عرض وقفات متشابه

  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾    [الأعراف   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٧﴾    [الأعراف   آية:٦٧]
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾    [الأعراف   آية:١٠٤]
{قَالَ یَـٰقَوۡمِ لَیۡسَ بِی ضَلَـٰلَةٌ وَلَـٰكِنِّی "رَسُولٌ مِّن رَّبِّ" ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الأعراف: ٦١] {قَالَ یَـٰقَوۡمِ لَیۡسَ بِی سَفَاهَةٌ وَلَـٰكِنِّی "رَسُولٌ مِّن رَّبِّ" ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الأعراف: ٦٧] {وَقَالَ مُوسَىٰ یَـٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّی "رَسُولٌ مِّن رَّبِّ" ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الأعراف: ١٠٤] وفي غير مواضع سورة الأعراف بحذف (مِّن)  القاعدة : الضبط بالحصر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾    [الأعراف   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٧﴾    [الأعراف   آية:٦٧]
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾    [الأعراف   آية:١٠٤]
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾    [الأعراف   آية:٦٨]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾    [الأعراف   آية:٩٣]
{أُبَلِّغُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَأَنصَحُ لَكُمۡ" وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} [الأعراف: ٦٢] نوح عليه السّلام {أُبَلِّغُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ" أَمِینٌ} [الأعراف: ٦٨] هود عليه السّلام {فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ "رِسَالَةَ رَبِّی" "وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ" وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ} [الأعراف: ٧٩] صالح عليه السّلام {فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ" فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ} [الأعراف: ٩٣] شُعيب عليه السّلام موضع التشابه الأول : ( رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی - رِسَالَةَ رَبِّی ) جميع الأنبياء وصفوا الرّسالة بالجمع، ماعدا صالح عليه السّلام الضابط : قوله (رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی) في جميع القصص إلّا في قصّة صالح فإنّ فيها (رِسَالَةَ) على الواحدة؛ لأنّه سبحانه حكى عنهم بعد الإيمان بالله والتقوى (..ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥ..) [ أشياء أَمروا قومهم بها]، إلّا في قصّة [صالح فإنّ فيها ذكر النّاقة] فصار كأنّها رسالة واحدة... (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَایَةًۖ"..) [٧٣] (أسرار التّكرار)  القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بجملة [النّاقة رسالةٌ من الله], لتدلّ الجملة أنّ قصّة صالح جاءت فيها كلمة الرسالة مفردة  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية موضع التشابه الثاني : اختلاف صيغة لفظة النّصحية نــــوح عليه السّلام (وَأَنصَحُ لَكُمۡ) هــــود عليه السّلام (وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ) صــالح وشُعيـب عليهما السّلام (وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ) الضابط : 1- (أَنصَحُ) فعل مضارع، وصيغة الفعل تدل على التّجدد ساعةً فساعة. (نَاصِحٌ) اسم فاعل يدلّ على الثّبات. ٢- إنّ القوم كانوا يبالغون في السّفاهة على [نوح] عليه السّلام، ثمّ إنّه في اليوم الثاني كان [يعود] ويدعوهم إلى الله، وقد ذكر الله تعالى عنه ذلك فقال: (قَالَ رَبِّ إِنِّی دَعَوۡتُ قَوۡمِی لَیۡلًا وَنَهَارًا) [نوح: ٥]، فلمّا كان من عادة نوح عليه السّلام العودة إلى [تجديد] تلك الدّعوة ذكره بصيغة الفعل، فقال: (وَأَنصَحُ لَكُمۡ) ٣- وأمّا [هود] عليه السّلام فقوله: (وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ) يدلّ على كونه [مثبتًا] في تلك النّصيحة مستقرًا فيها. أمّا ليس فيها إعلام بأنّه سيعود إلى ذكرها حالًا فحالًا ويومًا فيومًا. ٤- والشيء بالشيء يُذكر، فإنّنا نُشير إلى فرقٍ آخر في هذه الآية وهو أن نوحًا عليه السّلام قال: (وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) وهودًا وصف نفسه بكونه أمينًا، فالفرق أن [نوحًا عليه السّلام كان أعلى شأنًا وأعظم منصبًا في النبوّة] من هودٍ، فلم يَبْعُدْ أن يُقال: إنّ نوحًا كان [يعلم] من أسرار حكم الله وحكمته ما لم يصل إليه هود، فلهذا السبب أمسك هود لسانه عن ذكر تلك الكلمة، واقتصر على أن وصف نفسه بكونه أمينًا. ٥- أمّا في قصّة صالح وشُعيب عليهما السّلام الكلام فيهما بصيغة [الماضي] (أَبۡلَغۡتُكُمۡ)؛ فناسب ورود الفعل بصيغة [الماضي] (وَنَصَحۡتُ). (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ" رِسَالَةَ رَبِّی "وَنَصَحۡتُ" لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ) [٧٩] صالح عليه السّلام (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ" رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی "وَنَصَحۡتُ" لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ) [٩٣] شُعيب عليه السّلام (مختصر اللمسات البيانية + التفسير الكبير / بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : بما أنّ أقوال صالح وشُعيب عليهما السّلام متشابهة فنضبط ما بعدهما (وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ - وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ ) الضابط : نربط حاء (لَّا تُحِبُّونَ) بــ حاء صالح نربط سين (ءَاسَىٰ) بــ شين شُعيب ملاحظة / في كلا القولين (لَّا تُحِبُّونَ) (ءَاسَىٰ) مد كمدّ صالح لكن نتجاهل المد عند ربط القولين بأسماء الأنبياء لوجوده في القولين.  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾    [الأعراف   آية:٦٨]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾    [الأعراف   آية:٩٣]
  • ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٦٣﴾    [الأعراف   آية:٦٣]
  • ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾    [الأعراف   آية:٦٩]
{أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَاۤءَكُمۡ ذِكۡرٌ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمۡ لِیُنذِرَكُمۡ "وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ"} [الأعراف: ٦٣] {أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَاۤءَكُمۡ ذِكۡرٌ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمۡ لِیُنذِرَكُمۡۚ "وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ" خُلَفَاۤءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٍ..} [الأعراف: ٦٩] موضع التشابه : ما بعد (أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَاۤءَكُمۡ ذِكۡرٌ .... لِیُنذِرَكُمۡ) ( وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ - وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ ) الضابط : نضبطها بجملة [التّقوى أولًا] دلالة الجملة: «التّقوى» للدّلالة على قوله (وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ) [٦٣] «أولًا» أي: في الموضع الأول وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر بلا ضبط  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / - قول نوح عليه السّلام (لِیُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ) هذا الترتيب في غاية الحسن، فإنّ المقصود من البعثة [الإنذار]، والمقصود من الإنذار [التقوى] عن كل ما لا ينبغي، والمقصود من التقوى الفوز [بالرّحمة] في دار الآخرة. - وفي قصّة هود أعاد هود كلام نوح بعينه إلّا أنّه حذف منه قوله: (وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ) والسّبب فيه أنّه لمّا ظهر في القصّة الأولى أنّ فائدة الإنذار هي حصول التقوى الموجبة للرّحمة [لم يكن] إلى إعادته في هذه القصة حاجة، وأمّا بعد هذه الكلمة فكلّه من [خواصّ] قصّة هود عليه السّلام ( وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَاۤءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٍ). (التفسير الكبير - بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٦٣﴾    [الأعراف   آية:٦٣]
  • ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾    [الأعراف   آية:٦٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾    [يونس   آية:٧٣]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾    [الشعراء   آية:١٣٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٨٩﴾    [الشعراء   آية:١٨٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٣٧﴾    [العنكبوت   آية:٣٧]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾    [الشمس   آية:١٤]
- مواضع (فَكَذَّبُوهُ): {"فَكَذَّبُوهُ" فَأَنجَیۡنَـٰهُ وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟..} [الأعـراف: ٦٤] قوم نوح عليه السّلام {"فَكَذَّبُوهُ" فَنَجَّیۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ..} [يونـــــس: ٧٣] قوم نوح عليه السّلام {"فَكَذَّبُوهُ" فَأَهۡلَكۡنَـٰهُمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ} [الشعـراء: ١٣٩] قوم هود عليه السّلام {"فَكَذَّبُوهُ" فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ یَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمٍ} [الشعــراء: ١٨٩] قوم شُعيب عليه السّلام {"فَكَذَّبُوهُ" فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ جَـٰثِمِینَ} [العنكبـوت: ٣٧] قوم شُعيب عليه السّلام {"فَكَذَّبُوهُ" فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَیۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا} [الشــــمس: ١٤] قوم صالح عيه السّلام قوم نوح عليه السّلام وُصفوا بــذلك مرتين، وكذلك قوم شُعيب أمّا قوم هود وصالح عليهما السّلام فوُصفوا مرّة واحدة. وفي غير هذه المواضع ذَكر الله سُبحانه إنجاء الأنبياء أو هلاك أقوامهم بدون كلمة (فَكَذَّبُوهُ)  القاعدة : الضبط بالحصر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾    [يونس   آية:٧٣]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾    [الشعراء   آية:١٣٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٨٩﴾    [الشعراء   آية:١٨٩]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٣٧﴾    [العنكبوت   آية:٣٧]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾    [الشمس   آية:١٤]
  • ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾    [التوبة   آية:٩٤]
  • ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [التوبة   آية:١٠٥]
{یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُوا۟ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ "ثُمَّ تُرَدُّونَ" إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} [التوبة: 94] {وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ "وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ" "وَسَتُرَدُّونَ" إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} [التوبة: 105] موضع التشابه الأول : وردت (وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ) في الآية الثانية، ولم ترد في الآية الأولى الضابط : - [في الآية الأولى] : عندما كان الإعتذار ممن تخلفوا، [ولا يعلم المؤمنون حقيقة قولهم]، ولكنّ الله نبّأ رسوله من أخبارهم؛ قال تعالى (وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ)، ولم يذكر المؤمنين في هذه ألآية. - [في الآية الثانية] : عندما كان الأمر من الله سبحانه وتعالى إلى عباده بالعمل، وهذا العمل [يطّلع] عليه الله والرسول و[المؤمنون]؛ فقال (وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ) وذكر المؤمنين فيها. (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثاني : ( ثُمَّ تُرَدُّونَ - وَسَتُرَدُّونَ ) الضابط : الثاء في (ثُمَّ تُرَدُّونَ) تسبق الواو في (وَسَتُرَدُّونَ). * القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي. ضابط آخر/ لمّا عَطَفَ المؤمنين في الآية؛ جاءت الكلمة بعدها أيضًا بالواو، (فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ "وَ" رَسُولُهُۥ "وَ" ٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ "وَ" سَتُرَدُّونَ) [ثلاثُ واوات] * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٢٦). * القاعدة : الضبط بالشِّعر. ضابط آخر / في الآية الأولى : جاءت (ثمّ) في آخر الآية لأنّ المراد بها [الوعيد] بالعذاب الذي ينتظر المنافقين في الآخرة ، فاستُعملت (ثُمَّ) الدالة على [البعد الزمني والتراخي]. بينما في الآية الثانية : جاء الواو في ختام الآية لأنّها في مقام [الوعد] لا الوعيد، فالواو والسين تؤذنان [بقرب الجزاء والثواب]، وبُعد العقاب . فالمنافقون يؤخَر جزاءهم عن نفاقهم إلى موتهم ، فناسب (ثُمَّ), والمؤمنون يثابون على العمل الصالح في الدنيا والآخرة . ( معجم الفروق الدلالية / بتصرف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة . نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
  • ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾    [التوبة   آية:٩٤]
  • ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [التوبة   آية:١٠٥]
  • ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾    [التوبة   آية:٩٤]
  • ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [التوبة   آية:١٠٥]
  • ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [الجمعة   آية:٨]
  • ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٩١﴾    [المؤمنون   آية:٩١]
  • ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٩٢﴾    [المؤمنون   آية:٩٢]
  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الزمر   آية:٤٦]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٧٣﴾    [الأنعام   آية:٧٣]
  • ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴿٩﴾    [الرعد   آية:٩]
  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾    [الحشر   آية:٢٢]
  • ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾    [التغابن   آية:١٨]
- ضبط مواضع [..(عَـٰلِمِ - عَـٰلِمَ - عَـٰلِمُ) ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..] - (عَـٰلِمِ) بالكسر وردت في أربعِ مواضع: {یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ...ثُمَّ تُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [التوبـــــة: 94] {وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ...وَسَتُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [التوبــة: 105] {قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِی...ثُمَّ تُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [الجمعــــــة: 8] {..سُبۡحَـٰنَ "ٱللَّهِ" عَمَّا یَصِفُونَ ۝ "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَتَعَـٰلَىٰ..} [المؤمنون: 91 - 92] الضابط : ورد قبلها حرف الجر (إِلَىٰ) فجاءت (عَـٰلِمِ) مجرورة. إلّا آية المؤمنون وردت فيها الكلمة في بداية آية، ونضبط الآية بمعرفة إعرابها؛ حيث وقعت كلمة (عَـٰلِــمِ) بدل من لفظ الجلالة (اللـهِ) (والبدل يتبع المبدل منه في الإعراب)؛ لذلك جاءت مجرورة. * القاعدة : الضبط بالإعراب. - (عَـٰلِمَ) بالفتح وردت في موضعٍ واحد: {قُلِ "ٱللَّهُمَّ" "فَاطِرَ" ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ "عَـٰلِمَ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [الزمر: 46] الضابط : (فَاطِرَ) نعت للفظ الجلالة منصوب. (عَـٰلِمَ) نعت ثان منصوب. (النعت يتبع منعوته في الإعراب) * القاعدة : الضبط بالإعراب. - (عَـٰلِمُ) بالضم وردت في بقية المواضع: [الأنعام: 73] + [الرعــد: 9] [السجدة: 6] + [الحشر: 22] + [التغابن: 18] * القاعدة : الضبط بالحصر =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] * قاعدة الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من في الموضعين خير معين على الضبط ..
  • ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾    [التوبة   آية:٩٤]
  • ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [التوبة   آية:١٠٥]
  • ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [الجمعة   آية:٨]
  • ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٩١﴾    [المؤمنون   آية:٩١]
  • ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٩٢﴾    [المؤمنون   آية:٩٢]
  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الزمر   آية:٤٦]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٧٣﴾    [الأنعام   آية:٧٣]
  • ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴿٩﴾    [الرعد   آية:٩]
  • ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾    [الحشر   آية:٢٢]
  • ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾    [التغابن   آية:١٨]
  • ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨﴾    [التوبة   آية:٩٨]
  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾    [التوبة   آية:١٠٣]
{وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ مَغۡرَمًا وَیَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَاۤىِٕرَۚ عَلَیۡهِمۡ دَاۤىِٕرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ "وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [التوبــة: 98] {خُذۡ مِنۡ أَمۡوَ ٰلِهِمۡ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّیهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمۡۗ "وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [التوبة: 103] - آيتان في سورة التوبة خُتِمتا بـــ (وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ)، ونتأمل في الآيتين ليسهل ضبط خاتمتهما: - [في الآية الأولى] كان الحديث عن الزكاة وكيف أنّ بعض الأعراب كانوا يؤدونها كُرهًا، ولا يريدون بها وجه الله؛ فخُتِمت الآية بـ (سَمِیعٌ عَلِیمٌ)؛ لأنَّه سبحانه [يسمع كلماتهم] وقت أداء الزكاة إذا تكلموا بما يكرهون، وإن لم يتكلموا وكتموا الكراهية [في قلوبهم، فالله عليم]. ١ - [في الآية الثانية] لمّا أمر الله سبحانه رسوله بالدعاء والاستغفار لهم؛ ناسب أن يختم الآية بـ (سَمِیعٌ عَلِیمٌ) حيث أنه [سميع لدعاء نبيه ومجيبٌ له]، [عليم بما تقتضيه الحكمة]. ٢ ١ (تفسير الشَّعراوي) ٢ (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني) بتصرُّف * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له
  • ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٩٨﴾    [التوبة   آية:٩٨]
  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾    [التوبة   آية:١٠٣]
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
  • ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾    [التوبة   آية:١٠١]
{وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَـٰنٍ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٍ "تَجۡرِی تَحۡتَهَا" ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ} [التوبة: 100] موضع التشابه : موضع التوبة وحيد بـ (تَجۡرِی تَحۡتَهَا)، وفي غير هذا الموضع (تجري من تحتها) الضابط : - [في جميع الآيات] : (تجري من تحتها) و (مِن) تفيد أنّ [ابتداء] جريان الأنهار من تحت أشجار تلك الجنّات. [بينما في التوبة] : قال (تَجۡرِی تَحۡتَهَا) والتي تفيد جريان الأنهار [مطلقًا] في كلّ مكان، وهو ما أكرم الله به عباده الذين خرجوا في الحر مع [شدة الجفاف وندرة الماء]؛ فوعدهم الله بالأنهار التي تجري في كلّ مكان تحتهم في الجنّة. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾    [التوبة   آية:١٠٠]
  • ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾    [التوبة   آية:١٠١]
  • ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾    [التوبة   آية:١٠٧]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١١﴾    [الحشر   آية:١١]
  • ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾    [المنافقون   آية:١]
- حصر مواضع (وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ) + (لَكَـٰذِبُونَ) {وَٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسۡجِدًا ضِرَارًا وَكُفۡرًا وَتَفۡرِیقًا بَیۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَإِرۡصَادًا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَیَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَاۤ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ"} [التوبة: 107] {..وَلَا نُطِیعُ فِیكُمۡ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ"} [الحشـــر: 11] {إِذَا جَاۤءَكَ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ قَالُوا۟ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَكَـٰذِبُونَ"} [المنافقون: 1] * القاعدة : الضبط بالحصر ملاحظة / ١- يجب التنبّه لموضع التّوبة الأول (..یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ "یَعۡلَمُ" إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ)[42]، حيث أنّه الموضع الوحيد بــ (یَعۡلَمُ)، وقد تمّ التطرق إليه سابقًا |انظر الجزء العاشر - بند ٧٥٣| في موضع التشابه الأول. ٢- يجب التنبّه أيضًا في آية [التوبة: 107] في قوله تعالى (وَلَیَحۡلِفُنَّ) لئلَّا يحدث إشكال بينه وبين (سيحلفون) بالسّين، وقد تمّ سابقًا حصر مواضع (سيحلفون) =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾    [التوبة   آية:١٠٧]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١١﴾    [الحشر   آية:١١]
  • ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾    [المنافقون   آية:١]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾    [الأعراف   آية:٨٣]
  • ﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾    [الأعراف   آية:١٤١]
  • ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥﴾    [الأعراف   آية:١٦٥]
  • ﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾    [النمل   آية:٥٣]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧﴾    [النمل   آية:٥٧]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٥﴾    [العنكبوت   آية:١٥]
{فَكَذَّبُوهُ "فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ..} [الأعراف: ٦٤] - ضبط لفظتا (أنجينا) وَ (نجّينا) بمختلف صيغهما في القرآن: °•° ١- سورة الأعراف والنّمل والعنكبوت وردت في جميع مواضعها لفظة (أنجينا). {فَكَذَّبُوهُ "فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟..} [الأعراف: ٦٤] {"فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَٱلَّذِینَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟..} [الأعراف: ٧٢] {"فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥۤ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ} [الأعراف: ٨٣] {وَإِذۡ "أَنجَیۡنَـٰكُم" مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَسُومُونَكُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ یُقَتِّلُونَ..} [الأعراف: ١٤١] {فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۤ "أَنجَیۡنَا" ٱلَّذِینَ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوۤءِ..} [الأعراف: ١٦٥] {"وَأَنجَیۡنَا" ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ} [النّـــــــمل: ٥٣] {"فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥۤ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَـٰهَا مِنَ ٱلۡغَـٰبِرِینَ} [النّـــــــمل: ٥٧] {"فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَأَصۡحَـٰبَ ٱلسَّفِینَةِ وَجَعَلۡنَـٰهَاۤ ءَایَةً لِّلۡعَـٰلَمِینَ} [العنكبوت: ١٥] الضابط : نضبط أسماء السُّور مع لفظة (أنجينا) في جملة [أُنجِي من عَرَفَ خالق النّمل والعنكبوت] دلالة الجملة: «أُنجِــــــي» للدّلالة على قوله (أنجينا) «من عَرَفَ» للدّلالة على اسم سورة الأعراف «خالق النّمل والعنكبوت» للدّلالة على اسم سورة النّمل والعنكبوت  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية °•° ٢- سورة الصّافّات في جميع مواضعها وردت فيها لفظة (نجّينا) {"وَنَجَّیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ} [٧٦] {"وَنَجَّیۡنَـٰهُمَا" وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ} [١١٥] {إِذۡ "نَجَّیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ} [١٣٤] الضابط : سورة الصّافّات صادها وفاءها مشددة، وكذلك (نجّينا) جيمها مشددة، فنربطهما ببعضهما بالشّدة.  القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة °•° ٣- سورة الأنبياء وهود نضبطهما بعلاقة عكسية الضابط : - سورة الأنبياء في موضعها الأول جاءت لفظة (أنجينا) مثل اسم السُّورة حيث أنّ بدايتهما همزة، ثمّ في بقيّة مواضعها جاءت لفظة (نجّينا) - وسورة هود عكس هذه القاعدة، في موضعها الأخير جاءت فيه (أنجينا) و في بقيّة مواضعها جاءت (نجّينا) °مواضع سورة الأنبياء {ثُمَّ صَدَقۡنَـٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ ["فَأَنجَیۡنَـٰهُمۡ"] وَمَن نَّشَاۤءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِینَ} [٩] {"وَنَجَّیۡنَـٰهُ" وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِی بَـٰرَكۡنَا فِیهَا لِلۡعَـٰلَمِینَ} [٧١] (وَلُوطًا ءَاتَیۡنَـٰهُ حُكۡمًا وَعِلۡمًا "وَنَجَّیۡنَـٰهُ" مِنَ ٱلۡقَرۡیَةِ..} [٧٤] {وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ "فَنَجَّیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥ..} [٧٦] {فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ "وَنَجَّیۡنَـٰهُ" مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَ ٰلِكَ نُـۨجِی ٱلۡمُؤۡمِنِینَ} [٨٨] °مواضع سورة هود {وَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا "نَجَّیۡنَا" هُودًا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا..} [٥٨] {فَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا "نَجَّیۡنَا" صَـٰلِحًا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا..} [٦٦] {وَلَمَّا جَاۤءَ أَمۡرُنَا "نَجَّیۡنَا" شُعَیۡبًا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا..} [٩٤] {فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ..إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّنۡ ["أَنجَیۡنَا"] مِنۡهُمۡ..} [١١٦]  القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية ملاحظة / في سورة الأنبياء الموضع الأول + قصّة نوح عليه السّلام جاءت فيهما لفظة النّجاة مقترنة بالفاء، وفي بقيّة المواضع بحذفها °•° ٤- مواضع سورة البقرة وطـــــــــه والشعراء نضبطها بالتّأمل أوبالمجاورة والموافقة كلّ موضع بما يناسبه: °سورة البقرة {وَإِذۡ "نَجَّیۡنَـٰكُم" مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ یَسُومُونَكُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ..} [٤٩] {وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ "فَأَنجَیۡنَـٰكُمۡ" وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ..} [٥٠] الضابط : (نجّى) تُستعمل للتّمهل والتّلبّث في التّنجية. (أنجى) للإسراع فيها، فإنّ (أنجى) أسرع من (نجّى) في التّخلص من الشّدة والكرب. في [البقرة: ٥٠] لمّا كانت النّجاة [لم تستغرق وقتًا] طويلًا ولا مُكثًا استعمل (أنجى)، بخلاف البقاء مع آل فرعون فإنّه [استغرق وقتًا] طويلًا ومكثًا فاستعمل له (نجّى) [البقرة: ٤٩] . (بلاغة الكلمة في التّعبير القرآني - د/فاضل السامرائي)  القاعدة : الضبط بالتأمل °سورة طــــــه {..وَقَتَلۡتَ "نَفۡسًا" "فَنَجَّیۡنَـٰكَ" مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونًا..} [٤٠] {یَـٰبَنِیۤ "إِسۡرَ ٰۤءِیلَ" قَدۡ "أَنجَیۡنَـٰكُم" مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَ ٰعَدۡنَـٰكُمۡ..} [٨٠] الضابط : [آية: ٤٠] جاءت قبل (فَنَجَّیۡنَـٰكَ) كلمة (نَفۡسًا) فنربطهما بالنون [آية: ٨٠] جاءت قبل (أَنجَیۡنَـٰكُم) كلمة (إِسۡرَ ٰۤءِیلَ) فنربطهما بالهمزة  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة °سورة الشُّعراء {وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ "ٱلۡـَٔاخَرِینَ" ۝ "وَأَنجَیۡنَا" مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ} [٦٤ - ٦٥] {..وَنَجِّنِی وَمَن مَّعِیَ مِنَ "ٱلۡمُؤۡمِنِینَ" ۝ "فَأَنجَیۡنَـٰهُ" وَمَن مَّعَهُۥ..} [١١٨ - ١١٩] {رَبِّ نَجِّنِی وَأَهۡلِی مِمَّا "یَعۡمَلُونَ" ۝ "فَنَجَّیۡنَـٰهُ" وَأَهۡلَهُۥۤ أَجۡمَعِینَ} [١٦٩ - ١٧٠] الضابط : [آية: ٦٥] جاءت قبل (وَأَنجَیۡنَا) كلمة (ٱلۡـَٔاخَرِینَ) فنربطهما بالهمزة [آية: ١١٩] جاءت قبل (فَأَنجَیۡنَـٰهُ) كلمة (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) فنربطهما بالهمزة [آية: ١٧٠] جاءت قبل (فَنَجَّیۡنَـٰهُ) كلمة (یَعۡمَلُونَ) لم ترد الهمزة في أيٍ منهما  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة °•° ٥- بقيّة المواضع جاءت فيها لفظة (نجّينا) {فَكَذَّبُوهُ "فَنَجَّیۡنَـٰهُ" وَمَن مَّعَهُۥ فِی ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ..} [يونـس:٧٣] {"وَنَجَّیۡنَا" ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ} [فصلت: ١٨] {وَلَقَدۡ "نَجَّیۡنَا" بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِینِ} [دخــان: ٣٠] {إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّاۤ ءَالَ لُوطٍۖ "نَّجَّیۡنَـٰهُم" بِسَحَرٍ} [القمـــر: ٣٤]  القاعدة : الضبط بالحصر ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بعلاقة عكسية: إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [الموضع المتشابه في الآية الأولى] بحرف أو بكلمة [بالآية الثانية] أو[باسم السورة التي فيها الآية الثانية] ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية. مثل / ماجاء في سورة النّور الوجه الأول [الزوج] وهو -مذكر- جاء معه [لعـــنة] و[المرأة] -المؤنث- جاء معها [غضب]  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾    [الأعراف   آية:٨٣]
  • ﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾    [الأعراف   آية:١٤١]
  • ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥﴾    [الأعراف   آية:١٦٥]
  • ﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾    [النمل   آية:٥٣]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧﴾    [النمل   آية:٥٧]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٥﴾    [العنكبوت   آية:١٥]
إظهار النتائج من 2021 إلى 2030 من إجمالي 3053 نتيجة.