
١- (ساحر) + (مبين),
وحيدة في يُونس في الموضع الأول:
[يونـــس: 2]
٢- (ساحر) + (كذّاب)،
وردت في موضعين:
[ص: 4] + [غــــــــــافر: 24]
٣ـ (ساحر) + (عليم)،
وردت في بقيّة المواضع:
[الأعراف: 109+ 112]
[يونــــــس: 79] + [الشُّــــعراء: 34]
القاعدة : الضبط بالحصر
••••• الأوصاف التي وردت مع كلمة السِّحر في القرآن:
١- (سحر) + (عظيم)،
وحيدة في [الأعراف: 116]
٢- (سحر) + (مفترى)،
وحيدة في [القصـــص: 36]
٣- (سحر) + (مستمر)،
وحيدة في [القــــــــــمر: 2]
٤- (سحر) + (يؤثر)،
وحيدة في [المـــــدثر: 24]
٥- (سحر) + (مبين)،
في بقيّة المواضع:
[المـائدة: 110][الأنعــــام: 7][يونـس: 76]
[هـــــــــود: 7][النّــــمل: 13][ســـــبأ: 43]
[الصافات: 15][الأحـقاف: 7][الصــف: 6]
* القاعدة : الضبط بالحصر
•••• ملاحظة/
١- في أغلب المواضع اقترنت كلمة السّاحر بالعليم
والسحر بالمبين، ولم يحدث العكس إلّا في سورة [يونـــس: 2]
حيث اقترنت في آيتها كلمة الساحر بــ وصف (مبين)
لتسهيل ضبط الآية نربط ميم (قَدَمَ صِدۡقٍ) الواردة فيها بـ ميم (مُّبِینٌ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
٢- كلمة (الكفر) قبل وصف السّاحر، ترد بصيغة (فاعل)، وذلك يتناسب مع كلمة (السّاحر) التي هي على وزن (فاعل)
(ساحر) (فاعل) ~ (الكافرون) (الفاعلون)
كما في آية [يونــس: 2]
(..قَالَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ" إِنَّ هَـٰذَا "لَسَـٰحِرٌ" مُّبِینٌ)
وكما في آية [ص: 4]
{وَعَجِبُوۤا۟ أَن جَاۤءَهُم مُّنذِرٌ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ "ٱلۡكَـٰفِرُونَ" هَـٰذَا "سَـٰحِرٌ" كَذَّابٌ}
- وغير ذلك في الآية التي فيها وصف السّحر
حيث ترد فيها (الذين) + (كفروا)، وليس (الكافرون)
كما في [المـائدة: 110]
{..فَقَالَ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" مِنۡهُمۡ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا "سِحۡرٌ" مُّبِینٌ}
[الأنعــــــــام: 7]
{..لَقَالَ "ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟" إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا "سِحۡرٌ" مُّبِینٌ}
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
3- تشكل الأقوال التي وردت قبل وصف السّحر على الحافظ ونضبطها كالآتي:
أ- (هَـٰذَا سِحۡرٌ) وردت في النّمل والأحقاف والصّف
ونربط السُّور مع (هَـٰذَا) بجملةِ [هذا النّمل صفًا في الأحقاف]
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
ب- (إِنَّ هَـٰذَا لَسِحۡرٌ) وحيدة في [يونــس: 76]
والإشارة بقوله : (إِنَّ هَـٰذَا) إلى ما هو مشاهَدٌ بينهم [حين إظهار المعجزة] مثل: انقلاب العصا حية، وخروج اليد بيضاء، أي أنّ هذا العمل الذي تشاهدونه سحر مبين. (التّحرير والتّنوير)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
جـ- (مَا هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرٌ) وحيدة في القصص
ونلاحظ تكرُّر (مَا) قبل آيتها
(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِیكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَـٰنًا فَلَا یَصِلُونَ إِلَیۡكُمَا بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَـٰلِبُونَ)[35]
فنربط (مَا) من الآيتين ببعضهما.
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
د- (إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرٌ) وردت في بقيّة المواضع، ماعدا موضعي الأعراف والقمر، إذا لا تقتضي الآية ورودها.
* القاعدة : الضبط بالحصر
======القواعد======
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{إِلَیۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعًاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "بِٱلۡقِسۡطِۚ" وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَهُمۡ شَرَابٌ مِّنۡ حَمِیمٍ وَعَذَابٌ أَلِیمٌ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ}
[يونـس: 4]
{لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ" إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}
[الروم: 45]
{لِّیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِۚ "أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم" مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ}
[ســـــبأ: 4]
موضع التشابه : ما بعد (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ)
( بِٱلۡقِسۡطِ - مِن فَضۡلِهِۦۤ - أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ )
الضابط :
[في يونس]: قال (بِٱلۡقِسۡطِ) وهذه الكلمة [متكررة] في السُّورة، حيث وردت بالإضافة إلى ورودها هُنا في [آية: 47 - 54].
[في الرُّوم]: لمّا قال قبلها (..وَمَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمۡ یَمۡهَدُونَ)[44] أي: فلأنفسهم يهيئون منازل الجنّة بعملهم الصّالح، ناسب أن يُبيّن أنّه لن يدخل الجنّة أحدٌ بعمله [إلّا أن يتغمده الله بفضله] ورحمته، فقال (لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "مِن فَضۡلِهِۦۤ")
[في سبأ]: لمّا أنكر الذين كفروا البعث في الآية التي قبلها، أمر الله رسوله أن يُقسم على البعث وأنه سيأتيهم (وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَأۡتِینَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّی لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ) [3]؛ فناسب أن يذكر في هذه الآية أنّ [الحكمة من البعث هي جزاء الصالحين]، وجزاء المفسدين، فقال في أهل الإيمان (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ). 1
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
١ (التّـحرير والتّنوير - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- وردت (بِٱلۡقِسۡطِ) في سورة يُونس في ثلاثِ مواضعٍ:
[4 + 47 + 54]
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة الدَّوران)
=====القواعد====
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك