{وَنَادَىٰۤ "أَصۡحَـٰبُ" ٱلۡجَنَّةِ "أَصۡحَـٰبَ" ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا..}
[الأعراف: ٤٤]
موضع التشابه : ( أَصۡحَـٰبُ - أَصۡحَـٰبَ )
الضابط : نضبط حركة الكلمتين بإعرابهما
«نَــــــادَىٰۤ» فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحةِ المقدّرةِ على الألفِ
«أَصۡحَـٰـبُ» فاعلٌ مرفوعٌ بالضّمّةِ
«ٱلۡجَـــــنَّةِ» مضافٌ إليه مجرورٌ بالكسرةِ
«أَصۡحَـٰـبَ» مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحةِ
القاعدة : الضبط بالإعراب
هذا الإعراب ينطبق على كلمة (أَصۡحَـٰبُ) في الآيات [46 - 48 - 50]
أمّا هذه الآية فإعرابها كالآتي:
{..وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَـٰرُهُمۡ تِلۡقَاۤءَ "أَصۡحَـٰبِ" ٱلنَّارِ..) [٤٧]
«تِلۡقَــــــاۤءَ» ظرف مكان منصوب متعلّق بـ (صُرِفَتۡ)
«أَصۡحَـٰــبِ» مضاف إليه مجرور بالكسرة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالإعراب ..
في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من في الموضعين خير معين على الضبط ..
{وَنَادَىٰۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَـٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا "وَعَدَنَا" رَبُّنَا حَقًّا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا "وَعَدَ" رَبُّكُمۡ حَقًّاۖ قَالُوا۟ نَعَمۡ..}
[الأعراف: ٤٤]
موضع التشابه : ( وَعَدَنَا - وَعَدَ )
الضابط : الخير يُنسب إلى الله (وَعَدَنَا: مع أهل الجنة)
والشّر ليس إليه (وَعَدَ: مع أهل النار)
(موقع منهاج المسلم - بتصرّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجًا "وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ"}
[الأعراف: ٤٥]
{وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ "هُم" كَـٰفِرُونَ}
[هود: ١٩] + [يوسف: ٣٧] + [فصّلت: ٧]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السَّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٣٦٨ - ٣٦٩)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{وَبَیۡنَهُمَا حِجَابٌۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٌ "یَعۡرِفُونَ كُلَّۢا" بِسِیمَىٰهُمۡ..}
[الأعراف: ٤٦]
{وَنَادَىٰۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالًا "یَعۡرِفُونَهُم" بِسِیمَىٰهُمۡ..}
[الأعراف: ٤٨]
موضع التشابه : ( یَعۡرِفُونَ كُلَّۢا - یَعۡرِفُونَهُم )
الضابط : بين الآيتين علاقة تدرّج من العامّ إلى الخاصّ
- (یَعۡرِفُونَ كُلَّۢا) أي: أصحاب الأعراف يعرفون كُلًا من أصحاب النّار وأصحاب الجنّة بعلاماتهم. (عام)
- (یَعۡرِفُونَهُم) أي: أصحاب الأعراف يعرفون أصحاب النّار بعلاماتهم.
(خاصّ)
القاعدة : الضبط بالتّدرّج
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
{..فَٱلۡیَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُوا۟ لِقَاۤءَ یَوۡمِهِمۡ هَـٰذَا وَمَا "كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَجۡحَدُونَ"}
[الأعراف: ٥١]
- مواضع (كَانُوا۟) + (الآيات) + (یَجۡحَدُونَ)
[الأعراف: ٥١] + [غافر: ٦٣] + [فصّلت: ١٥ - ٢٨]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة
[غفى] : أي نعس, «غفى» (غافر - فصّلت – الـأعراف)
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ملاحظة / وردت في [الأنعام: ٣٣] + [الأحقاف: ٢٦]
كلمة (یَجۡحَدُونَ)، لكن بصيغة مختلفة؛ لذا لم ندرجهما في هذا البند
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
{وَمِنۡهُم مَّن یَقُولُ ٱئۡذَن لِّی وَلَا تَفۡتِنِّیۤ أَلَا فِی ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُوا۟ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةٌ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ "إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٌ تَسُؤۡهُمۡ"..}
[التــــــوبة: 49 - 50]
{یَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةٌ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ "یَوۡمَ یَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ" مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَیَقُولُ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ}
[العنكبوت: 54 - 55]
موضع التشابه : ما بعد (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةٌ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ)
الضابط : آيتان في القرآن خُتِمتا بهذا القول وضبط ما بعدهما كالآتي:
في [التوبة: 49] كان الحديث [عن المنافقين] وكيف حاولوا الهروب من الحرب لأسباب وأعذار مختلفة، وفي [التوبة: 50]
استمرّ الحديث عن المنافقين، حيث أراد سبحانه وتعالى أن يزيد الصورة [توضيحًا] في إظهار الكراهية التي تخفيها قلوب المنافقين بالنسبة للمؤمنين. فقال (إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٌ)
[العنكبوت: 54] خُتِمت بــ (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِیطَةٌ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ)
وبُدِأت [العنكبوت: 55] بــ (یَوۡمَ یَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ)
فبينت هذه الآية أنّ جهنّم [تحيط بهم يوم يغشاهم] العذاب.
(تفسير الشعراوي + التحرير والتنوير / بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
{..أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَیۡرَ ٱلَّذِی كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ..}
[الأعراف: ٥٣]
{وَهُمۡ "یَصۡطَرِخُونَ"فِیهَا رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ "صَـٰلِحًا"غَیۡرَ ٱلَّذِی كُنَّا نَعۡمَلُ..}
[فاطــــر: ٣٧]
موضع التشابه : وردت كلمة (صَـٰلِحًا) في فاطر، دون الأعراف
الضابط : جاءت في آية سورة فاطر كلمة (یَصۡطَرِخُونَ) فنربط صادها بــ صاد (صَـٰلِحًا)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٌ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ "مُصِیبَةٌ" یَقُولُوا۟ قَدۡ أَخَذۡنَاۤ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَیَتَوَلَّوا۟ وَّهُمۡ فَرِحُونَ}
[التــــــــوبة: 50]
وفي غيرها {سيئة}
موضع التشابه : (مُصِیبَةٌ - سيئة )
الضابط : هنا في موضع التوبة (٥٠) جاءت تُصبك (مُصِیبَةٌ)
(موضع وحيد)؛ تناسبًا لما بعدها (قُل لَّن "يُصِيبَنَا" إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا..) [التـوبة: ٥١]
* القاعدة : الضبــط بالمجاورة والموافقة
====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .