عرض وقفات متشابه

  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾    [التوبة   آية:٥٩]
  • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٧٤﴾    [التوبة   آية:٧٤]
{وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُوا۟ مَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَیُؤۡتِینَا ٱللَّهُ "مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥۤ" إِنَّاۤ إِلَى ٱللَّهِ رَ ٰغِبُونَ} [التوبة: 59] {یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِسۡلَـٰمِهِمۡ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمۡ یَنَالُوا۟ وَمَا نَقَمُوۤا۟ إِلَّاۤ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ "وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ" فَإِن یَتُوبُوا۟ یَكُ خَیۡرًا لَّهُمۡ..} [التوبة: 74] موضع التشابه : ( مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥۤ - وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦ ) الضابط : الكلام فى الموضع الأول على لسانهم حكاية [من الله] فهم يرغبوا فى الفضل من الله لذا جاء [الفضل بعد الله] مباشرة، والكلام فى الموضع الثاني [من الله عليهم] والله يعلم فضل الرسول على المؤمنين لذا جاء [الفضل بعد الله ورسوله]. (موقع منهاج المسلم) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾    [التوبة   آية:٥٩]
  • ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٧٤﴾    [التوبة   آية:٧٤]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾    [النساء   آية:٩٣]
{أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّهُۥ مَن یُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ "خَـٰلِدًا" فِیهَاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡخِزۡیُ ٱلۡعَظِیمُ} [التوبة: 63] {وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ یُدۡخِلۡهُ نَارًا "خَـٰلِدًا" فِیهَا وَلَهُۥ عَذَابٌ مُّهِینٌ} [النساء: 14] {وَمَن یَقۡتُلۡ مُؤۡمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاۤؤُهُۥ جَهَنَّمُ "خَـٰلِدًا" فِیهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ..} [النساء: 93] ثلاثُ آياتٍ جاءت فيها كلمة (خَـٰلِدًا) بصيغة المفرد، وفي غيرها بالجمع * القاعدة : الضبط بالحصر =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
  • ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾    [النساء   آية:٩٣]
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
{أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّهُۥ مَن یُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ "فَأَنَّ" لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدًا فِیهَاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡخِزۡیُ ٱلۡعَظِیمُ} [التوبة: 63] {إِلَّا بَلَـٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَـٰلَـٰتِهِۦۚ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ "فَإِنَّ" لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًا} [الجــنّ: 23] موضع التشابه : ( فَــــأَنَّ - فَــــإِنَّ ) الضابط : جاءت الكلمة الأولى بالهمزة المفتوحة، وكذلك الحرف الأول بعد أل التعريف من اسم سورة التَّــــوبة مفتوح جاءت الكلمة الثانية بالهمزة المكسورة، وكذلك الحرف الأوّل بعد أل التعريف من اسم سورة الجِــــنّ مكسور  القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة بالحركات =====القواعد===== * قاعدة ربط الكلمة المتشابهة مع اسم السورة بالحركات .. قد تكون [ العلاقة ] في بعض الأحيان بين الكلمة المتشابهة واسم السورة [ بالحركات ] فمعرفة ذلك والربط بينهما مما يسعف ويعين على الضبط..
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾    [التوبة   آية:٦٣]
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
  • ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴿٦٤﴾    [التوبة   آية:٦٤]
  • ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾    [القصص   آية:٦]
{یَحۡذَرُ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَیۡهِمۡ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِی قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٌ "مَّا تَحۡذَرُونَ"} [التوبة: 64] {وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِیَ فِرۡعَوۡنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم "مَّا كَانُوا۟ یَحۡذَرُونَ"} [القصص: 6] موضع التشابه : وردت كلمة (كَانُوا۟) في القصص، دون التوبة الضابط : بُدأت آية القصص بــ (وَنُمَكِّنَ)، فنربط كافها بــ كاف (كَانُوا۟) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
  • ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴿٦٤﴾    [التوبة   آية:٦٤]
  • ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾    [القصص   آية:٦]
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾    [التوبة   آية:٧١]
{ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعۡضُهُم "مِّنۢ بَعۡضٍ" یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ..} [التوبة: 67] {وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ "أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضٍ" یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ..} [التوبة: 71] موضع التشابه : ( مِّنۢ بَعۡضٍ - أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضٍ ) الضابط : - المنافقين [ليسوا بمتناصرين على دينٍ معينٍ] وشريعة ظاهرة، فكان بعضهم يهود، وبعضهم مشركين، فقال: (بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٍ) أي: في الكفر والنّفاق. - والمؤمنون [متناصرون على دين الإسلام] وشريعته الظاهرة، فقال: (أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضٍ) في النّصرة وفى اجتماع القلوب على دينهم، فلذلك قال: (إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ) [الحجرات: 10] ( وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ) [الحشر: 14] (كشف المعاني / لابن جماعة) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾    [التوبة   آية:٧١]
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨﴾    [التوبة   آية:٨]
  • ﴿قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾    [التوبة   آية:٥٣]
  • ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨٤﴾    [التوبة   آية:٨٤]
  • ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٩٦﴾    [التوبة   آية:٩٦]
{ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٍ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ "ٱلۡمَعۡرُوفِ" وَیَقۡبِضُونَ أَیۡدِیَهُمۡۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِیَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ هُمُ "ٱلۡفَـٰسِقُونَ"} [التوبة: 67] {كَیۡفَ وَإِن یَظۡهَرُوا۟ عَلَیۡكُمۡ لَا یَرۡقُبُوا۟ فِیكُمۡ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً "یُرۡضُونَكُم" بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ "فَـٰسِقُونَ"} [التـــوبة: 8] {قُلۡ "أَنفِقُوا۟" طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهًا لَّن یُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمًا "فَـٰسِقِینَ"} [التوبة: 53] {وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰۤ أَحَدٍ مِّنۡهُم "مَّاتَ" أَبَدًا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦۤ إِنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمۡ "فَـٰسِقُونَ"} [التوبة: 84] {یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ "لِتَرۡضَوۡا۟" عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ "ٱلۡفَـٰسِقِینَ"} [التوبة: 96] خمسُ آياتٍ خُتِمت بوصف الفسق ولكثرتها وتسهيلًا لحصرها نجمع الآيات في جملةِ [نفقةٌ برضًى معروفٌ بعد الموت] بمعنى: نفقة تنفقها في حياتك برضى نفس، حَسَنٌ لكَ بعد موتك (..فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ) [المنافقون: 10] دلالة الجملة: «نـــــــــفـقةٌ» للدّلالة على (قُلۡ أَنفِقُوا۟ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهًا) [53] «بـــــرضًى» للدّلالة على (یُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ) [8] (یَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡا۟ عَنۡهُمۡ) [96] «معـــروفٌ» للدّلالة على (وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ) [67] «بعد الموت» للدّلالة على (وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰۤ أَحَدٍ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدًا) [84] * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨﴾    [التوبة   آية:٨]
  • ﴿قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾    [التوبة   آية:٥٣]
  • ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨٤﴾    [التوبة   آية:٨٤]
  • ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿٩٦﴾    [التوبة   آية:٩٦]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾    [إبراهيم   آية:٩]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٥﴾    [التغابن   آية:٥]
{أَلَمۡ "یَأۡتِهِمۡ" نَبَأُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ..} [التوبة: 70] {أَلَمۡ "یَأۡتِكُمۡ" نَبَؤُا۟ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ..} [إبراهيم: 9] {أَلَمۡ "یَأۡتِكُمۡ" نَبَؤُا۟ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَبۡلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ..} [التغابن: 5] موضع التشابه : ( یَأۡتِهِمۡ - یَأۡتِكُمۡ - یَأۡتِكُمۡ ) الضابط : في التوبة: جاءت بصيغة الغائب (أَلَمۡ یَأۡتِهِمۡ) مناسبةً لما قبلها (أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ) (وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ) [69] في إبراهيم: الحديث موجّهٌ من سيدنا [موسى لقومه]، وفي التغابن: الحديث موجّهٌ من [الله لعباده]؛ فناسب أن يأتي بصيغة [المخاطَب] (أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ) (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾    [إبراهيم   آية:٩]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٥﴾    [التغابن   آية:٥]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾    [إبراهيم   آية:٩]
  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿٤٢﴾    [الحج   آية:٤٢]
  • ﴿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿٤٣﴾    [الحج   آية:٤٣]
  • ﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٤﴾    [الحج   آية:٤٤]
  • ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾    [غافر   آية:٣١]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾    [ص   آية:١٢]
  • ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾    [ص   آية:١٣]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿١٢﴾    [ق   آية:١٢]
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [ق   آية:١٤]
ضبط الآيات التي ذُكِرَت فيها الأقوام الذين كذّبوا رسلهم: ١- أربعُ آياتٍ جاءت بصيغة (قوم نوح وعاد وثمود) متصلة: {أَلَمۡ یَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَقَوۡمِ إِبۡرَ ٰهِیمَ" وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ "وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِۚ" أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیَظۡلِمَهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ} [التوبة: 70] {أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ" "لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَاۤءَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَرَدُّوۤا۟ أَیۡدِیَهُمۡ..} [إبراهيم: 9] {وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ "قَوۡمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ" ۝ "وَقَوۡمُ إِبۡرَ ٰهِیمَ" وَقَوۡمُ لُوطٍ ۝ وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرٍ} [الحج: 42 - 43 - 44] {مِثۡلَ دَأۡبِ "قَوۡمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ" "وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ" "وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمًا" لِّلۡعِبَادِ} [غافــر: 31] * القاعدة : الضبط بالحصر ونتطرق لبعض المتشابهات في هذه الآيات: موضع التشابه الأول : ما بعد (قوم نوح وعاد وثمود) الضابط : آية التّوبة والحج جاءت بــ (وقوم إبراهيم) آية إبراهيم وغافر جاءت بــ (وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ) الضابط : نجمع آية التّوبة والحج مع قول الله (وقوم إبراهيم) في جملة: [تَابَ القومُ ثمّ حَجُّوا] دلالة الجملة: «تَــــــابَ» للدّلالة على اسم سورة التّوبة «القـــــومُ» للدّلالة على قوله تعالى (وقوم إبراهيم) «ثمّ حَجُّوا» للدّلالة على اسم سورة الحجّ وبضبط هاتين الآيتين بهذه الجملة، تتضح آيتي إبراهيم وغافر بلا ضبط * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية موضع التشابه الثاني : ضبط ما بعد (وقوم إبراهيم) في آية التوبة والحج الضابط : جاء في التوبة قوله (وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) وفي الحج جاء قوله (وَقَوۡمُ لُوطٍ ۝ وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ) لضبط آية الحج نلاحظ أنّ بعض آيات سورة الحج خُتِمت بحروف القلقة مثل (شَدِیدٌ - مَّرِیدٍ - بَهِیجٍ - لِّلۡعَبِیدِ - ٱلۡعَتِیقِ) فناسب ورود (قَوۡمُ لُوطٍ) فيها حيث أنّ الآية خُتِمت بحرف من حروف القلقة . * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي ولضبط ما بعد (أَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ) في التوبة: (وَأَصۡحَـٰبِ مَدۡیَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) في الحج: (وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ) نضبط ورود (وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) في آية التوبة : بربط تاء (وَٱلۡمُؤۡتَفِكَـٰتِ) بــ تاء التوبة * القاعدة: الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثالث : ضبط ما بعد (وَٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ) في آية إبراهيم وغافر إبراهيم : (لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَاۤءَتۡهُمۡ) غافر: (وَمَا ٱللَّهُ یُرِیدُ ظُلۡمًا لِّلۡعِبَادِ) الضابط : نجمعهما في جملة [عالِمٌ عادل] «عالِــمٌ» (لَا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ٢- بخلاف ما ذكرنا في النقطة [١] جاءت آيتا ص و ق بترتيب مختلف للأقوام. {كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٍ "وَعَادٌ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ۝ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٍ وَأَصۡحَـٰبُ لۡـَٔیۡكَةِۚ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡأَحۡزَابُ} [ص: 12 - 13] {كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٍ "وَأَصۡحَـٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ۝ وَعَادٌ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَ ٰنُ لُوطٍ ۝ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَیۡكَةِ" وَقَوۡمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِیدِ} [ق: 12 - 14] نضبط الآيتين كالآتي: - أ- كلتا الآيتان جاءتا أولًا بــ (قَوۡمُ نُوحٍ) وفي آخرهما جاء ذِكر (قوم لوط وأصحاب الأيكة) لكن جاء ذِكر قوم لوط مع كلمة (إِخۡوَ ٰنُ) في سورة ق ونضبط ذلك بالجملة الإنشائية [العبادُ إخوة] حيث جاء قبل هذه الآية قوله تعالى (رِّزۡقًا لِّلۡعِبَادِ) [11] * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية - ب- زادت آية سورة ص بوصف فرعون بــ (ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ) ونضبط ذلك بربط ألف ودال (ٱلۡأَوۡتَادِ) بــ ألف ودال صاد * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة - جـ- مما يعين على ضبط آية ق تذكُّر أنّ الآية جاء فيها ذِكر (أَصۡحَـٰبُ ٱلرَّسِّ) بعد ذكر (قوم نوح) ونضبط ذلك بــأنّ الرسّ: هو البئر أو الحفرة، وقد ورد قبل هذه الآية كلامًا عن الماء في الآيات [9 - 11] (وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءً مُّبَـٰرَكًا) (وَأَحۡیَیۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةً مَّیۡتًا) فنربط (الرسّ) البئر بــ الماء * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة - د- لضبط ترتيب بقية الأقوم نلاحظ أنّ في سورة ص جاء ذِكر (عاد وفرعون) ثمّ (ثمود) ونُضبط ورود عاد أولًا في الآية بربط ألف ودال (عاد) بــ ألف ودال صاد، أمّا آية ق جاءت بعكس هذا الترتيب (ثمود) ثمّ (عاد وفرعون) ولتسهيل ما ذكرناه في هذه النقطة يمكن تصور الترتيب بعلامة الـــ × × * القاعدة : الضبط بالصُّورة الذِّهنيَّة ٣- آية وحيدة ورد فيها ذِكر (قوم نوح) دون تفصيلٍ للأقوام الآخرين {كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ "قَوۡمُ نُوحٍ" وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةٍ..} [غافر: 5] * القاعدة : العناية بالآية الوحيدة ملاحظة مهمة / جميع الآيات التي تمّ ضبطها في هذا البند جاءت بــ (قَوۡمِ نُوحٍ). بالكسرة (قومِ) مجرور بالكسرة. إلّا [الحج: 42] [غافر: 5] [ص: 12] [ق: 12] فجاءت هذه الآيات بـ (قَوۡمُ نُوحٍ) بالضمة حيث جاء فيها قوله تعالى (كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ) فوقعت كلمة قوم موقع الفاعل. (قَوۡمُ) فاعل مرفوع بالضمة. ومعرفة هذا الأمر مهمٌ لما يترتب عليه ضبط إعراب ما بعد (قوم نوح) =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالصورة الذهنية .. إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها . * قاعدة العناية بالآية الوحيدة.. كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة . * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾    [إبراهيم   آية:٩]
  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿٤٢﴾    [الحج   آية:٤٢]
  • ﴿وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴿٤٣﴾    [الحج   آية:٤٣]
  • ﴿وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿٤٤﴾    [الحج   آية:٤٤]
  • ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾    [غافر   آية:٣١]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾    [ص   آية:١٢]
  • ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾    [ص   آية:١٣]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿١٢﴾    [ق   آية:١٢]
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [ق   آية:١٤]
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾    [الأعراف   آية:١٠١]
{.."أَتَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ..} [التـــــــوبة: 70] وفي غيرها {.."جَاۤءَتۡهُمۡ" رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ..} [الأعراف: 101] موضع التشابه : ( أَتَتۡهُمۡ - جَاۤءَتۡهُمۡ ) الضابط : آية التوبة وحيدة بــ (أَتَتۡهُمۡ)، ولضبطها نربط تاءها بــ تاء التوبة * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة =====القواعد===== * قاعدة ربط الكلمة المتشابهة مع اسم السورة بالحركات .. قد تكون [ العلاقة ] في بعض الأحيان بين الكلمة المتشابهة واسم السورة [ بالحركات ] فمعرفة ذلك والربط بينهما مما يسعف ويعين على الضبط..
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾    [التوبة   آية:٧٠]
  • ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾    [الأعراف   آية:١٠١]
  • ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾    [التوبة   آية:٧٢]
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾    [الصف   آية:١٢]
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ "خَـٰلِدِینَ فِیهَا" وَمَسَـٰكِنَ طَیِّبَةً فِی جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ "وَرِضۡوَ ٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ" ذَ ٰلِكَ "هُوَ" ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ} [التوبة: 72] {یَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَیُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ وَمَسَـٰكِنَ طَیِّبَةً فِی جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ} [الصف: 12] موضع التشابه : وردت الأقوال المحددة في آية التوبة، دون الصّف الضابط : جاءت (الزيادات) "المُشار إليه" في (السورة الأطول) حيث يناسب طول سورة التوبة التطويل والتفصيل ويناسب قصر سورة الصف الإختصار والإجمال * القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول كما أنّ خاتمة الآية( ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ) ذُكرت هنا بزيادة (هو) تناسبًا مع الجزاء الأوفى المذكور فيها للمؤمنين والمؤمنات. * القاعدة : الضبــط بالتّأمّــل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له * قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
  • ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾    [التوبة   آية:٧٢]
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾    [الصف   آية:١٢]
إظهار النتائج من 2001 إلى 2010 من إجمالي 3053 نتيجة.